Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 13 من صفر 1448 - 27 يوليو 2026 - العدد: 17751
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «الصحة» تنفي اندلاع حريق في مستشفى الفروانية
  • «الدفاع السعودية»: اعتراض وتدمير مسيّرات حاولت استهداف منشآت بترولية في الشرقية والرياض قادمة من العراق
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني آخر التطورات الإقليمية
  • «العجيري العلمي»: ذروة حرارة الصيف تبدأ الأربعاء وتستمر أسبوعين
  • «رئاسة الأركان» تعلن عن فتح باب التطوع بشرف الخدمة العسكرية
  • الأمير بحث مع رئيس الوزراء البريطاني المستجدات الإقليمية والدولية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

«14 آذار» تجول على السفراء الخليجيين رافضة «تصرف الخارجية غير المسؤول»

ردود فعل غاضبة على زج الوزير منصور لبنان بالأزمة السورية وميقاتي يعتبره اجتهاداً شخصياً والحريري يصفه بـ «القبيح»

8 مارس 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
رئيس مجلس النواب نبيه بري مستقبلا النائب وليد جنبلاط في عين التين امس	محمود الطويل
انتخابياً: بري وجنبلاط لقانون توافقي وعون يلوّح بشيء آخر بيروت ـ عمر حبنجر لم يكد حبر رسالة مجلس التعاون الى لبنان يجف حتى خرج وزير الخارجية عدنان منصور على مواقف رئيس الجمهورية والحكومة ليبدو كمن يقرأ بيانا سوريا بالشكل والمضمون، حيث فاجأ وزراء الخارجية العرب بقوله: تبقى الازمة السورية تؤلمنا جميعا، حيث نقف امامها عاجزين عن تحقيق الحل السياسي، فغرقت سورية بالدماء والدمار، ولنعد سورية الى حضن جامعتها العربية. ورد عليه رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جاسم الذي توجه الى الوزير منصور بالقول: من اوجد بحر الدماء في سورية هو بشار، الذي لم يلتزم بالقرارات العربية ولم يتعاون معنا لحل المسألة سلميا، وهو الذي يقصف بصواريخ سكود شعبه. لكن منصور سأل: اين المشكلة او الغرابة في اقتراح دعوة وزراء الخارجية الى اعادة سورية الى حضن الجامعة؟ معتبرا انه لا يرى خروجا على سياسة النأي بالنفس. ولاحقا، قال منصور ان فريقا من الوزراء العرب وخلافا لميثاق الجامعة اعد مشروع قرار بتسليح المعارضة السورية، وان دعوته الى تعليق تجميد عضوية سورية تهدف الى تجنيب لبنان التداعيات السلبية، اذا قرر انصار كل من الفئتين المتخاصمتين المواجهة المسلحة. اوساط الرئيس ميشال سليمان لم تشأ التعليق على موقف الوزير منصور، واكتفت بالتذكير بما ابلغه الرئيس ميشال سليمان الى الامين العام لمجلس التعاون الخليجي وسفرائه حول التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس حيال سورية. أما اوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فقد ذكرت بالبيان الصادر عنه والمؤكد على سياسة النأي بالنفس، اما موقف الوزير منصور فهو اجتهاد شخصي لا يعبر عن موقف الحكومة. وقال ميقاتي انه الموقف نفسه الذي اتخذناه عند صدور قرار تعليق عضوية سورية في الجامعة، وان هذا القرار لايزال ساري المفعول انطلاقا من اعلان بعبدا الذي تم التوافق عليه. وكان ميقاتي اكد للسفير البريطاني توم فلاتشر ان حكومته لا تقدم اي مساعدة لأي طرف في الازمة السورية بما في ذلك تصدير وقود الطائرات. التغطية الضمنية الوحيدة لموقف منصور جاءته من رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الذي قال لقناة «الحرة» الاميركية ان حالات الفوضى التي حدثت بعد التحولات في العالم العربي وعدم الاستقرار والركود الذي حصل كلها لا تدل على ان هناك ربيعا عربيا، فالقتل والارهاب عم كل الدول العربية التي انقلبت على نفسها. عون نفى تقديمه الدعم للنظام في سورية، لكن عندما حدث الاعتداء في سورية والنصرة هي التي تقاتل، وهي مدرجة على لوائح الارهاب، نحن لا نستطيع كبلد محاذ لسورية ان يقبل بنظام حكم يأتي الى دمشق من هذا النوع وهو قسم من التكفيريين الذي لا يعترفون بحرية المعتقد لأي انسان آخر. لذلك، اضاف عون: نحن ضد الآتي، وليس مع الموجود حاليا، والذي نعرف ان عليه ان يجري تغييرات اصلاحية في نظامه. وفي موقفه هذا، أكد عون صحة ما ذهب اليه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من ان حكومته غير متماسكة. اما رئيس المستقبل سعد الحريري فقد انطلق من هذه الواقعة ليسأل: اين هي حكومة لبنان من الخطاب الذي القاه باسمها وزير الخارجية في اجتماع الجامعة العربية؟ هل نحن امام وزير يتحدث فعلا باسم الجمهورية اللبنانية ورئيسها وباسم الحكومة ورئيسها ام نحن امام وزير خارجية ايران؟ او في احسن تقدير امام وزير ينفذ اوامر جهة سياسية تمسك بزمام الحكومة؟ واضاف ان دعوة منصور لفك تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية هي الخلاصة الحقيقية للدور القبيح الذي تقارب من خلاله الحكومة اللبنانية الاحداث الدموية في سورية. وقال الحريري: لقد وجد النظام السوري من ينطق باسمه على منبر الجامعة العربية، وقد تولى وزير خارجية لبنان تنفيذ هذا التكليف الاسود الذي يتنافى مع ابسط قواعد التضامن العربي ويطيح كل الادعاءات المتعلقة بسياسة النأي بالنفس. واضاف: اللبنانيون ليسوا اجراء عند بشار الاسد او عند ايران ووكيلها السياسي والعسكري في لبنان، انها حكومة نظام بشار الاسد في لبنان.بدوره، وزير الاشغال العامة اعتبر ان تصريحات منصور الداعمة لنظام الاسد ألحقت الضرر بسمعة لبنان، وقد ضربت بسياسة النأي بالنفس عرض الحائط، وقال: يفترض بوزير الخارجية ان يعبر عن سياسة الحكومة وليس عن سياسة اخرى، وهذا الحق الضرر بسمعة الحكومة وصدقيتها وشكل تحديا لرئيس الحكومة بعد الكلام الذي قاله. الامانة العامة لقوى 14 آذار وصفت الوزير منصور بـ «القائم بأعمال النظام السوري في لبنان»، واعتبرت ان هذا الموقف يجر لبنان الى موقع يؤذيه، ورأت ان صفة منصور بدأت تشكل خطرا على اللبنانيين ومصالحهم. من جهته، قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان كلام الوزير منصور لا يشرفنا ابدا، وقد كان الاجدر به ان يأخذ بعين الاعتبار مشاعر الاكثرية الكبرى من اللبنانيين، محذرا من جر لبنان الى عزلة عربية خانقة وعزلة دولية قاتلة. وسأل جعجع عن سياسة النأي بالنفس، مستغربا مشاركة فريق من الحكومة في الحرب الى جانب النظام السوري! الوزير منصور زاد على موقفه هذا بالقول ان منح الائتلاف السوري المعارض مقعد سورية في الجامعة العربية يعد سابقة دولية خطيرة! وقال لقناة «ام.تي.في» ان سورية دولة ولديها حكومة، ومحاولة استبدال دولة بفريق سياسي يلغي مهمة الاخضر الابراهيمي الاممية. ورد عليه وزير الخارجية المصرية محمد كامل عمرو بأن مهمة الابراهيمي هي المساعدة على تشكيل حكومة. النائب مروان حمادة قال: الغضب العربي وقع ان زج شباب لبنان في الحرب السورية وضرب الشعب السوري والمشاركة بمذبحة بشار الاسد لشعبه قضية لا يمكن تصورها وان ما قام به الوزير منصور هو مؤامرة على الأمن القومي واللبناني وتمرد. واضاف: الغضب عربي واسع رسميا وشعبيا وقد قمنا امس بزيارات مع وفد من 14 آذار للسفراء السعودي والكويتي والقطري والاماراتي وغيرهم لنعبر عن رفضنا الكامل لمبادرة حزب الله ولعدوانه السافر على الشعب السوري من جهة وللطلب من الدول العربية ألا تحمل كل اللبنانيين مسؤولية تصرف غير مسؤول وغير اخلاقي وغير عربي. على صعيد قانون الانتخابات المتعثر مازال تعثره يتفاقم وقد ردت مصادر «المستقبل» زيارة السفيرة الاميركية مورا كونيللي الى الرئيس نبيه بري وتأكيدها على اجراء الانتخابات الى تصريح لرئيس المجلس حول تأجيل الانتخابات وفي اليوم نفسه وقع رئيسا الجمهورية والحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة.واضافت المصادر تقول: الثلاثاء في الخامس من مارس خرج العماد ميشال عون من اجتماع كتلته النيابية ملوحا بشيء غير التمديد حيث قال قد يكون بديلا عن الانتخابات غير التمديد فما هذا الذي يلوح به غير التمديد؟ وفي نفس اليوم شهد وزراء ونواب الثامن من آذار هجوما على رئيس الجمهورية لانه دعا الهيئات الناخبة وفقا لقانون الستين احتراما للاستحقاق الدستوري. ورد الوزير غازي العريضي على هذه الحملة بالقول: لا احد يستطيع ان يكسر احدا في لبنان ويجب الا ينسى احد اذا كان يمتلك حق الفيتو، فغيره في البلد يملك هذا الحق. وذهبت صحيفة السفير الى القول ان هناك خيارات للتأجيل آخرها المر حدث امني! النائب نهاد المشنوق قال انه لا يرى مبررا امنيا لتأجيل الانتخابات، هذا الاحتقان دفع بالحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والقوات اللبنانية والكتائب الى صياغة مشروع قانون مختلط نسبي واكثري ويقول النائب المشنوق ان التشاور يشمل الرئيس نبيه بري ايضا لكن بالواسطة. لكن قوى الثامن من آذار مازالت تنشر توقعات التأجيل على خلفية المخاوف الامنية. النائب وليد جنبلاط وبعد لقائه رئيس المجلس نبيه بري لم يبدو مرتاحا، وقد اكتفى بالقول: ساختصر البحث ببعض الكلمات المفيدة والتي سبق ان اكدها لي الرئيس بري انه لن يدخل في موضوع قانون انتخابي الا من خلال قانون توافقي، وهذا يعني ان علينا ان نجد معا قانونا فيه خليط من الاكثري والنسبي يخرجنا من التناقض بين قانون الستين وبين المقترح الارثوذكسي. وكان الرئيس بري ابدى انزعاجه من توقيع الرئيس سليمان ورئيس الحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، معتبرا ان ذلك لا يساعد، معتبرا ان قانون الستين ليس نافذا انطلاقا من عدم تشكيل الهيئة الوطنية للاشراف على الانتخابات، وقال هناك الآن قانون واحد في المسار التشريعي هو الاقتراح الارثوذكسي ونحن بانتظار قانون توافقي.
مواضيع ذات صلة

الحلو لـ «الأنباء»: توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للتخلص من الاقتراح الأرثوذكسي

  • 3/8/2013

الأسير لـ «الأنباء»: مشكلتنا ليست مع الشيعة بل مع ولاية الفقيه التي تقتلنا

  • 3/8/2013
  • 6

العلامة السيد محمد الأمين يحرم القتال في سورية: يتنافى مع الحد الأدنى من النخوة والأخلاق

  • 3/8/2013

لا بديل عن التسوية

  • 3/8/2013

أخبار وأسرار لبنانية

  • 3/8/2013
BBC header category

قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن

السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي

كيف أثار اعتزال "الحاجز" أحمد حجازي ضجة في كرة القدم العالمية والمحلية؟

كيف يمكن التعامل مع القلق المُصاحب لموجات الحر؟

محمية العقبة البحرية إلى قائمة التراث العالمي، ماذا نعرف عنها؟

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:33 م«الصحة» تنفي اندلاع حريق في مستشفى الفروانية جديد
    • الاثنين2026/07/27
    03:26 م«الدفاع السعودية»: اعتراض وتدمير مسيّرات حاولت استهداف منشآت بترولية في الشرقية والرياض قادمة من العراق جديد
    • الاثنين2026/07/27
    01:28 موزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني آخر التطورات الإقليمية جديد
    • الاثنين2026/07/27
    12:40 م«العجيري العلمي»: ذروة حرارة الصيف تبدأ الأربعاء وتستمر أسبوعين جديد
    • الاثنين2026/07/27
    11:33 ص«رئاسة الأركان» تعلن عن فتح باب التطوع بشرف الخدمة العسكرية جديد
    • الاثنين2026/07/27
من
  • «المرور»: ترك المركبة المتعطلة على الطرقات نتعامل معها كمهملة وتحال للحجز
    • الاثنين2026/7/27
    توقيع عقد «تنقية كبد الشمالية»
    • الاثنين2026/7/27
    «جنايات أمن الدولة» تحبس 9 سوريين 10 سنوات وتغرمهم وشركتين نحو 6.9 ملايين دينار في قضية غسل أموال
    • الاثنين2026/7/27
    الفيلكاوي: غير راضٍ عن مستوى «أبناء مشرف»
    • الاثنين2026/7/27
    الساحل يهزم اليرموك.. وفوز أول لسبورتي في «الأولى»
    • الاثنين2026/7/27
  • «رئاسة الأركان» تعلن عن فتح باب التطوع بشرف الخدمة العسكرية
    • الاثنين2026/7/27
    فؤاد علي: الكيمياء مع روان مهدي إيجابية
    • الاثنين2026/7/27
    «نجوم الوطن» 9 أغسطس بـ «غراند سينما الحمراء»
    • الاثنين2026/7/27
    «سماري مع العماري» تطلق «صيفي 18»
    • الاثنين2026/7/27
    تعاون دفاعي بين الكويت وباكستان
    • الاثنين2026/7/27
من
BBC Header Image
  • قصة البلد الوحيد في العالم الذي لم يلعب كرة القدم حتى الآن
    السماح بدخول "قوة أمن دولية" في غزة، ومستوطنون يهاجمون قرى في الضفة "انتقاماً" لمقتل جندي إسرائيلي
    كيف أثار اعتزال "الحاجز" أحمد حجازي ضجة في كرة القدم العالمية والمحلية؟
  • كيف يمكن التعامل مع القلق المُصاحب لموجات الحر؟
    محمية العقبة البحرية إلى قائمة التراث العالمي، ماذا نعرف عنها؟
    ما المرض الذي ينقله البعوض وتستخدم سريلانكا الطائرات المسيّرة لمكافحته؟
  • الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
    كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
    ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"
    كأس العالم: إنجلترا تحرز الميدالية البرونزية للمرة الأولى بعد فوز كبير على فرنسا 6-4
    ستة أسباب قد تجعل الوقوع في الخطأ تجربة جيدة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026