Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ رأيان داخل «الوطني الحر»: يسود أوساط التيار الوطني الحر بشأن العلاقة مع الحريري رأيان:
- الأول يرى أن استمرار الحوار مع الحريري ضروري، رغم أنه أثبت حتى اليوم عدم جدواه رئاسيا. بالنسبة إلى أصحاب هذا الرأي، لا يمكن إنكار حقيقة أن رئيس «المستقبل» يمثل مكونا لبنانيا أساسيا، يجب الانفتاح عليه في إطار الشراكة الوطنية، وهذه واحدة من الثوابت الراسخة التي لا تتغير مهما تبدلت موازين القوى في لبنان أو المنطقة.
وما يعزز هذه النظرية، شعور عون بأهمية أن تكون الطائفة السنية شريكة بل طليعية في مواجهة الإرهاب وحالات التطرف المتمثلة في «داعش» وأخواتها.
- الثاني يرى أن الحوار مع الحريري تحول الى مضيعة للوقت، ويستشهد بخطاب الحريري الذي يعكس محاولة الهروب الى الأمام، من خلال التلطي خلف مقولة الإجماع المسيحي لتجنب اتخاذ قرار صريح بتأييد أو رفض انتخاب «الجنرال»، في حين أن رئيس «المستقبل» يعلم جيدا بأن هذا الإجماع مستحيل لأن رئيس «القوات» لن يوافق على عون، حتى لو استمر الفراغ مائة عام.
٭ الاتصالات الإقليمية: ترى أوساط أن جلسة الانتخاب المقبلة ستعقد وسط مؤشرات إقليمية ودولية يفترض أن تسهم في دفع الملف الرئاسي، بعدما بات الحديث عن المرشحين التوافقيين وحده عنوان الاتصالات الإقليمية التي يشارك فيها سفراء وديبلوماسيون من دول أوروبية وعربية.
٭ «شد عصب» الشارع: يتمسك الرئيس بري بضرورة انتخاب رئيس الجمهورية قبل أي استحقاق آخر، إذ إن أي استحقاق قبل الرئاسي هو في حد ذاته أزمة، اذ لو جرت الانتخابات النيابية وانتخب النواب رئيسا للمجلس، فإنه ليس بالإمكان تشكيل حكومة لعدم وجود رئيس للجمهورية إذا ما استمر الفراغ.
وتجد مصادر سياسية في 14 آذار أن كلام الرئيس بري عن استحالة اختيار رئيس للحكومة قبيل انتخاب رئيس للجمهورية، في رد مباشر على اعلان الحريري عن موانع انتخاب رئيس للمجلس النيابي قبيل انهاء صفحة الفراغ، بأنه الى جانب تضمنه موقفا لـ «شد عصب» القواعد والمناصرين في هذه البيئة، هو في الوقت ذاته يحمل اقرارا مباشرا ويتلاقى مع هواجس الحريري بأنه لا يمكن استباق الاستحقاق الرئاسي المؤجل. بما يعني ان حاجة البلاد تكمن في انتخاب رئيس لجمهوريتها ولذلك كانت المبادرة.
٭ مزايدات: وسط غزارة المواقف التي تصدر رافضة التمديد لمجلس النواب، تؤكد المراجع المعنية أن كل ما يقال في هذا السياق هو «مزايدات» وشعارات للاستهلاك السياسي السياسي، وتدعو الى قراءة متأنية لما صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي من موقف له مدلولاته وهو الذي على صلة دائمة مع «صناع القرار»، إذ قال إن التمديد لمجلس النواب «يبقى أبغض الحلال، وإذا تم اللجوء الى هذا الخيار، فهو بالطبع أفضل من إجراء الانتخابات النيابية لأنني أخشى من تقاتل الموارنة».
من هنا يبدو الرئيس ميقاتي مع النائب جنبلاط، في رؤية واحدة تذكي التمديد، فيما غالبية الكتل الأخرى تدعم التمديد سرا وتعارضه علنا.
وتشير مراجع في قوى 8 آذار الى أن حزب الله لن يعلن موقفا واضحا من مسألة التمديد للمجلس النيابي إلا في الربع الساعة الأخير، علما أنه لا يمانع ضمنا في تأجيل الانتخابات ريثما تتبلور صورة المشهد السياسي في دول الجوار.
٭ مواقف ريفي: يؤكد الوزير أشرف ريفي (في حديث خاص لـ «الشراع») أن حزب الله ارتكب خطيئة كبرى بتدخله في القتال في سورية وقتل الأبرياء، معتبرا أن هذا الأمر هو الذي جلب الإرهابيين الى لبنان «وليتحمل الحزب المسؤولية».
ولريفي اعتراض على الشكل الذي ظهر فيه اجتماع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بمسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا وقادة أمنيين، مشددا على أن اجتماعات كهذه يجب أن تبقى غير منظورة لأنها تؤذي الرأي العام الساعي الى ترسيخ وجود الدولة.
إشكالية أخرى يلفت إليها ريفي بالنسبة للطائفة السنية، وهي الجرح الذي سببه لها النائب ميشال عون وخيبة الأمل التي أصابهم بها، معتبرا أن على عون اتخاذ خطوات وإجراء مصالحة مع هذه الطائفة، لافتا في الوقت عينه الى أن خط التواصل بين الرئيس سعد الحريري وعون لم ينقطع نهائيا لكنه لن يترجم بوصول عون الى رئاسة الجمهورية، «فلا لبنان ولا حزب الله يتحملانه، إذ إن رئيس الجمهورية يجب أن يكون عاقلا أكثر».