Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ خلط أوراق درزية: يمارس النائب اكرم شهيب الصمت الكامل، فلا يصدر عنه اي تصريح ولا يتخذ اي موقف سياسي على جاري عادته، فيما يؤكد المطلعون أن «جماعته» مستاءون وتسودهم موجة من الريبة بعدما تقرر استبعاد شهيب عن الحكومة الجديدة.
ويذهب هؤلاء بشكوكهم الى احتمال كبير باستبعاده عن النيابة في دورة العام 2013، اذ ان خشية أنصاره ان يعمد النائب وليد جنبلاط الى ترشيح الوزير غازي العريضي في عاليه بعد اقتناعه أن المقعد الدرزي لم يعد من حصة الحزب الاشتراكي، وان جنبلاط قرر ترشيح شريف فياض أو بهيج ابو حمزة في دائرة الشوف بديلا عن النائب مروان حمادة الذي سيترشح في بيروت.
٭ تباعد بين «المستقبل» و«الجماعة»: العلاقة بين تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري وبين «الجماعة الاسلامية» دخلت مرحلة دقيقة بعدما أبدت قيادة «الجماعة» في أكثر من مناسبة رغبة في التميز واعتماد خط سياسي مستقل، على رغم ان النائب الوحيد الممثل لـ «الجماعة» عماد الحوت وصل الى الندوة البرلمانية على لائحة «المستقبل» في انتخابات عام 2009، وقد برز هذا التميز من خلال حدثين أدخلا العلاقة بين الطرفين في «البراد» ولم تنفع المساعي التي بذلت لإعادة الحرارة اليها:
ـ الحدث الأول تمثل بامتناع الجماعة عن المشاركة في الاحتفال بذكرى 14 آذار وغياب ممثليها السياسيين وجمهورها عن ساحة الشهداء لأول مرة منذ سنوات، بعدما كانت للجماعة كلمة في مهرجانات سابقة، ولم تكتف الجماعة بالتغيب عن المناسبة، بل عممت قرارها بوسائل الاعلام وكانت لنائبها الحوت إطلالات اعلامية شرحت الأسباب التي دفعت الى هذا القرار.
ـ أما الحدث الثاني فكان تواصل الجماعة مع الرئيس نجيب ميقاتي من جهة، ومع قيادة حزب الله من جهة ثانية خلافا لتوجهات «المستقبل» ولرغبة الرئيس الحريري. وفي كلا اللقاءين كانت الجماعة حريصة على التأكيد ان القرار بالتواصل ينطلق من حرص الجماعة على اقامة علاقات مباشرة مع مختلف الأطراف ولو كانت الآراء معها متباينة، وقد أدى ذلك الى عدم توجيه دعوة الى الجماعة للقاء الحريري خلال محطته الشمالية قبل أسبوعين. وبدا من خلال النقاش الذي دار بين ممثلي الجماعة وتيار المستقبل ان المسافة بدأت تتباعد بين الطرفين وقد تزداد الأمور تباعدا، الا ان ذلك لا يعني ان نائب الجماعة سيصوت الى جانب الثقة عندما تطرح في مجلس النواب، علما ان قياديا في الجماعة لفت الى ان حكومة الرئيس الحريري التي تتولى تصريف الأعمال لم تنل صوت نائب الجماعة الذي امتنع عن التصويت.
٭ العلاقات اللبنانية ـ المصرية: نشطت المساعي والاتصالات لإعادة العلاقات اللبنانية ـ المصرية الى قاعدة مدروسة تتضمن تنمية العلاقات السياسية والأمنية بين الدولتين، وتشجيع الاستثمارات والتبادل الصناعي والزراعي والتجاري.
وتوقعت أوساط ديبلوماسية مصرية في لبنان ان تكون العلاقات المصرية ـ اللبنانية في أحسن أحوالها ومختلفة عن الفترات السابقة وتخدم مصالح الدولتين.
وكانت أوساط اعلامية نقلت معلومات حول عزم مجموعة من رجال الأعمال المصريين على إنشاء محطة تلفزيونية كبيرة لمنافسة محطتي «الجزيرة» و«العربية» ويتم توقيع عقد مع محطة «سي.إن.إن» الأميركية لعقد اتفاق على تدريب الأطر وإنشاء هيكلية للمحطة الجديدة الاخبارية.