Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
تمثيل الجريمة هل يعني قرب صدور القرار؟ الاعلان الرسمي من قبل مدعي عام المحكمة الدولية القاضي دنيال بلمار عن إجراء عملية تمثيل جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في قاعدة عسكرية فرنسية قرب بوردو، اعتبر في نظر مراقبين أول مؤشر عملي إلى قرب صدور القرار الظني. ونقل عن الرئيس بري عدم ارتياحه لإعلان الاختبار بعدما كانت مصادر غربية ذكرت له ان القرار الظني سيصدر بعد أسابيع معدودة على تمثيل الجريمة بهدف التحقق من بعض النقاط على المستويين التقني والجنائي. (عملية تمثيل الجريمة في مسرح فرنسي أعد خصيصا وهو مماثل لمسرح الجريمة في بيروت كان جرى تأجيلها مرتين تحت ضغوط أوساط أمنية وديبلوماسية فرنسية، انتقدت تزامن إجراء العملية مع تسريبات عن قرب صدور القرار الظني في الجريمة. وقد جعلت هذه التسريبات التي تتهم عناصر من حزب الله بالضلوع في عملية الاغتيال، هذه الأوساط تحث الفرنسيين القيمين على العملية، على التريث وتغيير المقاربة كي لا يفسر الإسهام الفرنسي في العملية بانه رسالة معادية لحزب الله).
فيلتمان لم يزر دمشق: نفت السفارة الأميركية في بيروت معلومات عن أن فيلتمان الذي زار لبنان الأحد الماضي انتقل من بيروت الى دمشق، حيث أمضى هناك بضع ساعات اجتمع خلالها مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ثم غادرها الى المغرب في إطار جولته المقررة سابقا.
مشاركة مسيحية خجولة في جولة جنبلاط: لوحظ ان المشاركة المسيحية في استقبال النائب وليد جنبلاط أثناء جولاته على قرى وبلدات الجبل وفي اللقاءات الشعبية التي يجريها، مشاركة خجولة تعكس «لامبالاة» وتكاد تكون معدومة، والسبب ان العلاقة بين الاشتراكي والقوات اللبنانية مقطوعة سياسيا، وان حافظت على حرارتها على مستوى القواعد، فيما العلاقة بين الاشتراكي والتيار الوطني الحر مفتوحة سياسيا ولكنها باردة شعبيا وعلى مستوى التواصل والتنسيق بين قواعد الطرفين.
إشارتان إيجابيتان من مصر تجاه الشيعة: رصدت أوساط سياسية شيعية إشارتين ايجابيتين أعطتهما مصر أخيرا: الأولى، استئناف الرحلات الجوية بين طهران والقاهرة. أما الثانية فحديث شيخ الأزهر د.أحمد الطيب عن الشيعة وعن إيران وعن استعداده للتوجه إلى النجف والصلاة خلف أئمة الشيعة. وتقول هذه الجهات ان هناك جهدا خليجيا ـ سوريا لإعادة الدفء إلى العلاقات الإيرانية ـ العربية عموما، والعلاقات الإيرانية ـ السعودية خصوصا، من إشاراتها على سبيل المثال اتصال الرئيس الايراني أحمدي نجاد عشية زيارته الى لبنان بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورسالة نجاد إلى نظيره اليمني علي عبدالله صالح الذي أطلعه خلالها على أوضاع المنطقة.
دلالات زيارة المالكي في طهران ونجاد في لبنان: يرى ديبلوماسي خليجي ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى طهران لا تقل من حيث الأهمية عن زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى بيروت. في الحالتين كانت الرسالة واضحة للجهات المعنية، بهدف إبلاغها من هو صاحب الصوت الاعلى والقرار النافذ في الملفين الأكثر أهمية في المنطقة، أي الملف اللبناني والملف العراقي، وحسب هذا الديبلوماسي: «من الصعب الحديث عن تقدم النفوذ الايراني في هذه الملفات دون المرور بتراجع نفوذ القوى الاخرى، وهي قوى عربية الانتماء والهوى. والتجربة تثبت ان الطبيعة لا تحتمل الفراغ».