Note: English translation is not 100% accurate
موسكو ملتزمة بالعقود العسكرية الموقعة مع سورية.. وإيطاليا تدعو لإشراك إيران في مفاوضات «جنيف 2»
19 ديسمبر 2013
المصدر : موسكو - وكالات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان روسيا ملتزمة بتنفيذ الاتفاقيات مع سورية في المجالين الاقتصادي والعسكري.
واوضح لافروف في تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس ان روسيا تنفذ جميع العقود المعقودة مع سورية في المجالين العسكري والتكنولوجي مشيرا في الوقت نفسه الى ان الوضع الميداني في سورية يؤثر على تنفيذ بعض المشاريع الاقتصادية.
واعرب عن ارتياحه للانجازات التي تحققت على المسارين السوري والايراني مشيرا الى ان الافضلية في معالجة هذين الملفين تعطى للسبل السياسية والديبلوماسية، مضيفا ان معالجة ازمة الملف النووي الايراني يجب ان تؤدي الى الغاء الحاجة لاقامة درع صاروخية أميركية في اوروبا.
وقال لافروف - في كلمة له أمس أمام مجلس الاتحاد الروسي «إن المسائل المتعلقة بسبل مكافحة خطر الإرهاب في سورية والشرق الأوسط سوف تندرج بين أهم القضايا التي سيبحثها «جنيف 2» وإدراك حقيقة مكافحة الخطر الإرهابي يشكل المهمة الرئيسية التي يتعين على المجتمع الدولي التنسيق بصددها، وسوف تندرج هذه المسألة بين أهم قضايا المؤتمر الدولي الذي نعول على انعقاده في 22 يناير القادم في مدينة مونترو السويسرية».
وأعرب عن قلق روسيا من الاعتداءات التي تعرض لها المدنيون في عدرا مؤخرا، مشيرا إلى أن موسكو قلقة للغاية من ترسيخ الإرهاب متعدد القوميات بشكل أعمق في سورية. كما أن المجموعات التي تؤكد تحديدا على عدم ارتباطها بـ «القاعدة» صارت تؤثر تأثيرا أكبر على الأوضاع هناك وباتت تشكل اليوم الخطر الرئيسي على سورية ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها».
واعتبر لافروف أنه كان من الأجدى للحكومة والمعارضة السوريتين توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أن الخطر الإرهابي يشكل اليوم العقبة الرئيسية على طريق تسوية الأوضاع في سورية.
من جهة اخرى، أكدت الحكومة الإيطالية رغبتها في المشاركة في الحل السياسي للأزمة السورية المزمع بحثه في مؤتمر «جنيف 2» المرتقب وتأييدها لإشراك إيران في المفاوضات السياسية بهذا الشأن.
وقالت وزيرة الخارجية الإيطالية ايما بونينو في افتتاح المؤتمر السنوي العاشر لرؤساء البعثات الديبلوماسية الإيطالية حول العالم «اننا نريد أن نكون جزءا من الحل المتعلق بالمأساة السورية وذلك ابتداء من مؤتمر «جنيف 2» الذي تترقب روما أن تكون بين قائمة المدعوين للمشاركة فيه. ومن المقرر أن يعلن السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون غدا الجمعة عن قائمة المشاركين في مؤتمر «جنيف 2».
وأشارت بونينو في هذا الصدد إلى دور إيطاليا في المرحلة الأخيرة الذي «لم يقتصر على منع اندلاع الحرب» التي لاح شبحها بعد تحرك واشنطن لتوجيه ضربة عسكرية عقب استخدام السلاح الكيماوي، مضيفة أن إيطاليا تحركت بعزيمة كذلك للمساهمة في عملية تدمير الترسانة الكيماوية السورية.
وفي سياق الجهود السياسية عبرت الوزيرة عن اقتناعها بالحاجة إلى «دعم إشراك إيران في حل الأزمة السورية» لاسيما أن هذا الموقف الذي تبنته روما منفردة في البداية أصبح يجد مشاطرة أوسع على الصعيد الدولي بعد التوصل إلى اتفاق بين القوى الدولية الست الكبرى وإيران حول ملف طهران النووي.