Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
رسالة شفهية: بعد زيارة قام بها الوزير غازي العريضي لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في مقره في الضاحية الجنوبية، حمل من السيد نصرالله الى رئيس الحكومة سعد الحريري رسالة شفهية تقول انه ليس لدى السيد أي نية لإسقاط الحكومة التي تضم جميع الفرقاء وتحظى بتغطية من كل الأطراف رغم التناقضات التي تعيش في ظلالها.
وبقدر ما أبدى الحريري ارتياحه لهذه الرسالة وشكر المرسل وحامل الرسالة، بقدر ما يعتقد ان الوضع السياسي مفتوح على كل المتغيرات.
اشكالات لا انفجار: استبعد مرجع رئاسي حصول احداث دراماتيكية تؤدي الى انفجار الوضع في لبنان، مشيرا الى ان اشكالات محدودة قد تحصل الا انها لن تفضي الى تفجير شامل بسبب وجود قرار عربي ودولي يمنع انفجار الوضع وتلاؤم ذلك مع ما تريده معظم الارادات المحلية.
المرجع نفسه رأى انه لا شيء يمكنه وقف عمل المحكمة الدولية الا ان ذلك لا يعني ان تأجيل القرار الظني غير ممكن، اذ ينبغي في ظل الظروف الحالية العمل على تأجيل صدوره تجنبا لارتداداته وتداعياته، خاصة اذا كان يتضمن ما نشرته مجلة «دير شبيغل» الألمانية لجهة اتهام عناصر من حزب الله.
وكشف ان الاتصالات الدائرة حاليا في سياق العمل على ايجاد معالجة للأزمة تركز على تأجيل صدور القرار الظني.
الوضع مجمّد: أكد ديبلوماسي أوروبي في جلسة خاصة في بيروت بحضور نائب من قوى 14 آذار ان الوضع في لبنان بات مجمدا في اطار من الحذر والترقب لارتباطه بالمفاوضات الإيرانية ـ الأميركية، وسيشهد حالات تعطيلية واعتراضية من شأنها ان تؤدي الى «كربجة» الوضع الاداري والحكومي، لأن أي محاولة انقلابية غير مسموح بها، كما انه في الوقت نفسه لا قدرة لأي طرف على إلغاء المحكمة الدولية.
الديبلوماسي حذر من حصول عمليات اغتيال في هذا الوقت المتوتر، ومن دخول أكثر من طرف دولي واستخباراتي لزيادة البلبلة وتغيير مسارات الواقع السياسي.
قلق أممي ودولي: تلفت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت الى ان ما يدور في لبنان اليوم يحظى باهتمام دولي، وتشير الى ان ما يجري من مناورات سياسية وميدانية، سواء من قبل دول الممانعة او من جانب حزب الله وحلفائه، يثير قلقا دوليا. وكشف المصدر ان الأمم المتحدة قد اتخذت اجراء جديدا هو نقل مكاتبها من بيروت الى قبرص، والاكتفاء ببعض المكاتب الضرورية المتصلة بعمل قوات اليونيفيل. وعلل سبب هذه الخطوة الوشيكة بقلق دولي من تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان من جهة، وبأنها رسالة الى من يعنيهم الأمر، مفادها ان الأمم المتحدة ليست في وارد الرضوخ الى الضغوط على مؤسساتها من اجل وقف تنفيذ القرارات الدولية المتصلة بلبنان من جهة ثانية.