Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
أميركا ترأس مجلس الأمن: لفتت مصادر ديبلوماسية الى ان الولايات المتحدة الاميركية ستترأس مجلس الأمن الدولي هذا الشهر، وبالتالي فإن المتوقع هو تزامن صدور القرار الاتهامي مع رئاسة سوزان رايس للمجلس، ما يعني تحريكا أميركيا فاعلا لمجلس الأمن في عملية مواكبة لصدور القرار الاتهامي. وحسب هذه المصادر، فإن الادارة الاميركية تراهن على استمرار هذه المساعي ليس في سبيل إنضاج تسوية بل من أجل منع وحصر تداعيات هذا القرار.
بري منزعج: يعبر الرئيس نبيه بري عن انزعاجه من أمرين:
- توقف جلسات مجلس الوزراء لاسيما انه كان اتفق مع الرئيس ميشال سليمان على تحديد جلسة مخصصة لطي ملف شهود الزور والقبول في النهاية بنتائج التصويت سواء انتهى هذا الملف عند القضاء العادي أو المجلس العدلي.
- وقف جلسات طاولة الحوار، وهذا برأي بري أخطر من تجميد عمل الحكومة، معتبرا انه لا غنى عن طاولة الحوار في مختلف الظروف. وفي هذا الاطار يرى مصدر سياسي انه اذا كان انعقاد مجلس الوزراء في الوقت الراهن متعذرا بسبب عقدة ملف شهود الزور فإنه ليس من المنطقي عدم انعقاد هيئة الحوار الوطني التي يمكن خلالها طرح المواضيع التي تتهدد الاستقرار في لبنان وتأمين مناخات من شأنها تبريد الأجواء الملتهبة على غير صعيد.
معطيات جنبلاطية: في اجتماعه به في مطلع نوفمبر، أبلغ الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اللواء محمد ناصيف المعطيات الآتية:
- انه يقف كليا، وبلا لبس، إلى جانب القيادة السورية في الخيارات التي تقررها في معالجة الوضع اللبناني، وخصوصا في موضوع المحكمة الدولية. (لم يعد نافرا التنكر المتدرج الذي يتخذه جنبلاط في إعلان خروجه الصريح من المحكمة الدولية والانقلاب عليها، وصولا إلى دعوته مجلس الوزراء إلى رفض المحكمة).
- لا يرى مصلحة في حمل وزرائه الثلاثة في حكومة الوحدة الوطنية على الاصطفاف، في هذا الوقت بالذات، في جانب قوى 8 آذار في مجلس الوزراء، ما دام الحريري مستعدا للذهاب إلى أبعد مما هو عليه اليوم من القرار الظني والمحكمة الدولية، وما دام المسعى السعودي ـ السوري مستمرا. لم يحبذ الزعيم الدرزي توقيت إحراق المراحل، ولا استعجال الخيارات القاطعة.
- انه جاهز للتصويت في مجلس الوزراء عندما ترتئي دمشق الأمر، إلا أن تغيير الغالبية النيابية لا يبدو بالسهولة المتوقعة. استثنى جنبلاط 3 نواب أعضاء في اللقاء الديموقراطي من احتمال مجاراته في الانضمام إلى قوى 8 آذار في البرلمان، هم مروان حمادة ومحمد الحجار وفؤاد السعد. ثم لاحظ أن لثلاثة نواب آخرين مبررات قد لا تمكنهم أيضا من مجاراته، هم هنري حلو لأسباب سياسية، وعلاء الدين ترو لأسباب مناطقية لكونه نائبا عن إقليم الخروب، ونعمة طعمة لأسباب تتصل بمصالحه الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.
جعجع والجميل إلى باريس منفردين: ترجح مصادر ديبلوماسية فرنسية ان تتم زيارة كل من رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل الى باريس (في زيارتين منفصلتين للقاء الرئيس نيكولا ساركوزي) قبل نهاية العام، في سياق الحركة الفرنسية للمساعدة في تمرير «مرحلة القرار الظني» بحد أدنى من الهدوء والاستقرار.
اجتماع طارئ لبحث مجازر المسيحيين: دعا عضو تكتل الاصلاح والتغيير النائب نعمة الله أبي نصر الرئيس نبيه بري في كتاب مفتوح وجهه اليه الى دعوة الاتحاد البرلماني العربي الى اجتماع طارئ لبحث المخاطر الكبيرة الناجمة عن ارتكاب المجازر بحق المسيحيين في العراق ومصر، ليصار الى اصدار التوصيات اللازمة لتنبيه الدول العربية المنضوية في هذا الاتحاد لهذا الخطر المحدق، واطلاق حملة توعية من أجل اقرار التشريعات اللازمة لوقف هذا التدهور الذي ينافي أبسط حقوق الانسان. وتوجه أبي نصر في دعوته الى بري بالقول: «تعلمون يا دولة الرئيس ان ما يجري على أرض العراق من فرز سكاني على أساس ديني ومذهبي يستفيد منه أصحاب المشاريع العنصرية في هذا الشرق وبالتحديد اسرائيل. ان قتل المسيحيين أو سواهم، لأسباب دينية أو مذهبية في القرن الحادي والعشرين على أرض الدول العربية بالذات، وعلى مرأى المجتمع الدولي، هو وصمة عار على جبين هذه الدول، كما انه يشكل بداية الانزلاق نحو حكم الظلام الذي تريده اسرائيل للعرب وللمسلمين».