Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: أنباء عن مقتل القذافي.. والثوار يحاصرون كتائبه في مطار مصراتة
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: دخلت ليبيا أمس مرحلة جديدة من الصراع المتواصل بين كتائب العقيد معمر القذافي والثوار مع إعلان صحف غربية عن اعتقادها ان القذافي قد قتل في نفس الغارة التي شنتها قوات الناتو على منزل نجله سيف العرب.
وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية «إن أنصار القذافي يجوبون شوارع طرابلس التي يحكمها القذافي منذ 42 عاما، متسائلين عن مصير قائدهم، ولماذا لم يظهر حتى الآن منذ مقتل نجله، وفى الوقت ذاته يعربون عن استيائهم الشديد من الحصار المفروض من قبل الأمم المتحدة».
ونقلت الصحيفة عن أحد الأشخاص في طرابلس قوله «إن غياب القذافي يعتبر غريبا، خاصة أنه لم يحضر جنازة نجله، واعتقد أنها كانت جنازة القذافي وليس ابنه».
وأرجع مسؤولون ليبيون غياب القذافي عن جنازة نجله وثلاثة من أحفاده إلى أسباب أمنية، مؤكدين أن القصف الذي تعرض له منزل القذافي كان محاولة لاغتياله.
وقال أحد كبار المسؤولين الليبيين في هذا الصدد «إن محاولة اغتياله أمر واضح، واعتقد أن مسؤوليه الأمنيين أبلغوه بضرورة عدم الظهور كثيرا في الفترة الحالية»، وفي الوقت ذاته أعرب عن دهشته من صمت القذافي حتى الآن.
وأشارت «الغارديان» إلى أنه مهما كانت الأسباب فإن الموالين للقذافي بدأوا في التكيف على الحياة بدون أن يكون زعيمهم في القلب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول ليبي رفيع المستوى قوله «إن ليبيا قد تغيرت والكل يدرك ذلك، ولو تم الإعلان عن الإصلاحات فور مطالبة الشعب بها لما تخلت عنا الجامعة العربية وأوروبا ولم نكن لنصبح في هذه الفوضى»، مشيرا إلى أن «الموقف في جمود ولابد أن يتغير».
في هذا الوقت رفضت وزارة الخارجية الفرنسية تأكيد أو نفى المعلومات التي تشير إلى احتمال مقتل أو إصابة القذافي، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو في تصريح له أمس، إنه ليست لديه معلومات بشأن الوضع الشخصي للقذافي.
وأشار المتحدث إلى أن فرنسا لم تعد لديها اتصالات رسمية مع نظام القذافي منذ إغلاق السفارة الفرنسية في طرابلس وإعادة الديبلوماسيين الفرنسيين إلى البلاد في 26 فبراير الماضي.
ميدانيا يحاصر الثوار الليبيون قوات الزعيم الليبي معمر القذافي في مطار مدينة مصراتة الجنوبية الأربعاء وسط قتال عنيف، حسب ما ذكر مراسل «فرانس برس» في الموقع.
وبعد معارك ليل أمس الأول استمرت حتى صباح امس، سيطر الثوار على الجهات الشمالية والشرقية والغربية من المطار مما يترك الجهة الجنوبية التي ستلقى فيها قوات القذافي مقاومة شرسة إذا أرادت الخروج من المطار.
ولم يتضح ما اذا وقعت إصابات في صفوف قوات النظام، إلا ان الثوار ذكروا انهم قبضوا على احد رجال المرتزقة الموريتانيين يقاتل مع قوات القذافي، ولم يتسن لوكالة «فرنس برس» التأكد من ذلك.
وفي سياق متصل قال الثوار الليبيون «إنهم حققوا انتصارات على كتائب القذافي على بعد 40 كيلومترا غربي مدينة أجدابيا، وأنهم يحاصرون عناصر أخرى من الكتائب شمال مدينة «جخرة» الواقعة في منطقة الواحات شرق البلاد».
ونقلت قناة «الجزيرة» الفضائية عن الثوار قولهم إنهم سيطروا على منطقة «سوق التوانسة» داخل مدينة مصراتة، وهم يحاصرون كتائب القذافي في الكلية الحربية في جنوب المدينة.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى وقف القتال في مصراتة ومختلف المدن الليبية فورا.
وكان حلف الناتو قد قال «إنه بدأ المرحلة الثانية من الحملة على ليبيا من خلال استهداف مراكز القيادة والمراقبة، ولكن من دون استهداف الأفراد بما في ذلك العقيد معمر القذافي».