Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ الانتخابات الرئاسية ليست قريبة: عبر مصدر غربي مطلع على الملف اللبناني عن انطباعه بأن مسألة انتخاب رئيس جديد للجمهورية لاتزال معطلة ولن تنجز في مستقبل قريب. وتوقف المصدر عند إبلاغ حزب الله النائب وليد جنبلاط تمسكه بمرشحه العماد ميشال عون مادام الأخير لم يسحب ترشيحه، وكشف المصدر أن عون هو مرشح الحزب للرئاسة في لبنان. وقال المصدر إن ذلك يعني أن انتخاب الرئيس في لبنان لن يكون قريبا مادامت الأوضاع على ما هي، والأسرة الدولية منشغلة بالعراق وغزة ومكافحة الإرهابيين، ولم تعد مسألة انتخاب الرئيس أمرا يحظى بتعبئة لبذل جهود دولية وعربية لحل هذه المشكلة لانشغال الجميع بما يدور حول لبنان من أوضاع خطيرة.
٭ المستقبل طرف مساعد لا مؤثر: تقول مصادر إن الحريري في حديثه أمام نوابه عن الاستحقاق الرئاسي «ابتعد عما كان كثيرون في الكتلة ينتظرون إعلانه على لسانه، وهو رفض التصويت لعون في مجلس النواب». واكتفى رئيس تيار المستقبل بالقول: «لسنا طرفا مؤثرا في هذا الاستحقاق، بل مساعد، ولا نضع فيتو على أحد، مهمتنا تأمين النصاب، وإذا فاز عون فمبروك عليه رئاسة الجمهورية»، ملمحا إلى «أهمية التواصل بين التيارين والحفاظ على العلاقة بينهما». كذلك تحدث الحريري عن كل المرشحين الرئاسيين «بموضوعية من دون توجيه انتقاد إلى أي منهم»، كما يؤكد أحد النواب البارزين في الكتلة.
٭ التسويات المطروحة: استهجنت مصادر في «التيار الوطني الحر» ما أشيع عن تسوية يحملها الحريري تقضي بانتخاب قائد الجيش جان قهوجي رئيسا على أن يتم تعيين قائد فوج المغاوير، صهر عون، شامل روكز قائدا للجيش. وقالت مصادر «التيار»: «لسنا بوارد البحث بتسويات مماثلة باعتبار أننا أصحاب حق، وقد ولى زمن التنازل عن حقوقنا». وعدت المصادر أن «هناك من يسعى من خلال تسريب معطيات مماثلة لوسائل الإعلام، إلى جس نبض العماد عون وإمكانية تجاوبه مع الموضوع»، موضحة أن «موقفنا نهائي وحازم، ولا تراجع عن الرئاسة إلا لمقايضتها بقانون انتخابي جديد يحقق صحة التمثيل وخاصة المسيحي». وعن إمكانية إعادة البحث بالنظام في حال الوقوع في فراغ برلماني يضاف للفراغ الرئاسي المستمر منذ ثمانين يوما، قالت المصادر: «مع أننا لا نحبذ طرحا مماثلا في المرحلة الحالية، لكن مجريات الأمور قد تفرض هذا السيناريو».
٭ كلام هادئ ومدروس: يتفادى الرئيس سعد الحريري كل مرة سئل فيها عن العماد ميشال عون وما آلت إليه الاتصالات الثنائية توجيه أي انتقاد أو إساءة، وإنما يرد بكلام هادئ ومدروس يعكس احتراما لعون وحرصا على استمرار العلاقة والاتصالات معه، حتى ان الحريري يقطع الطريق على أي سؤال وتعليق ساخر أو تهكمي من نوع «على أي تذكرة سفر رجعت».
وتقول مصادر قريبة من الرابية إن «التواصل بين عون والحريري مازال قائما وان اللقاء بينهما سيكون قريبا للبحث في ملفات عدة، وبالطبع لن يعلن عن موعد اللقاء مسبقا لاعتبارات أمنية».
٭ تنشيط الاتصالات بانتظار التسوية: يرى مصدر سياسي مراقب أن عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت، والتي ستسلب كثيرين أدوارهم خصوصا في فريق 14 آذار، ستدفع الى تنشيط الاتصالات الداخلية واحتواء تفجيرات ومخاطر أمنية ما تزال قائمة عند حصولها، في انتظار اكتمال الظرف الإقليمي والذي سيدفع الى إنجاز تسوية سياسية داخلية تقوم على أساس ولادة الرئيس.
٭ أخطار «داعش» على البيت السني اللبناني: في مقاربة حزب الله أن عودة الحريري جاءت لدرء أخطار «داعش» عن البيت السني وبيته «تيار المستقبل» حيث لم يقدم نوابه وكوادره أجوبة موحدة، أقله في الأيام الأخيرة حيال ملف عرسال الذي لايزال مفتوحا، فضلا عن طريقة التعاطي والجيش.
وثمة من يعتقد أن العودة بعد إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله عن تقديمه هبة بقيمة مليار دولار أميركي لدعم الجيش والقوى الأمنية أتت للرد على الأخطار التي باتت تهدد عرين الحريري في الشارع السني ووقف الحد من انهيار مشروعه بفعل نيران «داعش».
٭ ورشة إصلاح وتعيينات حزبية: تفيد معلومات بأن الحريري سيطلق ورشة إصلاح وتعيينات حزبية ضمن المناطق والفروع، وسيقدم شخصيات معتدلة على أخرى سادت في السنوات الثلاث الماضية، وأدت نتائج أعمالها الحزبية والسياسية الى تغلغل التطرف الذي يتناقض مع مصالح البيئة التي يمثلها التيار.