اتهمت مصادر إعلامية وميدانية قوات التحالف الدولي وروسيا باستهداف محافظة ادلب بعدة غارات اوقعت أكثر من ٣٠ قتيلا وعشرات الجرحى معظمهم مدنيون، وهو ما نفته وزارة الدفاع الروسية.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية: ان الطيران الحربي الروسي شن فجر أمس، أكثر من عشر غارات جوية بالصواريخ على إدلب، مستهدفا الأحياء السكنية، خلفت العشرات بين قتيل وجريح.
ونقلت عن ناشطين ان الطيران الروسي استهدف بصواريخ شديدة الانفجار مناطق «حي القصور، منطقة وادي النسيم، دوار الجرة، الأطراف الغربية للمدينة، منطقة أمن الدولة، منطقة الأمن العسكري»، مستهدفا المنازل السكنية وموقعا قتلى بينهم نساء وأطفال.
بدورها، قالت قناة «الجزيرة» في تقرير لها من المدينة، ان طائرات التحالف الدولي وروسيا دكت مباني بأكملها فوق رؤوس أهاليها، لكن وزارة الدفاع الروسية نفت ما تناقلته وسائل الإعلام حول قصف طيرانها لإدلب.
وقال الجنرال إيغور كوناشينكوف المتحدث الرسمي باسم الوزارة، «ان طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية لم توجه أي ضربة إلى مدينة إدلب السورية أمس أو هذا الأسبوع أو حتى منذ بداية عام 2017، وكل الأنباء حول هذه الضربات مجرد كذب». من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الغارات استهدفت مقار لجبهة فتح الشام ومحيطها، مؤكدا مقتل 26 شخصا على الاقل.