Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
خيارات ما بعد القرار: تقول مصادر سياسية قريبة من حزب الله ان ثمة أشياء كثيرة ستتغير إن صدر القرار الظني من دون حل لبناني ـ سوري ـ سعودي مسبق، وأحد هذه الأشياء ان قوى بارزة في الساحة السياسية ستكون مضطرة الى حسم موقفها الذي لا يزال ملتبسا الى الآن، مثل النائب وليد جنبلاط أو حتى رئيس الجمهورية، وفي المجلس النيابي سيكون هناك استحقاق له علاقة بالوضع الحكومي، عندها قد تكون الخيارات عديدة، من طرح الثقة بالحكومة الحالية واسقاطها في البرلمان بدل الشارع، أو العمل على تكوين أغلبية نيابية جديدة تؤلف حكومة جديدة من دون تمثيل فريق ١٤ آذار فيها، وساعتها يمكن بحث كل الخطوات الخاصة بالمحكمة الدولية وتعاون لبنان معها والاسهام في تمويلها على نحو مختلف جدا عما هو قائم الآن.
سحب القرار من الشارع والإعلام: دعا السفير السعودي علي عواض عسيري الى سحب القرار الظني من الشارع والاعلام، والى الرد على صدور القرار واستهدافه فريقا لبنانيا ما بـ«توحيد الموقف اللبناني وتقديم الردود المناسبة، بما في ذلك من طعون واثباتات».
سيناريوهات اسرائيلية لما بعد القرار: يتداول الاسرائيليون سيناريوهات عدة لمرحلة ما بعد القرار الظني، من بينها ان يتحرك حزب الله عشية صدور القرار أو في أعقاب صدوره، عسكريا باتجاه اسرائيل، ما يسبب ترديا للأوضاع الأمنية على الحدود، ما يحرف الاهتمام عن القرار الاتهامي نحو التصعيد جنوبا، مع التشديد، في مناسبة او غير مناسبة، على سيناريو خاص يتردد كثيرا في اسرائيل بأن يسيطر حزب الله عسكريا على لبنان، وان ينهي «قوى الاعتدال» دفعة واحدة.
ويكشف تقدير نائب رئيس وحدة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية العقيد يوسي أدلر، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست قبل أيام، حيال امكانات حزب الله ونياته لمرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي، جملة من المعطيات المرتبطة بقراءة اسرائيل لميزان قدرة أعدائها في لبنان ونياتهم.
وبحسب أدلر، فان أحد السيناريوهات المتوقعة ان يبادر حزب الله الى تفعيل سلسلة من أعمال العنف، على ان تنتهي بالسيطرة على بيـــــــروت واسقاط الحكومة الحالية.
وبحسب الضابط نفسه، هناك سيناريو آخر بأن يضغط حزب الله على رئيس الحكومة سعد الحريري، وأيضا على المعتدلين في الدول العربية، في محاولة منه للتوصل الى تسوية، محذرا كسيناريو آخر من «انزلاق التوتر في لبنان باتجاه اسرائيل».
لقاء سفراء بلا أبعاد: لوحظ ان اللقاء الذي جمع سفراء السعودية وايران وسورية ومصر على مائدة السفير السعودي علي عواض عسيري لم يأخذ أبعادا سياسية، وحرص أكثر من سفير بعده على التقليل من شأنه والتوضيح ان الطابع الاجتماعي طغى عليه، وجرت فيه «دردشة عامة».
«الكتائب» يسوق لزيارة الجميل لايران: لوحظ ان نوابا في حزب الكتائب بدأوا «تسويق وتبرير» الزيارة المرتقبة للرئيس أمين الجميل الى ايران بالقول ان الجميل ينتقل الى ايران أو أي دولة أخرى بثوابته ومبادئه لينقل وجهة نظره حول مختلف الأمور، ولا يعود باتفاقيات موقعة تربط الكتائب بنهج وسياسة معينة، وزيارته تختلف عن زيارة العماد عون لأن عون مرتبط بمذكرة تفاهم مع حزب الله الذي له ارتباط وثيق بإيران.
تحسن علاقة بري - أسود: لوحظ ان نائب جزين زياد أسود زار المصيلح على رأس وفد من التيار الوطني الحر مشاركا في مجلس عاشوراء أحياه الرئيس نبيه بري، وهذه الزيارة مؤشر على تحسن العلاقة بين بري ونواب جزين وخروجها من دائرة القطيعة منذ انتخابات العام 2009 التي أطاحت حليف بري النائب السابق سمير عازار، وبعدها قاطع بري نواب جزين الجدد ورفض اللقاء بهم رغم انهم طلبوا موعدا متكررا.
كونيللي في زحلة: لوحظ ان السفيرة الأميركية مورا كونيللي في زيارتها الى زحلة حصرت لقاءاتها مع النائب نقولا فتوش ولم تلتق أيا من نواب زحلة، كما انها لم تزر النائب السابق إيلي سكاف الذي يقول أنصاره انه هو الذي قاطع السفيرة الأميركية لأسباب سياسية.