Note: English translation is not 100% accurate
الأردن ينتقد «تغافل» المجتمع الدولي عن تبعات استيعابهم
الأمم المتحدة: ما يقدم للاجئين السوريين 25% من حاجاتهم
5 مايو 2014
المصدر : عواصم - وكالات
انتقد رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور، المجتمع الدولي لإغفاله قضية اللجوء السوري وتبعاتها على الدول المضيفة، في وقت أكدت الأمم المتحدة أن ما قدم للاجئين حتى الآن لم يتجاوز 25% من حاجاتهم الأساسية.
وقال النسور خلال استقباله، الوزراء المشاركين بالاجتماع الوزاري الثالث للدول المضيفة للاجئين السوريين الذي عقد في مخيم الزعتري الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال البلاد، إن لمجتمع الدولي أغفل خلال الفترة الأخيرة قضية اللجوء السوري، والتي باتت تشكل ضغطا على الدول والمجتمعات المضيفة.
ودعا المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسؤولياته في مساعدة ومساندة دول الجوار التي تستقبل اللاجئين السوريين.
وجدد النسور موقف بلاده الداعي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وبمشاركة كل مكونات الشعب السوري وبما يضمن وقف نزف الدماء وعودة اللاجئين إلى وطنهم.
وكان المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، دعا في الاجتماع، المجتمع الدولي إلى تقديم حلول سياسية تمنع إراقة الدماء في سورية.
وشدد على ضرورة دعم المجتمع الدولي للدول المضيفة للاجئين السوريين.
وقال ان الدعم المقدم للاجئين السوريين لا يتجاوز 25% من احتياجاتهم داعيا إلى تكاتف جهود المجتمع الدولي لحل تلك «الأزمة العالمية».
وشارك في الاجتماع الثالث لوزراء دول جوار سورية والأمم المتحدة وزراء خارجية الأردن ناصر جودة والعراق هوشيار زيباري والتركي احمد داود أوغلو ووزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس ونائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزة. ودعا غوتيريس الأطراف المتنازعة إلى البحث عن حلول سياسية للازمة لإنهاء معاناة الشعب السوري وتداعيات الأزمة على دول الجوار والمجتمعات المستضيفة مطالبا في الوقت ذاته بدعم موازنات الدول المستضيفة.
وأعرب عن أمله بتعزيز دعم دول الجوار في استيعاب اللاجئين السوريين الذين «اصبح وجودهم يشكل ضغطا على البنى التحتية والمجتمعات المستضيفة التي تعاني هي أصلا من محدودية مواردها».
ومن جهته قال وزير خارجية الأردن ان الاجتماع يهدف إلى دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولية استضافة اللاجئين.
وأضاف أن ما يحدث في العالم من تطورات وأحداث لا يشكل سببا لنسيان الأزمة السورية على الشعب السوري وتداعياتها على المجتمعات المستضيفة.
وعرض جودة التحديات التي فرضتها مشكلة اللاجئين على بلاده وعلى البنية التحتية وعلى المجتمعات المستضيفة خاصة في قطاعات المياه والطاقة أمام معاناة أردنية من شح هذين الموردين. وأوضح أن الأردن يستضيف نحو 1.3 مليون لاجئ سوري منهم 600 مسجلون في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين فيما يعيش الباقون في الأردن لأسباب اقتصادية.
ووصف قضية اللاجئين السوريين في الدول المضيفة لهم بالكارثة الإنسانية نتج عنها أعباء ثقيلة على هذه الدول، مشددا على ضرورة معالجة هذا الوضع والإصغاء إليه.وتوقع جودة أن تطول أزمة اللاجئين السوريين ويتعدى حل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون سياسيا. ودعا إلى مراجعة منهجية التعامل مع قضية اللاجئين السوريين، محذرا من استمرار النزف في سورية لأنه بذلك سيستمر تدفق اللاجئين.