Note: English translation is not 100% accurate
تقاطع أميركي ـ روسي على تفادي الفراغ الرئاسي في لبنان
22 مارس 2014
المصدر : بيروت
رغم الخلاف الأميركي ـ الروسي الواسع الممتد من أوكرانيا إلى سورية، مازال لبنان يشكل نقطة تقاطع بينهما على قاعدة حفظ استقراره وتحييده عن الأزمة السورية.
وهذا ما استدعى قيام حكومة جديدة وما يستدعي إجراء الانتخابات الرئاسية وعدم الوقوع في الفراغ:
٭ أوضحت مصادر ديبلوماسية مطلعة على الموقف الأميركي من الاستحقاق الرئاسي الملامح العريضة لهذا الموقف، محددة مجموعة نقاط أبرزها أن الولايات المتحدة:
- تأمل في إجراء الانتخابات في موعدها ولا تود رؤية فراغ دستوري في موقع الرئاسة الأولى وخصوصا في هذه المرحلة البالغة الأهمية.
- لا تدعم مرشحا معينا للرئاسة الأولى وليس لها مرشح محدد، بل هي تدعم العملية الدستورية وترغب في أن تكون عادلة وشفافة.
- ترى أن لبنان يحتاج إلى رئيس قوي لكن الرئيس القوي هو الذي يبني التوافق ويجمع اللبنانيين معا حول رؤية يضعها ويهمه تأمين التوافق عليها. أبلغ السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبكين شخصيات رسمية وسياسية التقاها خلال مناسبة اجتماعية الأسبوع الماضي أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغ الرئيس ميشال سليمان خلال لقائهما الأخير في باريس على هامش اجتماع مجموعة العمل الدولية الداعمة للبنان، أن لبنان يمر بمرحلة استثنائية ودقيقة، وأن الانتخابات الرئاسية ينبغي أن تتم في موعدها لأنها استحقاق دستوري أساسي.
وأشار السفير زاسبكين إلى أن موسكو تعتبر أن الفراغ في المؤسسات الدستورية كافة مسألة خطرة جدا ويجب العمل على تفادي الوقوع فيها مهما كانت الاعتبارات، لاسيما أن لا مصلحة لأحد في اهتزاز الوضع الداخلي اللبناني سياسيا وأمنيا.