Note: English translation is not 100% accurate
مصدر واكب اجتماعات باريس لـ «الأنباء»: الأرجحية للتمديد لسليمان
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
أكد مصدر لبناني مسؤول واكب مداولات المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي أقيم الأسبوع الماضي في باريس ان المجتمع الدولي حريص جدا على تحييد لبنان عن الحرب السورية وعلى ضمان الاستقرار في لبنان وحماية مؤسساته الدستورية وإن في حده الأدنى.
هذا الحرص هو الذي سهل تشكيل الحكومة والذي سيفضي الى اقرار بيانها الوزاري.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» قال المصدر ان المجتمع الدولي يرى ان الرئيس ميشال سليمان يلعب دورا مهما للغاية وان وجوده في الرئاسة الأولى يشكل عامل استقرار وأمان للبنان في ظل الظروف الراهنة، وان هذا المجتمع مصر على تفادي الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى من هنا الاتجاه الحتمي اما الى انتخاب رئيس جديد وإما إلى إرغام سليمان على البقاء على رأس الدولة ريثما تنجلي الصورة وتتضح الامور.
والأكثر ترجيحا برأيه ان اللبنانيين لن يتفقوا على رئيس جديد فالخلافات كبيرة جدا بينهم وارتباطاتهم الخارجية هي التي تحسم خياراتهم من هذا القبيل.
وعادة ترسم اجندة اقليمية ودولية واضحة للرئيس الذي سينتخب ومن الامثلة ان الرئيس الراحل إلياس الهراوي انتخب لتنفيذ اتفاق الطائف، وأن الرئيس إيميل لحود وصل إلى بعبدا لاستفراد سورية بالطائف، بينما انتخب الرئيس سليمان لتنفيذ تسوية الدوحة.
وبحسب المصدر لم تحدد واشنطن بعد ماذا تريد من لبنان وسورية ولا تعرف روسيا مدى صمود الرئيس الأسد، ولا تدرك ايران الى اي حد ستبقى متورطة في سورية وماذا سينتج عن حوارها مع الغرب.
من هنا يرى المصدر المواكب انه لم تتحدد اجندة العهد المقبل في لبنان ولم يتحدد من سيتولى تنفيذها بالتالي فإنه سيطلب من الرئيس سليمان الاستمرار في منصبه تفاديا للفراغ، الامر الذي سيحتم تمديد ولايته.