Note: English translation is not 100% accurate
قوات حلف الأطلسي تجدد غاراتها الجوية على قوات القذافي
أردوغان يدعو القذافي إلى الرحيل لإنهاء الاقتتال في ليبيا
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أنقرة ـ كونا: فيما تواصل قوات «الناتو» غاراتها على أهداف «قذافية» في ليبيا تزامنا مع المعارك المتواصلة على الأرض بين قوات العقيد والثوار، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس القذافي الى الرحيل عن السلطة ومغادرة ليبيا لتجنب إراقة مزيد من الدماء في الاقتتال الدائر بين النظام والمعارضة المسلحة.
وقال اردوغان للصحافيين في اسطنبول ان الحكومة التركية مازالت على اتصال دائم مع القذافي منذ تفجر الاقتتال في ليبيا وانها دعته مرارا الى الاستجابة للمطالب الشعبية بالتغيير والإصلاح.
وأضاف ان الجانب التركي طرح مبادرة لإنهاء العنف في ليبيا تنص على تخلي القذافي عن السلطة والرحيل عن البلاد «لكن للأسف الشديد وقعت تمنياتنا على آذان صماء» في اشارة الى فشل المبادرة. وأضاف «لقد تعاملنا بمسؤولية كاملة مع الوضع في ليبيا منذ البداية وركزنا على الأبعاد الإنسانية للأزمة في ذلك البلد خلافا لدول أخرى لا هم لها إلا الحقول النفطية الليبية».
وأكد ان الموقف التركي إزاء الوضع الليبي لم يكن لأغراض التباهي أو للحصول على مصالح أو نفوذ وإنما جاء انطلاقا من بعد إنساني بحت. واتهم دولا دون أن يسميها بأنها تشن حملة تشهير للنيل من الدور التركي في ليبيا مؤكدا ان تركيا لم تفقد هدوءها حيال الأزمة الليبية ومازالت تواصل سياسة مستقرة وثابتة.
في هذا الوقت اعتبر رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني امس قتل سيف العرب القذافي بغارة لقوات التحالف في ليبيا أمرا «خطيرا» كونه ليس من أهداف مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) هناك. وأضاف أن الحرب في ليبيا ضرورية لحماية المدنيين و«لكن الهدف هو ضرب الترسانة الحربية بشكل محدد دون اللجوء إلى القصف العشوائي وقبل كل شيء من دون سقوط ضحايا بين المدنيين». ميدانيا قال الثوار الليبيون إن قوات (الناتو) شنت عددا من الغارات الجوية ضد القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي في مدينة «مصراتة».
كما أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المشاركة في عملية حلف الشمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا رينالدو فيري، أن العمليات في ليبيا «تتقدم ببطء ولكن بثقة»، إلا أنه رأى أن الوضع «يبقى مع ذلك معقدا على الأرض».
وأضاف المتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في نابولي، ونقل عبر الفيديو إلى بروكسل أن قوات الحلف بحاجة إلى مزيد من الصبر من أجل تحقيق الهدف، وقال «لا أوافق على القول إن الوضع جامد في ليبيا منذ عدة أسابيع، فنحن نتقدم نحو الهدف الممنوح وفق القرار الدولي 1973». وأوضح أن الحلف يتقدم على طريق تنفيذ مهمته خاصة لجهة تشديد حظر توريد الأسلحة لليبيا وتعزيز منطقة الحظر الجوي وحماية المدنيين، فـ «نحن نعمل من أجل تعطيل القدرات العسكرية واللوجستية التي تمكن القذافي ومؤيديه من الاستمرار في قتل المدنيين».