Note: English translation is not 100% accurate
التلفزيون الليبي يتحدث عن استسلام مجموعة من الثوار في مصراتة
«الناتو» يدمر مقرات رئيسية لقوات القذافي قرب سرت.. والمجلس الانتقالي يحذر من كارثة إنسانية ومجاعة في ليبيا
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الليبيون يتحدون الحصار بتزويد السيارات بالغاز بدلاً من البنزين
عواصم ـ وكالات: أعلن حلف شمال الأطلسي الـ «ناتو» أمس ان طائراته العسكرية دمرت 4 مخازن ذخيرة تابعة للقوات الموالية للقذافي في ليبيا بالقرب من مدينة زنتان ومدفعا مضادا للطائرات ودبابتين قرب مدينة اجدابيا.
ووفقا للتحديث اليومي الصادر عن الحلف فقد قامت قواته الجوية بتدمير 3 دبابات وعربة عسكرية واحدة في مدينة مصراتة.
وأضاف التحديث انه تم تدمير 12 من مخازن الذخيرة و20 من المركبات العسكرية و8 من مباني المقرات الرئيسية في مدينة هون و8 من المركبات العسكرية الأخرى في مدينة البريقة.
من جهة أخرى، ذكرت تقارير إعلامية في بريطانيا استنادا إلى بيانات رسمية أن سلاح الجو الملكي تمكن من تدمير قواعد لإطلاق الصواريخ والعشرات من حاويات صواريخ سكود في ليبيا.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس استنادا إلى بيان صادر من وزارة الدفاع البريطانية في لندن أن طائرتين حربيتين من طراز تورنيدو اغارتا على منظومة صواريخ قصيرة المدى من طراز (فروج - 7) الجمعة الماضية قرب بلدة سرت الواقعة عند منتصف الطريق الساحلي بين العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي معقل الثوار الليبيين.
وأضافت المحطة أن الطيران الحربي البريطاني دمر ايضا 30 حاوية صواريخ سكود على الأقل في تلك الغارة. ووصفت وزارة الدفاع البريطانية الهجوم «بالناجح».
في المقابل، أفاد تقرير بثه التلفزيون الرسمي الليبي أمس بأن مجموعة من الثوار الليبيين في مدينة مصراتة غرب البلاد استسلمت إلى قوات الحكومة.
ونقل تلفزيون الجماهيرية عن متحدث عسكري قوله ان «عناصر من الجماعات المسلحة في مصراتة سلموا أنفسهم وألقوا أسلحتهم».
في غضون ذلك، حذر عضو مكتب التنسيق والطوارئ في الحكومة الانتقالية في بنغازي أحمد بن موسى أمس من وقوع «مجاعة في شتى أرجاء ليبيا».
وقال بن موسى في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الثاني للمؤسسات المعنية بالمساعدات الإنسانية الى ليبيا في الجامعة العربية «نرى كارثة انسانية تلوح في الأفق القريب وقد يحدث ما لا تحمد عقباه من مجاعة ونزوح جماعي للأقطار المجاورة».
واضاف في أول مشاركة رسمية للمجلس الوطني الانتقالي ان «ناقوس المجاعة دق عاليا في منطقة جبل نفوسة ووصل الوضع الى حد الكارثة الإنسانية بعد قطع طريق المساعدات الإنسانية وهناك نقص في الأدوية والمعدات الطبية» مناشدا المجتمع الدولي والأمم المتحدة «التحرك فورا لخلق ممر آمن للمساعدات».
وأشار الى ان «عدد الجرحى يقدر بعشرات الآلاف ولكثرة المعتقلين استخدمت المدارس كمعتقلات» مضيفا انه «في الزنتان يستمر القصف ليلا ونهار والمستشفى تلقى 3 قذائف صاروخية ولقد زرنا المدينة المنكوبة ومعظم سكان المدينة اضطروا لأن يقبعوا تحت القصف لعدم وجود وقود».
وأوضح بن موسى في السياق ذاته انه «على الحدود التونسية هناك 60 ألف ليبي بعضهم يقيمون لدى العائلات التونسية أو المخيمات بعضها جيد وبعضها رديء» مشيرا الى ان «القصف لاحق اللاجئين حتى داخل تونس».
وكشف عن انه «في مصراتة يكتب التاريخ صفحتين أحدهما ملحمي والآخر بشع فالقصف الصاروخي يقبع في ذيل قائمة الجرائم والانتهاكات وهي القائمة التي تحوي إلقاء القنابل العنقودية وتلغيم الجثث واستخدام مروحيات تحمل شعار الهلال والصليب الأحمر وعمليات الاعتداء الجنسي».
في غضون ذلك، قالت صحيفة الوطن الليبية: «تمكن سكان مدينة صرمان الواقعة غرب العاصمة الليبية طرابلس من ابتكار جديد يساهم في حل أزمة الوقود التي تعاني منها البلاد حاليا بسبب القرصنة التي تقوم بها قوات حلف الناتو على ناقلات النفط الليبية، حيث استطاع شباب مدينة صرمان تزويد سياراتهم بالغاز بديلا عن البنزين وذلك عن طريق أسطوانة الغاز وبواسطة أنبوب ناقل لمحرك السيارة وقد نجحت هذه الفكرة حيث تم تزويد 3 سيارات بالغاز وهي تسير بشكل طبيعي الآن وبشكل اقتصادي، وفي حديث خاص لصحيفة الوطن الليبية قال الشاب موسى محمد «صاحب الفكرة» انه سينقل هذه التجربة الى العاصمة طرابلس لتساهم في تخفيف الازدحام هناك على محطات البنزين، مؤكدا ان قوات الناتو لاتزال تجهل الأفكار الجهنمية التي يقدمها الليبيون متعهدا بهزيمتهم إن حاولوا الدخول برا بطرق بدائية بسيطة لكنها تحصد الأرواح على حد تعبيره.