مفرح الشمري
«شقد مشتاق للكويت وأهلها الطيبين».. بهذه العبارة استقبل الملحن والشاعر العراقي طالب غالي المتواجد حاليا في الدنمارك اتصال «الأنباء» التي كانت تريد ان تطمئن على صحته بعدما كان مقيما في الكويت مطلع الثمانينات لأنه كان معارضا لسياسة المقبور صدام حسين.
طالب غالي «مع حفظ الألقاب» استذكر مع «الأنباء» أيامه في الكويت وتلحينه للعديد من مسرحيات الطفل في تلك الفترة التي كانت تنتجها الكاتبة القديرة عواطف البدر ويتصدى لإخراجها الراحل منصور المنصور، وقال «شكرا انكم ما نسيتوني وهذا من طبع أهل الكويت» ومن هذه المسرحيات التي لاتزال عالقة في أذهان ذلك الجيل الجميل مسرحيتا «السندريلا» و«سندس» اللتان تصدى لتأليفهما القدير السيد حافظ، حيث شكلت هاتان المسرحيتان نجومية الفنانة القديرة هدى حسين لأنها اصبحت «محبوبة اطفال ذلك الجيل الجميل».
الملحن القدير طالب غالي يدين بالفضل الى المطرب العراقي الراحل فؤاد سالم الذي كان مقيما ايضا في تلك الفترة في الكويت الى شهرته الواسعة في الساحة الغنائية الخليجية وذلك يعد ان تعاون معه بأكثر من 20 اغنية حققت النجاح منها «عمي يابو مركب»، «ام راشد»، «غريب على الخليج» حيث كانت تلك الاغاني جواز سفر لمعرفة الجماهير العربية بإبداعاته الموسيقية الجميلة.
تعاون الملحن القدير طالب غالي مع عدد من المطربين الكبار مثل الراحل رياض أحمد والمطرب سعدون جابر والراحلة مائدة نزهت الا انه لا يقاوم صوت المطرب الراحل فؤاد سالم لأنه يعشقه لدرجة لا توصف حيث يشتاق اليه حاليا كثيرا لأن نبرة صوته لا تتكرر.
«بو لنا» طالب غالي مشتاق للكويت واهلها التي يحبهم يكبر في قلبه يوما بعد يوم ويذكرهم بالخير دائما، لدية العديد من الاعمال التي كتبها ولحنها ولكنها حبيسة الادراج من اغاني واوبريتات تحمل بين طياتها الكثير من المعاني والقيم وتذكرنا بزمن الاغنية الجميلة.