Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ تحنيط الحكومة: يلاحظ محلل سياسي تأثر سلوك المسؤولين والسياسيين بما يجري في سورية: الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي يزدادان نأيا عن سياسة النظام السوري كلما ازداد ضعفا. باريس ولندن وواشنطن تزداد إعجابا بأداء الرجلين هذه الأيام، لاسيما إدارة أزمة تمويل المحكمة وتجديد البروتوكول مع الأمم المتحدة في شأنها. العماد ميشال عون من مصلحته كلما لمس غرق الرئيس الأسد في أزمته أن يفتعل معارك سياسية داخلية، تارة مع سليمان وطورا مع ميقاتي لئلا يستدرج إلى سؤاله عن سورية فيضطر إلى إعلان تأييده النظام مجددا. النائب وليد جنبلاط ابتعد وسيبتعد أكثر عن الأسد، والرئيس سعد الحريري تجاوز منذ زمن بعيد نقطة اللاعودة. أما حزب الله فسيشتد تمسكه بالحكومة حتى لو اضطر إلى «تحنيطها».
٭ رسالة رفع عتب: تؤكد معلومات أن طلب التجديد للمحكمة الدولية وقعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالأحرف الأولى، وهو يخضع لقراءة أخيرة من معاوني الأمين العام قبل رفعه الى مجلس الأمن قبل نهاية الشهر الجاري، وبالتالي يصبح نافذا فور موافقة المجلس عليه.
وقد أتت الرسالة التي وجهها كي مون الى كل من الرئيسين سليمان وميقاتي «لاستشارتهما» في موضوع التجديد للمحكمة، بمثابة «رفع عتب» لأنه كان يعلم منذ زيارته الأخيرة لبيروت أنه لن يحصل على جواب ضمن المهلة التي حددها (انتهت في 15 فبراير) لاعتبارات عدة أضيف إليها واقع تعليق جلسات مجلس الوزراء.
٭ الحكم المتفرج: يقول اللواء جميل السيد في حديث صحافي (الثبات) إن فقدان الرئاسة الأولى لصلاحيات دستورية بسبب اتفاق الطائف تجعل رئيس الجمهورية عاجزا ومكبلا، حتى انه لا يستطيع أن يكون حكما بين الفرقاء، لأن الحكم عادة في اللعب يملك صافرة ويستطيع أن يوجه إنذارا أو يطرد لاعبا، في حين أن دستور الطائف الحالي لم يعط الرئيس شيئا من هذا القبيل، وبالتالي أصبح حكما متفرجا وأضعف من جميع اللاعبين السياسيين في البلد».
ويقول السيد: «على هذا الأساس لدي مقاربة واضحة بالنسبة للوضع اللبناني، إذ نلحظ أنه كلما ضعف دور المسيحيين في السلطة، استعر النزاع والتنافس الإسلامي، ولاسيما السني ـ الشيعي حولها، ولهذا السبب نحن مع تقوية الدور المسيحي في السلطة، لأن قوة هذا الدور تخفف التشنجات بين الطوائف الأخرى ولأنه مصلحة وطنية بالدرجة الأولى.