Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ رد غير مباشر على الخطاب الأخير: قيل إن إبداء البطريرك بشارة الراعي استعداده للقاء أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والتكلم لغة واحدة، لأن لبنان وشعبه وكيانه في خطر، هو بمنزلة رد غير مباشر على نصرالله الذي دعا في خطابه الأخير إلى «مواجهة الخطر الذي يتهددنا جميعا»، متوجها إلى المسيحيين بالقول: «إذا كان هناك من يزال يراهن على أن المسيحيين في لبنان يعنون شيئا للأميركي والغرب فهو واهم، وعند أي تهديد لكم سيوجهون دعوة لكم كما حصل للمسيحيين في العراق».
٭ حزب الله سيستثني «المستقبل» و«الجماعة»: لوحظ أن حزب الله في «جولته الصيداوية» على قوى وأحزاب وشخصيات سياسية ودينية استثنى تيار المستقبل والجماعة الإسلامية. «وفد حزب الله ضم أعضاء المجلس السياسي عبدالمجيد عمار ومحمود قماطي ومحمد صالح ومسؤول الحزب في صيدا الشيخ زيد ضاهر».
وبعد يومين على جولة حزب الله في صيدا، عقد اجتماع بين المستقبل والجماعة الإسلامية في منزل النائبة بهية الحريري في مجدليون، صدر على أثره بيان مشترك أكد على التمسك بمشروع الدولة وبناء المؤسسات والوقوف مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية، ورفض كل أشكال التطرف والغلو من أي جهة كانت.
٭ جعجع والاستحقاقات: في جلسة خاصة قبل نحو شهر تساءل د.سمير جعجع أمام مقربين: ماذا نفعل إذا انتهت الولاية الممددة للبرلمان وكان الفراغ الرئاسي متماديا، هل نجدد له؟ لدينا مجموعة استفهامات كبيرة ونحتاج إلى تصور للوضع من دون رئيس ولا برلمان. إلا أنني شخصيا أفكر في أن نندفع بقوة تحت شعار «انتخابات نيابية لانتخاب رئيس للجمهورية». أول يوم بعد الانتخابات النيابية يجب انتخاب رئيس. لا يهم هنا إذا كانت النتيجة لمصلحتنا كقوى 14 آذار بنسبة 5 أو 20%. الأكيد أننا سنتقدم ولن يستطيعوا اللحاق بنا.
٭ سليمان الرافض للتمديد: موقف الرئيس ميشال سليمان الرافض للتمديد للمجلس النيابي، قد ينسحب على موقف وزرائه الثلاثة في الحكومة وهم: سمير مقبل وأليس شبطيني وعبدالمطلب الحناوي، ما يجعل التمديد يحتاج إلى آلية لا تعتمد مجلس الوزراء كجسر للعبور إلى التمديد في مجلس النواب، كون أي مرسوم يحتاج إلى تواقيع الوزراء الـ 24 حتى يصدر، بل تعتمد مجلس النواب نفسه ووفق الآليات المتبعة.
٭ سلام إلى نيويورك: يدرس رئيس الحكومة تمام سلام ترؤس الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل وإلقاء كلمة لبنان أمامها، بعدما ساد في فريقه توجهان: الأول يدعم سفر سلام شخصيا إلى نيويورك وعقد لقاءات مع عدد من زعماء الدول العربية والدولية التي تشارك عادة في اجتماعات الجمعية العمومية، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما الرأي الثاني يدعو إلى التريث في اتخاذ قرار المشاركة في انتظار ما سيؤول إليه الاستحقاق الرئاسي. إلا أن البعثة اللبنانية في نيويورك لفتت إلى وجوب حسم القرار اللبناني للتمكن من إجراء الحجوزات اللازمة في الفنادق وطلب المواعيد، ولاسيما تحديد موعد كلمة لبنان، لأن التوقيت يختلف في حال ترأس الوفد رئيس الحكومة. وثمة من يرى في الحلقة الضيقة للرئيس سلام أن يقترح حضور وزير الخارجية جبران باسيل لئلا تعطى لمشاركة سلام تفسيرات تتصل بالمساس بصلاحيات رئيس الجمهورية الذي يحضر عادة هذه الاجتماعات، علما أن رؤساء حكومة سابقين ترأسوا في مناسبات مختلفة الوفود اللبنانية إلى نيويورك.
٭ الطيران الأميركي يرسم الحدود الجديدة: يروي النائب مروان حمادة: «لدي صديق اسمه برنار كوشنير الذي كان من مجموعة «أطباء بلا حدود» في السبعينيات ثم أصبح وزيرا للخارجية، وقد زارنا في بيروت منذ شهر وتناولنا العشاء معه ومع وليد بك وكان آتيا من كردستان قبل حصول القصف الأميركي وتنبأ لنا بأن إنشاء الدولة الكردية أصبح منتهيا ومكرسا، أولا بأداء نوري المالكي السيئ الذي أدى إلى بروز الروح التقسيمية في العراق، وبصمت تركي أو «قبة باط» تركية، وتخوف إيراني من ظاهرة «داعش»، فكانت قد بدأت ترتسم عناصر مشتركة للدولة الكردية. واليوم نستطيع القول إن الطيران الأميركي فقط يرسم الحدود الجديدة لدويلات المنطقة ولم يتبين بعد ما هو المصير السوري.