Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ المشهد السياسي: توزع المشهد السياسي الموازي للعمليات العسكرية في طرابلس في ثلاثة اتجاهات:
- الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس نجيب ميقاتي وعقد في منزل المفتي مالك الشعار بحضور النائبين محمد كبارة وأحمد كرامي وأحمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي.
- الاجتماع الذي دعا إليه الوزير أشرف ريفي وضم نواب تيار المستقبل.
- الاجتماع الذي ضم هيئة العلماء المسلمين وعددا من مشايخ المدينة في منزل النائب محمد كبارة الذي كان قاسما مشتركا في كل هذه الاجتماعات.
٭ مجموعة عاصون: أشارت معلومات أمنية الى أن مجموعة عاصون كانت قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد الجيش اللبناني، مستندة الى أن المجموعة كانت ستخلي الشقة يوم الأحد بعد انتهاء فترة الايجار لمدة 15 يوما بحجة الصيد البري في جرود الضنية، ما يعني أن السقف الزمني لتنفيذ العملية كان أمس الأول.
٭ كثافة النيران: ما فاجأ أبناء طرابلس هو غزارة النيران غير المسبوقة التي استخدمها الجيش في تعاطيه مع المجموعات المسلحة وإدخاله سلاح الدبابات والقذائف الصاروخية للمرة الأولى في هذه المنطقة، فضلا عن الرشاشات الثقيلة، وتحت غطاء من مروحية عسكرية كانت تجوب سماء طرابلس. كما استنفر للمرة الأولى سلاح البحر، واخترقت الملالات بقعا لم تدخلها سابقا، وذلك في رسالة واضحة للجميع أن ثمة قرارا حاسما للجيش محصنا بغطاء سياسي كبير على مستوى الوطن باستئصال المجموعات المسلحة من التبانة، وألا تراجع عن هذه العملية لحين تحقيق أهدافها.
٭ السنيورة والمشنوق إلى الرياض: توجه الرئيس فؤاد السنيورة والوزير نهاد المشنوق الى الرياض للقاء الرئيس سعد الحريري والبحث معه في موضوعين رئيسيين:
- الوضع في طرابلس والشمال في ضوء المواجهات الجارية بين الجيش وجماعات إرهابية متطرفة.
- الاستحقاق الرئاسي وطبيعة التحرك المقبل في ضوء لقاءات الحريري المسيحية مع الراعي وجعجع وسامي الجميل.
٭ الحملة على وزير الداخلية: توقفت حملة حزب الله وحركة أمل على الوزير نهاد المشنوق وخطابه الأخير في الأونيسكو بعد صدور توضيحات من المشنوق فحواها أن هدفه من انتقاد عدم تسهيل حزب الله تطبيق الخطة الأمنية في البقاع الشمالي هو تصويب الخطة الأمنية وليس افتعال مشكلة مع الحزب، خصوصا أنه لم يثر في خطابه مسألة تدخل حزب الله العسكري في سورية.
٭ حراك رئاسي: اقترح البطريرك بشارة الراعي على الرئيس سعد الحريري عندما التقيا في روما أن تعمل قوى 14 آذار على سحب مرشحها سمير جعجع لمصلحة المرشح التوافقي طالما يتعذر إقناع العماد عون بذلك، مع وعد من الراعي بأن يضغط بعدها بقوة أكثر من أجل تأييد خيار المرشح التوافقي.
وفي اللقاء الذي جرى بين الحريري وجعجع في السعودية أثير موضوع مدى قدرة البطريرك على التأثير على الفريق الآخر للوصول الى مرشح توافقي، خصوصا أنه لم يتمكن من التأثير على عون وإقناعه لتأمين نصاب جلسة انتخاب الرئيس، أو للقبول بالمرشح التوافقي.
٭ قهوجي وسلام وواشنطن: نفى مصدر عسكري أن يكون العماد جان قهوجي نقل أي رسالة أميركية الى رئيس الحكومة تمام سلام عندما التقاه قبل أيام. وقال المصدر إن هذا الأمر من اختصاص الجهات والدوائر الديبلوماسية. أما البحث بين قهوجي وسلام فقد تركز على وضع طرابلس حيث وضع قائد الجيش رئيس الحكومة في صورة ما يجري وخطورة المخطط التي كانت الجماعات المسلحة تنوي تنفيذه.
٭ جنبلاط والإقليم: لوحظ أن جولات جنبلاط المناطقية لم تشمل منطقة إقليم الخروب في الشوف وذلك لسببين: وجود محاذير أمنية، وخصوصية تيار المستقبل في الإقليم.
٭ الهبة الإيرانية :يقول مصدر قريب من الوزير أشرف ريفي الذي عبر عن رفضه الهبة الإيرانية أن على إيران أن ترسل رسميا لائحة مفصلة بالهبة العسكرية التي تريد تقديمها، وبعد ذلك تبدي قيادة الجيش رأيها في الهبة لأن المؤسسة العسكرية هي التي تعرف وتحدد حاجاتها وتتحمل مسؤولية استيعاب السلاح ضمن منظومتها العسكرية. وبعد ذلك يأخذ مجلس الوزراء قراره في شأن الهبة قبولا أو رفضا. وهذا القرار تدخل فيه حسابات ربح وخسارة واعتبارات أولها أن لبنان يتعرض لعقوبات محتملة إذا قبل الهبة الإيرانية بسبب وجود قرار للأمم المتحدة يمنع توريد شحنات سلاح من إيران.