Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ الأسد ومحكمة الحريري: أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد، المعنيين بأنه غير معني بقرار التمويل الذي يناقش لبنانيا فقط، ومع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وليس معه.
وتقول أوساط حزب الله انه منذ الاتفاق على تكليفه رئاسة الحكومة، وفي الاجتماع الأول الذي جمعه بنصر الله بعد إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري في يناير الماضي، تبلغ ميقاتي من الأمين العام لحزب الله رفضه القاطع المحكمة الدولية.
٭ «14 آذار» مستفيدة: في رأي مصدر مقرب من الحريري ان فريق 14 آذار مستفيد كيفما انتهى التجاذب حول التمويل، فإذا قررت الحكومة الدفع يكون هذا الفريق قد حصل على مبتغاه، وإذا رفضت الحكومة الدفع ثم تصدعت او سقطت تكون 14 آذار قد حققت مكسبا أيضا.
وتلفت الانتباه الى ان المعادلة التي يطرحها حزب الله وقوامها الجمع بين رفض التمويل وحماية الحكومة مستحيلة، لأنه كما تم إسقاط سعد الحريري على قاعدة، «المحكمة أو الحكم»، هكذا وجد الحزب نفسه أسير المعادلة ذاتها، فهو لا يستطيع ان يحكم ويطير تمويل المحكمة في وقت واحد، لان أي تنصل من الدفع سيفجر أزمة ثقة بين المجتمع الدولي والحكومة.
٭ جنبلاط ونصرالله: كشفت مصادر مطلعة على لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مع السيد حسن نصرالله أن جنبلاط قال لنصرالله: «أعلم أن المحكمة تريد النيل من الحزب، ولكن عدم التمويل ينال من الدولة اللبنانية بتحولها الى دولة معزولة ومارقة، وهذا ما لا قدرة للشعب اللبناني على تحمله، فضلا عن أن النيل من الدولة التي يمسك بمفاصلها حزب الله يعني حكما النيل من الحزب، وبالتالي أنا مع التمويل».
٭ شر لابد منه: في رأي مصادر مراقبة ان حزب الله يعرف ان جنبلاط يتعامل معه وفق نظرية «الشر الذي لابد منه»، وفي المقابل فإن الحزب محكوم بهذه العلاقة وفق النظرية نفسها الآن وغدا طالما ان الطائفة الدرزية لم تنتج قيادة قادرة على ادارة شؤون الطائفة بعيدا عن تأثيرات وليد جنبلاط، وهذا ما يفسر رفضه المستميت لقانون النسبية، ولذلك فان الحزب يحرص دوما على استيعاب الزعيم الدرزي، ويعمل على خفض حجم القلق الذي يسكنه وبالتالي فإن المصلحة تقتضي حماية هذه العلاقة وتمتينها، من اجل العبور بلبنان من عنق الزجاجة وبأقل الخسائر الممكنة.
لكن هذا الحرص على جنبلاط لا يعطيه، بحسب أوساط متابعة لتطور هذه العلاقة، موقعا متميزا في استراتيجية الحزب الذي تعرف قيادته ان الاتكال على جنبلاط في «الملمات» الكبرى مجرد وهم.
٭ ماذا قال الأسد عن جنبلاط؟: ذكرت معلومات أنه خلال استقبال الرئيس بشار الأسد للرئيس عمر كرامي ونجله الوزير فيصل في 29 سبتمبر الماضي، وخلال مناقشة الوضع في لبنان، عرجوا على مواقف النائب وليد جنبلاط من الاستحقاقات الحالية، فالتفت الرئيس السوري إلى معاون نائب رئيس الجمهورية اللواء محمد ناصيف الذي كان حاضرا الاجتماع، وقال له: وليد صار في المقلب الآخر، لم يعد معنا.
تردد أيضا، تبعا لهذا الموقف ولانقطاع الأسد عن استقبال جنبلاط، أن الوزير غازي العريضي أرغم في زيارته الأخيرة لدمشق على سلوك الخط العادي لا الخط العسكري السريع عند الحدود السورية، كإشارة امتعاض بسبب المواقف الأخيرة لجنبلاط من أحداث سورية.