خرج أهالي العديد من المدن والبلدات بريف درعا في مظاهرات رافضة لـ «خارطة الطريق» الروسية، وتضامنا مع المناطق المحاصرة، رافعين شعار «لا للحرب» تزامنا مع تعثر المفاوضات لرفع الحصار المفروض منذ نحو شهرين عن احياء درعا البلد.
وذكر «تجمع أحرار حوران» أن المظاهرات خرجت أول من امس في مدن وبلدات طفس، وجاسم، والمزيريب، ومنطقة حوض اليرموك، تضامنا مع الأحياء المحاصرة في مدينة درعا، مؤكدة رفض الحل الروسي، ومشددة على تضامن مناطقهم وتوحيد مصيرهم بمصير الأهالي هناك. وقال ان المحتجين رفعوا لافتات تؤكد على رغبتهم في الحل السلمي ورفضهم لخيار الحرب في المنطقة، منددين بانتشار «الميليشيات الطائفية» بشكل كبير في المحافظة، وغياب دور الضامن الروسي، وتنصله من وعوده السابقة، إضافة إلى مطالبتهم بتحريك ملف المعتقلين.
وكان العماد الروسي اندريه، المسؤول الجديد عن ملف الجنوب، عرض على لجنة درعا المركزية ورقة تحت مسمى «خارطة طريق» تضمنت بنود تسليم السلاح وانخراط المطلوبين في «تسوية» جديدة وتهجير الرافضين للشمال السوري، ونشر حواجز تابعة لحكومة دمشق، مقابل فك الحصار عن درعا البلد ومنطقتي السد والمخيم. وفي سياق التوتر المستمر، هاجم مسلحون في داعل حاجزا عسكريا تابعا للمخابرات الجوية، كما قتل وجرح عدة عناصر من الجيش بعد استهداف سيارة عسكرية كانت تقلهم، بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي الشبرق وعين ذكر غرب درعا، أمس. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان ضابطا برتبة نقيب و5 عناصر قتلوا في الهجوم وأصيب اثنان آخران جميعهم من مرتبات اللواء 112.