Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ جولة هيل على المسؤولين: قالت مصادر مطلعة على جولة السفير الأميركي ديفيد هيل (على كل من الرؤساء بري وميقاتي وسلام والوزيرين نقولا نحاس وشكيب قرطباوي) انها جاءت تتمة للقاء الرئيسين أوباما وسليمان في نيويورك.
وأشارت الى أن هيل استرسل في شرح الخطوات التي قررتها بلاده في شأن لبنان، من أجل تنفيذ الوعود التي قطعت لرئيس الجمهورية في القمة اللبنانية -الاميركية وفي اللقاءات الأخرى.
وأضافت أن «المسؤولين اللبنانيين توافقوا وهيل على اعتبار مقررات مؤتمر نيويورك «إعلان نيات دولي» مهما بالنسبة الى لبنان، من شأنه أن يشكل، إلى جانب الوعود بالمساعدات المالية، «بداية خريطة طريق» إلى تعامل جديد مع ملف لبنان بـ «مظلة سياسية دولية واقية وآمنة» تجنبه مزيدا من الترددات السلبية للأزمة السورية».
وقالت مصادر ان هيل طلب ممن التقاهم الإسراع بتأليف الحكومة، وأبدى استعداد بلاده لدعم لبنان في مجال مكافحة الإرهاب، وقال «إننا ننتظر من لبنان أن يحدد الطريقة الفضلى لتقديم الدعم في هذا المجال»، مجددا دعم بلاده لـ «إعلان بعبدا» وداعيا الى خروج حزب الله من سورية.
٭ استياء ديبلوماسي دولي من الطريقة اللبنانية في مقاربة الملفات: تقول مصادر ديبلوماسية متابعة للحركة الدولية في اتجاه لبنان ان أسوأ ما يخلص إليه زوار غربيون بعد زيارتهم لبنان، أو من خلال الاتصالات المستمرة مع المسؤولين فيه، أن هؤلاء لا يملكون تصورا واقعيا أو رؤية حقيقية لما يريدونه. وفي الأشهر الماضية، التي تعددت فيها زيارات مسؤولين أوروبيين وأميركيين ودوليين الى بيروت، وكذلك زيارات لبنانيين الى عواصم القرار، خلص بعض المكلفين بمتابعة ملف لبنان إلى أنهم لم يسمعوا مطالب محددة أو فكرة واضحة عن كيفية إنقاذ لبنان، ولا حتى مقاربة عميقة لما يجري في المنطقة وارتدادته على الوضع اللبناني الداخلي.
وفي الانطباعات أيضا أن المسؤولين اللبنانيين لم يطرحوا في الآونة الاخيرة أي مشروع جدي، يترجم رغبة اللبنانيين في الاستقرار، الذي يحرص عليه المجتمع الدولي، وإنما يضع المسؤولون اللبنانيون تصوراتهم الخاصة من أجل تعزيز فوز فريقهم السياسي على الفريق الآخر، لا أكثر ولا أقل، فضلا عن أنهم يستثمرون هذه اللقاءات في تمتين وضعهم الداخلي، سواء في طائفتهم أو في تيارهم السياسي أو موقعهم الرسمي، وهو أمر يتكرر في اللقاءات الديبلوماسية.
ولم يسمع مثلا أي زائر أو مضيف تصورا مدروسا لمشكلة سلاح حزب لله، ما عدا لأزمة إعلان بعبدا.
والأهم أن المجتمع الدولي لم يسمع ما يريده لبنان حقيقة في ملف النازحين السوريين، إلا بعدما تحول هذا الملف إلى عنصر جذب دولي واستثمار سياسي ومالي على أعلى المستويات في لبنان والخارج.
وفيما الخطر الأمني والاقتصادي والاجتماعي لقضية النازحين يتحول قنبلة موقوتة، يضع لبنان الرسمي ملفهم على طاولة الاستثمار، من دون الالتفات الى الموجبات الأمنية والسياسية السورية التي ستمنع هؤلاء من العودة الى بلادهم قبل سنوات طويلة، حتى لو توقفت حرب سورية اليوم قبل الغد، وتحولهم تاليا أمرا واقعا على الساحة اللبنانية، بكل ما يمكن أن يمثله ذلك من ثقل مادي ومعنوي.
٭ «المستقبل» ومواقف جنبلاط: لم يستسغ تيار المستقبل موقف النائب وليد جنبلاط الذي تسبب في اطاحة حكومة 8 ـ 8 ـ 8 بعد اطاحته سابقا مشروع الحكومة الحيادية، وقال نواب في كتلة المستقبل ان جنبلاط ينطلق من مصلحته السياسية فقط، وانه لايزال يعيش عقدة وهاجس 7 ايار.
ويرى محللون سياسيون أن التوازنات الإقليمية أو الدولية أو كلها معا ترخي بانعكاساتها المباشرة على خيارات رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط، الذي يجد حاليا أن المحور الذي يضم الولايات المتحدة الأميركية، المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي، المعارضة السورية وقوى 14 آذار هو عمليا خاسر أمام المحور الذي يضم الجمهورية الإيرانية الإسلامية، الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله وقوى 8 آذار، لكون محور الممانعة لايزال مرتاحا على أكثر من صعيد، وكان ما حققه مؤخرا سقوط احتمال الضربة العسكرية للنظام السوري من قبل واشنطن، بما يعتبر فوزا معنويا على المحور المقابل، وهو ما كان عبر عنه جنبلاط صراحة «أن بشار الأسد قد انتصر علينا». لذلك، فإن تداعيات هذه الخسارة التي مني بها المحور الحليف لجنبلاط، وتأثيرها المباشر على موقفه تكمن في مصارحة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي زواره بعدم ممانعة حصول حزب الله وحلفائه على الثلث المعطل في الحكومة الجديدة.
(ردا على سؤال حول ما أعلنه جنبلاط بشأن دفن صيغة الثلاث ثمانيات، قالت مصادر مقربة من الرئيس سليمان «إذا كان جنبلاط قادرا على ابتداع صيغة ما، شرط أن نحافظ ولو بالشكل على الثلاث ثمانيات، لا مانع أبدا من ذلك».
٭ حركة الفرزلي: أقام نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي غداء سياسيا في منزله، ضم النائب السابق إيلي سكاف، الوزير جبران باسيل، الوزير السابق يوسف سعادة، طوني سليمان فرنجية، النائب آغوب بقرادونيان، النائب إميل رحمة، النائب السابق مروان أبو فاضل، الوزير السابق كريم بقرادوني.
وأكد الفرزلي، في حديث لموقع «الكلمة أون لاين» أمس أن «زحلة ستكون على موعد مع مصالحة حقيقية بين سكاف والتيار الوطني الحر بعد هذا الاجتماع وخلق نمط توافقي جديد في منطقة زحلة ومصالحة عونية سكافية مهمة».
وتعلق مصادر قريبة من سكاف على ذلك بالقول: «حضرنا غداء اجتماعيا لا أكثر ولا أقل، فاللقاءات الاجتماعية شيء والاتفاقات السياسية شيء آخر ورغبات الفرزلي شيء ثالث».