بدأت «الهيئة العليا للمفاوضات» اجتماعاتها في الرياض أمس الأول وتستمر ثلاثة ايام، من أجل إعادة هيكلة الهيئة وإدخال شخصيات جديدة عليها تحت ضغط دولي وعربي بدعوى جعلها أكثر تمثيلا للتيارات السياسية «المعارضة».
وقالت مصادر متعددة ان الموضوع الأبرز على جدول الأعمال هو انتخاب خليفة رئيس الهيئة الحالي رياض حجاب الى جانب بحث موضوع القبول ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، وسط ضغوط روسية خاصة لإقحام الشخصيات التي تقبل ببقاء الأسد.
ونقل موقع «زمان الوصل» عن مصادر، قولها إن اجتماع الهيئة العليا في الرياض، سيكون «كسر عظم» بين تيار يعلن قبوله ببقاء بشار الأسد في المرحلة الانتقالية وتمثله هيئة التنسيق الوطنية، وتيار آخر يرفض رفضا قاطعا هذا البند على أجندة الاجتماع ويمثله اعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ويقوده حجاب نفسه، فيما من المفترض أن يخرج اجتماع الرياض بنتيجة من هذا الجدل.
ونقل موقعا «زمان الوصل» و«عنب بلدي» أن ثلاث شخصيات مرشحة لخلافة حجاب الذي يعتبر من الصقور التي ترفض بشدة بقاء الاسد.
أما الشخصيات فهي: «نصر الحريري، أحمد الجربا، وخالد المحاميد».
ورغم أن نصر الحريري لم يغير موقفه المصر على رحيل بشار الأسد، يحظى الجربا بدعم عربي-روسي، إثر جولاته المكوكية وآخرها موسكو قبل يومين، حيث لم يعلن موقفا واضحا من قبول بقاء الاسد او اشتراط رحيله. كما أثار المعارض خالد المحاميد جدلا واسعا، عندما قال إن «الحرب بين فصائل «الجيش الحر» والنظام السوري انتهت، مؤكدا على الدور العربي في الوصول إلى حل في سورية.