Note: English translation is not 100% accurate
إيران تنفي إصابة قائد «الباسيج» في سورية
المعارضة تصد هجوماً للنظام جنوب حلب والأكراد يسيطرون على 40% من منبج
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

خروج أكثر من 150 مدنياً من أحياء حلب المحاصرة سيطرت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على نحو 40% من منبج بعد معارك عنيفة ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على المدينة، في وقت نفت ايران مقتل قائد قوات الباسيج في سورية.
بفضل الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تمكنت الميليشيات الكردية التي تشكل غالبية قوات سورية الديموقراطية، من التقدم في معقل مسلحي داعش. وقد أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الى ان نحو 2300 مدني بينهم أطفال ونساء تمكنوا خلال 24 ساعة من مغادرة منبج هربا من المعارك المستمرة في عدة مناطق من المدينة.
ولفت مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس الى «انها حرب شوارع».
وأضاف «ان قوات سوريا الديموقراطية باتت تسيطر على 40% من مدينة منبج بعد ان استولت على عدد من الأحياء الشرقية» أمس الأول بغطاء جوي من التحالف الدولي.
على جبهة أخرى، صدت قوات المعارضة السورية المسلحة هجوما كبيرا لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر في المعارضة السورية إن «قوات النظام مدعومة بالميليشيات العراقية والإيرانية ومقاتلين من حزب الله اللبناني، شنت هجوما هو الأعنف من نوعه مدعومة بطائرات حربية للنظام السوري وقاذفات روسية، في محاولة لقطع طريق امداد قوات المعارضة من ريف حلب الغربي» فجر أمس.
وأكد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن قوات النظام شنت الهجوم على مواقع جيش الفتح بمحيط قرية خربة السنابل الاستراتيجية بسبب محاذاتها للطريق الواصل بين بلدتي الحاضر وخان طومان، وطال القصف الجوي كلا من بلدة الزربة جنوب حلب ومنظمة ايكاردا على طريق دمشق ـ حلب الدولي.
من جانبها، كشفت مصادر مقربة من القوات الحكومية لـ (د. ب.أ) عن أن الهجوم الذي شنته القوات الحكومية السورية والقوات الرديفة لها على مواقع المعارضة في ريف حلب الجنوبي، شاركت فيه 18 طائرة حربية سورية انطلقت من مطاري «السين والتيفور» في ريف حمص الشرقي، إلى جانب مشاركة خمس قاذفات روسية استهدفت خطوط إمداد المسلحين في بلدة الزربة وايكاردا والطريق الدولي، وانه تم تدمير عشرات السيارات. ويأتي هذا الهجوم للقوات الحكومية على مواقع جيش الفتح في ريف حلب الجنوبي بعد إعلان المعارضة أمس عن الاعداد لمعركة حلب الكبرى والتي، بحسب مصادر في المعارضة، تنطلق من ريف حلب الغربي. إلى ذلك، اعلن التلفزيون السوري أن أكثر من 150 مدنيا معظمهم نساء وأطفال غادروا المناطق الشرقية المحاصرة في حلب من اصل أكثر من ربع مليون محاصر، عبر احدى الممرات الآمنة التي امر الرئيس فلاديمير بوتين بفتحها في حلب لإجلاء سكان الاحياء الشرقية المحاصرة، في محاولة لتغيير ديموغرافية المدينة كما تقول المعارضة.
بدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن 169 مدنيا غادروا المناطق المحاصرة منذ يوم الخميس عبر ثلاث ممرات آمنة.
وقالت الوزارة أيضا في بيان إن 69 من مقاتلي المعارضة سلموا أنفسهم للجيش، وهو ما نفته مصادر في المعارضة، مؤكدة أن ايا من قواتها لم يستسلم.
وأظهر فيديو بحسب، رويترز الأسر المصطفة لنقلها خارج حلب في حين استقلت بعض النساء حافلة في حين شوهد البعض قيل إنهم من مقاتلي المعارضة الذين سلموا أنفسهم للقوات الحكومية.
ولا يوجد أي فيديو يظهر عبور الناس فعليا للمعابر ولم يتسن التحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة. ونفى نشطاء في المناطق الخاضعة لقوات المعارضة اجتياز أي شخص لهذه المعابر أمس الأول.
في غضون ذلك، نفى مصدر ايراني مطلع ما أوردته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية حول اصابة قائد ميليشيا «الباسيج» العميد محمد رضا نقدي في سورية.
وقال المصدر لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية إن «نقدي يزاول اعماله اليومية في أتم الصحة والعافية، وان بث مثل هذه الاشاعات ناجم عن غضب الصهاينة من نشر صور الحضور المقتدر للعميد نقدي في منطقة القنيطرة وهضبة الجولان».