Note: English translation is not 100% accurate
غارات تستهدف اجتماعاً لمعارضين يحاربون «داعش».. وتركيا تنفي أنباء عن تشكيل منطقة آمنة
روسيا: الإطاحة بنظام الأسد تغرق المنطقة في الفوضى
18 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

قالت روسيا الاتحادية امس ان الإطاحة بنظام بشار الأسد ستؤدي إلى إغراق المنطقة برمتها في الفوضي ولن تساعد في التصدي للإرهاب.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بسكوف في تصريح مقتضب نقلته وكالة أنباء انترفاكس ان روسيا ترفض مثل هذه الدعوات التي لا تساعد في التصدي للإرهاب.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد انتقد تصريحا لنظيره الأميركي جون كيري قال فيه ان صبره مع النظام السوري نفد متهما الولايات المتحدة بعدم الوفاء بتعهداتها بالعمل على الفصل بين مواقع المعارضة المعتدلة وجبهة النصرة.
وأعرب عن اعتقاده بأن «واشنطن تريد الحفاظ على جبهة النصرة من أجل الإطاحة بنظام الأسد».
الى ذلك، استهدفت ضربات جوية اتهمت واشنطن موسكو بتنفيذها امس الاول، اجتماعا مشتركا بين مقاتلين سوريين وعراقيين كان مخصصا لتنسيق المعركة ضد تنظيم داعش على جانبي الحدود، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. واعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ان طائرات روسية شنت «سلسلة غارات» قرب معبر التنف الحدودي مع العراق مستهدفة مقاتلين من المعارضة تلقى بعضهم دعما من الولايات المتحدة، معتبرا ان ذلك يثير «مخاوف جدية بشأن النوايا الروسية» في سورية.
ولم يذكر المسؤول عدد المقاتلين الذين اصيبوا متحدثا عن «ضحايا»، او هوية الفصيل الذي ينتمون اليه.
في سياق متصل، نفت وزارة الدفاع التركية امس ما يتردد من انباء حول تشكيل منطقة آمنة في شمال سورية مؤكدة انها «لا تعكس الحقيقة».
واكدت الوزارة في بيان انه لا صحة على الاطلاق لما نشر في بعض وسائل الاعلام عن نية تركيا تأسيس منطقة آمنة في شمال سورية عقب لقاء جمع بين وزيري الدفاع التركي فكري اشيق ونظيره الأميركي آشتون كارتر في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الثلاثاء الماضي على هامش قمة وزراء دفاع الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي (ناتو).