Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ بري متريث: يتفادى الرئيس نبيه بري إعلان موقف واضح من موضوع التمويل للمحكمة الدولية، وهو في هذا الموقف يتماهى مع الرئيس ميشال سليمان «المتريث»، بخلاف ما هو عليه من جهة موقف كل من ميقاتي وجنبلاط المؤيدين بصراحة لتسديد لبنان مساهمته المالية في إطار تعاونه مع المحكمة والتزامه بالقرارات الدولية، ومن جهة ثانية موقف حزب الله والعماد ميشال عون وهو موقف رافض للتمويل انسجاما مع الموقف المشكك في صدقية المحكمة الدولية وارتباطاتها وأهدافها. ونقل عن بري في هذا المجال قوله: «عندما نصل الى التمويل نصلي عليه، كل شيء في أوانه، لماذا الاستعجال؟»، ويظهر ان بري لا يحبذ إجابة الحكومة اليوم عن موضوعات لم يحن موعدها بعد، غامزا من قناة استعجال الرئيس نجيب ميقاتي إعلان نيته توفير الحكومة المبلغ المطلوب منها تسديده للمحكمة الدولية.
٭ تعيينات أمنية: دخل الرئيس نبيه بري على خط التعيينات في المجلس الأعلى للجمارك بأن أصر على ان يكون رئيس المجلس شيعيا (تردد انه يسمي العميد نزار خليل لهذا الموقع)، وان يكون المدير العام مارونيا. وهذا ما سيؤدي الى اشتداد التجاذب بين الرئيس ميشال سليمان (قيل انه يرشح جوزف نجيم) والعماد ميشال عون (يرشح كابي فارس).
٭ جنبلاط والحكومة وقانون الانتخابات: أعرب نائـب بارز في 8 آذار لزميل له عن قناعة لديه بأن النائب وليد جنبلاط سيلعب دور المعرقل داخل الحكومة لمشاريع الأكثرية الجديدة الى ان يتلقى ضمانات حاسمة بشأن قانون الانتخابات الجديد وعدم اعتماد نظام النسبية، لأن قانون الانتخابات «مسألة حياة أو موت سياسي» عند جنبلاط وعليه يتوقف مستقبل زعامته في الجبل ودوره وموقعه في المعادلة السياسية.
٭ كلام الراعي لا يريح 14 آذار: أعربت مصادر بارزة في 14 آذار عن عدم ارتياحها الى المواقف الصادرة عن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في باريس، وتحديدا في موضوع المحكمة الدولية «مع المحكمة وضد التسييس والتزوير». وفي الموضوع السوري «التخوف من أمرين: الوصول الى حرب أهلية في سورية أو الى أنظمة أكثر تشددا أو تعصبا أو تفتيت العالم العربي الى دويلات طائفية». وترى هذه المصادر ان عمق هذا الموقف يبتعد عن فكرة «الربيع العربي» ويضع الثورات العربية في نطاق مؤامرة تستهدف العالم العربي وخصوصا سورية.
٭ ماذا أبلغ ساركوزي البطريرك؟ قال مصدر فرنسي مطلع على محادثات الرئيس ساركوزي مع البطريرك الراعي (في لقاء دام نحو ساعة) ان الرئيس الفرنسي أعرب للبطريرك عن قناعته بأن نظام بشار الأسد انتهى، هل هي مسألة أسابيع أو أشهر؟ لايزال ذلك غير واضح، ولكن قال ساكوزي إن الأسد اختار التطرف في نهجه والسوريون سيتحررون منه، وأكد ساركوزي أن هذا أكيد وليس توقعا.
وأشار ساركوزي الى أن فرنسا حاليا تعتمد معيارين في تقويمها لأداء الحكومة اللبنانية: أولا التعاون وتمويل المحكمة الدولية، وثانيا حماية الجنود في إطار قوات حفظ السلام، وقال ساركوزي للراعي إن رئيس الحكومة اللبناني أدلى بتصريحات إيجابية حول الموضوعين ولكن فرنسا تنتظر لترى تنفيذ ما صرح عنه. وقالت الأوساط الفرنسية «إن الثقة لم تعد بعد في هذه المرحلة طالما لم يتم تنفيذ ما التزم به ميقاتي».
٭ وضع مقلق ودقيق: تبدي بعثات ديبلوماسية عاملة في بيروت قلقا مما يمكن ان يؤول إليه الوضع اللبناني المقلق والدقيق، وهو عندما يكون كذلك يصبح قابلا للانفجار في أي لحظة وعند أي مفترق أو تطور أو تصدع في القشرة السياسية التي تغلف الستاتيكو اللبناني.