Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تنصح رعاياها بمغادرة سورية.. وواشنطن تصف ممارسات السلطات بـ «الهمجية»
الأسد: الجيش سينهي مهمته في درعا قريباً جداً
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء

مصدر أمني: إصابة 3 من قوى الأمن نتيجة إطلاق النار من قبل مجموعة مسلحة
هدى العبود والوكالات
مازال الوضع السوري يشوبه الابهام مع تناقض الأنباء الواردة من هناك، فالمعارضة تؤكد ان المظاهرات والاحتجاجات مستمرة وبوتيرة تصاعدية تزامنا مع الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها القوى الأمنية منذ بدء الاحتجاجات، بالإضافة إلى معلومات عن انتشار 70 شاحنة عسكرية حول دمشق ومنطقة الرستن، فيما الامن السوري يؤكد سيطرته على الوضع مع تهاوي «الشبكات الارهابية» كما يصفها التلفزيون السوري.
ووسط هذه الأجواء نقلت صحيفة «الوطن» السورية امس عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إن وحدات الجيش التي دخلت درعا في الخامس والعشرين من الشهر الماضي ستنهي مهمتها «قريبا جدا»، وأضاف أمام وفد يمثل الفعاليات الأهلية في مدن دير الزور والبوكمال والميادين: إن كل بلد في العالم من الممكن أن يتعرض للأحداث التي تعرضت لها درعا.
ولفتت الى انه على مدى أربع ساعات ودون حضور أي من المسؤولين، بحث الرئيس الأسد وأعضاء الوفد البالغ عددهم نحو خمسة وثلاثين، قضايا حياتية تهم المنطقة الشرقية بشكل عام.
وجاء اللقاء ضمن سلسلة لقاءات يعقدها الرئيس الأسد مع وفود تمثل مختلف محافظات القطر للاطلاع منهم مباشرة على أوضاعهم المعيشية والاستماع إلى مطالبهم.
وفي تصريحات لـ «الوطن» أشار الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عبد الفتاح الفتيح الذي حضر اللقاء الى ان الوفد كان ينوي طرح موضوع مكافحة الفساد وضرورة إيلائه الاهتمام اللازم، لكن الرئيس الأسد سبقنا إلى ذلك وبادر من تلقاء نفسه بطرحه ووعد بمكافحة الفساد وأكد أنه ستكون هناك هيئة عامة لهذا الغرض.
في هذا الوقت اعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية عن اصابة 3 من قوى الأمن الداخلي من بينهم ضابط نتيجة تبادل لاطلاق النار مع مجموعة مسلحة في منطقة (السلمية) التابعة لمحافظة حماة وسط سورية.وقال المصدر في تصريح لوكالة الانباء السورية (سانا) امس ان مجموعة مسلحة قامت ليلة أمس الأول بإطلاق النار على المسافرين بشكل عشوائي بموقع (اثريا) التابعة لمنطقة السلمية بمحافظة حماة ما أدى الى اصابة 3 مواطنين و3 من قوى الأمن الداخلي بينهم ضابط واحتراق سيارة شرطة نتيجة اطلاق النار عليها من قبل المجموعة.
وذكر المصدر الأمني ان دوريات الشرطة والقوى الامنية تمكنت بعد اشتباك مع افراد المجموعة من قتل احد المسلحين ومصادرة سيارتين كان يستقلهما أفراد المجموعة حيث عثر بداخلهما على رشاش 500 وبندقية آلية وكمية من الذخيرة.
واوضح المصدر حسب (سانا) ان الأجهزة المختصة تواصل عمليات تعقب ومطاردة باقي أفراد المجموعة الذين لاذوا بالفرار باتجاه البادية للقبض عليهم وتقديمهم للقضاء.
في غضون ذلك وبعد ساعات من الكلام الفرنسي العالي النبرة تجاه سورية، نصحت وزارة الخارجية الفرنسية أمس رعاياها بمغادرة سورية الى حين عودة الوضع الى حالته الطبيعية في البلد الذي يشهد احتجاجات منذ منتصف مارس.
وقالت الوزارة على موقعها انه «رغم عدم تعرض الرعايا الأجانب حتى الآن الى أي تهديد مباشر فان السلطات الفرنسية تنصح مجددا الفرنسيين بتأجيل السفر الى سورية (...) والفرنسيين في هذا البلد الذين يعتبر وجودهم غير ضروري بمغادرة سورية مؤقتا على رحلات تجارية».
وقررت وكالات السفر الفرنسية التي تنظم رحلات الى سورية تمديد قرار تجميد الرحلات حتى 15 مايو بسبب التظاهرات.
بدورها عبرت وزارة الخارجية الأميركية أمس عن انزعاجها من التقارير الخاصة بالعملية العسكرية السورية في درعا والتي تشمل استخدام الدبابات والاعتقالات التعسفية للشبان وقطع الكهرباء والاتصالات ووصفت هذه الاعمال بأنها «اجراءات همجية».وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين «نحن منزعجون للغاية من التقارير الأخيرة تقارير ذات مصداقية عن عملية عسكرية سورية في درعا تشمل استخدام الدبابات».
وأضاف المتحدث ان الولايات المتحدة اطلعت أيضا على تقارير عن تنفيذ سورية «حملة واسعة النطاق من الاعتقالات التعسفية التي تستهدف الشبان في درعا» وعن ان الحكومة قطعت الكهرباء والاتصالات والخدمات العامة الأخرى».واضاف «إنها بصراحة شديدة اجراءات همجية ترقى الى كونها عقابا جماعيا لمدنيين أبرياء».ووصف تونر الوضع الانساني في درعا بأنه «خطير للغاية».وفي عمان قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيف فيلتمان ان حكومة الأسد «تجاوزت الحد» بإرسالها دبابات لسحق المتظاهرين.