Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 مارس 2011
المصدر : الأنباء
الحريري وجنبلاط: تبدو قوى 14 آذار شديدة الحرص على عدم الذهاب بعيدا في المواجهة مع النائب وليد جنبلاط، رغم أن انتقاله منها أفقدها الأكثرية وقلب موازينها لمصلحة 8 آذار لأول مرة منذ عام 2005.
وتقول مصادر الحريري إنه لن ينسى لجنبلاط ولجمهوره الوقفة التي وقفوها بعد اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري في عام 2005، والتي كانت تأسيسية في حركة 14 آذار، مؤكدة أن جنبلاط لم ولن يتهم يوما بالغدر من منزل رفيق الحريري.
وأضافت «لسنا بوارد أي إساءة إلى جمهور وليد جنبلاط الذي تربطنا به علاقات وفاء متبادل، وبالتالي فلن نعلق على ما قاله».
الاتفاقات اللبنانية ـ الإيرانية: كان ما صدر عن سفير ايران لدى لبنان غضنفر ركن أبادي لافتا حيث أمل ان «يستمر الرئيس ميقاتي بما بدأت به ايران مع رئيس حكـومة تصـريف الأعمال سعد الحريري فـتبدأ مرحلة تنفيذ الاتفاقات الـ 26 التي قد تم توقيعها».
تـمـريــر الــوقـت: ترى مصــادر ان دمشق تتمهل وتمرر الوقت لهـدف أسـاسي لا يتصل بمـوعد 14 آذار ولا بـصــدور القرار الاتهامي، بل لأنها تـسـتدرج عروضا عربية (السعودية) وأميركية لصيغة توفيقية تمكنها من تثبيت «مكاسبها» اللبنانية الأخيرة وحمايتها.
الشعب يريد إبقاء السلاح: ردا على شعار «الشعب يريد إسقاط السلاح» الذي بدأت قيادات من قوى 14 آذار ترفعه مقترحا لتبنيه في تظاهرة 14 آذار، وزعت في بعض شوارع بيروت بيانات موقعة باسم «أنصار المقاومة» تتضمن شعارا وحيدا هو: الشعب يريد إبقاء السلاح.