Note: English translation is not 100% accurate
المواقع الموالية للنظام تدعو للاحتفال بقتلى المجزرة
«جديدة الفضل» أكبر المجازر وحزب الله يدفع بـ«نخبة» قواته لمعركة القصير
23 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


الجيش الحر يستعيد قريتين من حزب الله ويسيطر على كتيبة العلقمية في مطار منغ دخلت ضاحية جديدة عرطوز الفضل بريف دمشق سجل الأرقام القياسية السورية بعد أن شهدت أكبر مجزرة في تاريخ المجازر التي وثقتها تنسيقيات المعارضة السورية منذ أكثر من سنتين، فيما كان نشطاء المعارضة يحذرون من مجازر مماثلة بريف القصير في محافظة حمص بعد دفع حزب الله اللبناني لقوات النخبة لديه في معركة القصير.
فقد وثقت لجان التنسيق المحلية السورية مقتل 566 شخصا في أكثر أيام الثورة دموية أمس الأول، من بينهم 483 أطفال ونساء قتلوا حرقا أو ذبحا بالسكاكين في دمشق وريفها.
ومعظم الضحايا قتلوا ذبحا بالسكاكين وحرقا في «المذبحة التي ترقى إلى تصفية طائفية معلنة في جديدة الفضل بريف دمشق، والتي تتعرض منذ أيام لحملة تطهير تشمل الأطفال والنساء والرجال» بحسب موقع تلفزيون اورينت السوري.
وقد اكد ناشطون ومصادر متقاطعة مقتل 400 شخص في المدينة، وهو ما اعترفت به «شبكة أخبار القوات المسلحة السورية» الموالية للنظام السوري والتي طلبت على صفحتها على الفيسبوك «ألف ألف تحية» لجنودها البواسل الذين قتلوا 400 «وهابي» في جديدة الفضل، رغم أن معظم القتلى هم من النساء والأطفال قتلوا على مدى 4 ايام منذ اقتحام قوات الرئيس بشار الاسد المنطقة برفقة ميليشيات «الشبيحة» ومقاتلين من حزب الله.
واستمر اكتشاف الجثث المحروقة والمذبوحة في الفضل أمس وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا في الضاحية وحدها الى ما يقارب الألف.
وفيما كان الناشطون يواصلون عد ضحايا المجزرة في جديدة الفضل، حذرت صفحات المعارضة والتنسيقيات من مجزرة مماثلة قد تقع في ريف القصير هذه المرة، حيث يقود عناصر من النخبة في حزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس السوري بشار الاسد، المعركة ضد مقاتلي الجيش الحر والكتائب المعارضة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «حزب الله هو الذي يقود معركة القصير معتمدا على قواته من النخبة». وأضاف «ليس بالضرورة ان يكون المقاتلون قادمين من لبنان، بل يتعلق الامر بعناصر من الحزب يقيمون في قرى شيعية يقطنها لبنانيون على الجانب السوري من الحدود».
وتصاعدت معركة القصير وريفها أمس بعد أن زج حزب الله بالمئات من مقاتليه، حيث قالت المعلومات انه سيطر على 11 قرية من ريف القصير منها يسكنها شيعة لبنانيون يقيمون داخل سورية وأربعة منها قرى سنية سيطر عليها مقاتلو الحزب بغطاء جوي من طائرات النظام.
في المقابل، قال الناشط هادي العبد الله المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية ان «ثوار القصير يعززون دفاعاتهم ويحررون قريتي أبو حوري والموح» في ريف القصير من عناصر حزب الله وقاموا بقتل نحو 18 مقاتلا من الحزب وجرحوا العديد منهم قبل انسحابهم من هذه القرى.
ويسعى النظام السوري الى السيطرة على القصير لما تشكله من نقطة ارتباط بين الحدود اللبنانية ومحافظة حمص، وصلة وصل بين دمشق والساحل السوري.
على صعيد التطورات الميدانية الاخرى، قصفت مدفعية النظام الثقيلة ومدافع الهاون أحياء جوبر وبرزة والقابون والحجر الأسود وأحياء دمشق الجنوبية، بحسب شبكة شام الإخبارية، وسقط 6 قتلى على الاقل في حي برزة نتيجة القصف العنيف واستهداف منازل المدنيين برشاشات الدوشكا المتمركزة على الحواجز المحيطة بالحي.
وأعلنت اصابة شخص واحتراق ثلاث سيارات جراء انفجار عبو ة ناسفة في حي الصناعة بدمشق.
وفي ريف دمشق، سقط صاروخان من نوع «أرض ـ أرض» على بلدة العبادة وقصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية على المليحة والعبادة والعتيبة وبيت سحم وداريا ومعضمية الشام والقيسا والديرخبية وضمير وحرستا وزملكا والأحمدية وعين ترما ودوما وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي وفي محيط بلدات العتيبة وبيت سحم والمليحة والعبادة وببيلا كما تمكن الجيش الحر من تدمير حاجز النور في محيط بلدة المليحة بالغوطة الشرقية.
على الجبهة الشمالية، تجدد القصف المدفعي على أحياء صلاح الدين والراشدين.
ووقعت اشتباكات في الحيين بين الجيش الحر وقوات النظام. وتعرض ريف حلب كذلك لقصف عنيف من الطيران الحربي على بلدة دير جمال وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة السفيرة وقرية الزيارة.
وجرت اشتباكات عنيفة في محيط مطار منغ العسكري ومحيط بلدات نبل والزهراء وذلك بعد ان اعلن الجيش الحر السيطرة على كتيبة العلقمية التابعة للمطار وقتل قائد الكتيبة.
ولم تغب المجازر عن محافظة ادلب، حيث قتل وجرح العديد من سكان مدينة بنش جراء القصف على المدينة من قرية الفوعة التي تقطنها اقلية شيعية موالية للنظام. وكانت المنطقة شهدت حوادث خطف متبادلة. كما قصفت المدفعية الثقيلة بلدة كفرلاته في جبل الزاوية. وفي محافظة درعا، استهدف القصف بالمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وبلدات صماد والكتيبة وخربة غزالة.
أما في محافظة دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة في محيط مطارها العسكري، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة معظم أحياء دير الزور تخللتها اشتباكات عنيفة في الجبيلة.