Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
جنبلاط مازال على موقفه من النصرة: النائب وليد جنبلاط باق على نظريته القائلة بان جبهة النصرة ليست ارهابية، ويقول: لا اغازل جبهة النصرة، لكن هناك سوري لم يترك له مجال الا ان يذهب الى جبهة النصرة، ووجد في جبهة النصرة نصرة على ارهاب النظام، فماذا اقول لهذا؟ انه ارهابي؟ لن اقول انه ارهابي، هو ليس بارهابي.
باريس نحو التوافق على عون رئيسا أو انسحابه: قالت مصادر رسمية فرنسية ان باريس قررت مشاركة مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان في مهمتها للمساهمة على نطاق دولي أوسع في حماية لبنان من خلال تأمين وصول رئيس توافقي بأسرع وقت، وفصل الملف اللبناني عن الأزمات الإقليمية. وفي وصف هذه المصادر للواقع اللبناني تقول ان هناك شخصية محورية هو الجنرال ميشال عون يطمح لانتخابه رئيسا، ولكنه لم يتمكن حتى الآن من تأمين ذلك دستوريا. والحل يكون إما بالتوافق على انتخاب عون رئيسا أو انسحابه للمرشح الذي يحصل على الأكثرية إذا فشل هو في تأمينها حول شخصه أي ترك العملية البرلمانية تأخذ مجراها.
استحقاقات لبنان معلقة بـ «معركة الربيع»: تقول أوساط مراقبة ان جميع الاستحقاقات في لبنان والتي يأتي في مقدمها الاستحقاق الرئاسي، ستبقى عالقة ومؤجلة بانتظار نتائج «معركة الربيع» التي من المتوقع حدوثها، لأن ما بعد هذه المعركة ونتائجها العسكرية في أرض الميدان لن يكون كما قبلها على صعيد الوضع اللبناني.
خلاف «المستقبل» مع «الحزب» وليس «التيار»: يقول مصدر في تيار المستقبل انه على الرغم من قناعته بضرورة الإسراع في الاستحقاق الرئاسي، لن يقوم تيار المستقبل بخطوات إضافية في شأنه، فالأفق مسدود بنظره لغاية اليوم بسبب تشبث كل طرف سياسي بموقفه، وهو قام مع حلفائه في قوى 14 آذار بكل ما يلزم لعدم عرقلة الاستحقاق الرئاسي.
أما الحوار مع العماد ميشال عون فهو ليس شكليا البتة بل هو صادق وقد أدى الى نتائج إيجابية في العديد من الملفات الاقتصادية.
من هنا تم وضع النقاش حول رئاسة الجمهورية خارج إطار الحوار بين الطرفين، خصوصا أن قوى 14 آذار وعلى رأسها تيار المستقبل يعتبرون ان الخلاف الحقيقي هو مع حزب الله وليس مع «التيار الحر».
خطف نفسه وطالب أهله بفدية مالية: اظهرت التحقيقات في قضية اختطاف المواطن ايلي عون في شتورة منذ يومين ان الاخير هو من خطف نفسه بنفسه، فركن شاحنته قرب بنك عودة وغادرها سيرا على قدميه ثم اتصل بذويه مدعيا انه مخطوف وان الخاطف يريد 1400 دولار من اهله.
ويبدو ان الكاميرات المثبتة حول فرع المصرف في شتورة هي من كشفت امر ايلي.