Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
ميقاتي لن يزور دمشق قبل تشكيل الحكومة: تؤكد مصادر الرئيس ميقاتي انه لن يزور دمشق قبل تشكيل الحكومة. وتتحدث مصادر عن استمرار التواصل بين الرئيس المكلف والقيادة السورية عبر شقيقه طه ميقاتي الذي أجرى الاثنين الماضي اتصالا بالأسد، وناقش معه جهود تأليف الحكومة، ورغب الأسد في استقبال شقيق الرئيس المكلف في دمشق، الا ان الأخير استمهله يومين آخرين في انتظار بلورة الاتصالات التي يجريها الرئيس المكلف مع شركائه حيال تأليف الحكومة، وكي يحمل الشقيق الأكبر الى الرئيس السوري صورة أدق عن الوضع الداخلي. ويعد طه ميقاتي عضوا رئيسيا في فريق عمل شقيقه الرئيس المكلف، وتجمعه بالأسد والقيادة السورية علاقة وطيدة.
وكان قد تولى قبل أسابيع مع نجله عزمي ميقاتي بفعل شبكة واسعة من العلاقات العربية والدولية التي يملكها، مكملة لتلك التي لدى شقيقه، بحث الاستحقاق الحكومي مع المسؤولين البريطانيين في لندن، ثم مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السفير جيفري فيلتمان إبان زيارة الديبلوماسي الأميركي باريس في 26 يناير غداة تكليف ميقاتي بتأليف الحكومة الجديدة.
ماذا سيتضمن خطاب «البيال»: علم ان كلمة الرئيس سعد الحريري في مهرجان «البيال» ستتضمن شرحا مفصلا لكل ما حصل في المرحلة السابقة بدءا من التفاهم السوري - السعودي وصولا الى الكشف عن الأسباب التي منعت المشاركة في حكومة الرئيس ميقاتي. كما سيؤكد الحريري في كلمته ان قوى الرابع عشر من اذار وتحديدا تيار المستقبل ليسوا طلاب سلطة او ثلثا معطلا، انما طلاب شرعية السلاح وتحقيق العدالة في اغتيال الشهداء.
حكومة الظل: اقترح فريق من العاملين على وضع خطة المعارضة الجديدة للمرحلة المقبلة، تشكيل ما يمكن ان يسمى «حكومة الظل» لرصد عمل الحكومة الفعلية، بحيث تتولى لجان فرعية متابعة عمل كل وزارة وادارة على حدة ومراقبة الأداء وتسليط الضوء على أي ممارسة كيدية في حق الفريق الاداري الذي تعاون مع حكومة الرئيس الحريري، أو هو من ضمن «العين الساهرة» للمعارضة الجديدة في المؤسسات والادارات العامة، لاسيما ان الفريق الوزاري المؤيد للرئيس الحريري يملك معطيات كاملة عن واقع الادارة اللبنانية وعمل الوزارات والمشاريع والخطط المستقبلية بحيث سيكون من السهل على المعارضة الجديدة تتبع خطوات الأكثرية الجديدة وتركيبتها الحكومية، خصوصا في المرحلة الأولى التي تتضمن اجراء تعيينات وملء الشواغر.
القرار الظني: ينقل زوار عاصمة أوروبية عن المسؤولين فيها قولهم ان القرار الظني سيصدر خلال أسابيع قليلة، وسيحدث زلزالا على الساحة من دون الكشف عن مضمونه.
وان بلمار ضمّن قراره كماً من الأدلة الدامغة ستسقط كل الادعاءات بتسييس المحكمة، لذلك وردت نصائح الى الرئيس ميقاتي بضرورة التمهل في التشكيل الى ما بعد صدور القرار الظني لتشكل الحكومة في ضوء ما قد يفرزه المشهد السياسي الجديد.