Note: English translation is not 100% accurate
اكد أن «التعليم العالي» وافقت على تمديد التعاقد معه إلى نهاية يونيو
علي العنزي: قسم النقد كلّف أبو طالب بكتابة أسئلة اختبارت نهاية العام وتم تقديمها للجهات المختصة
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء



تلقت «الأنباء» ردا توضيحيا من رئيس قسم النقد والأدب المسرحي في معهد الفنون المسرحية د.علي العنزي بخصوص ما نشر في «الأنباء» حول ادراج اسم دكتور منتهية مدة تعاقده مع الوزارة في جداول امتحانات الفصل الثاني.
وافاد د.العنزي بان ما نشر يحمل بين سطوره معلومات غير دقيقة قد تتسبب في حدوث بعض سوء الفهم لدى القراء، موضحا ان قطاع الشؤون الادارية في وزارة التعليم العالي فاجأ المعهد وقسم النقد بالاستغناء عن عضو هيئة التدريس في منتصف الفصل الدراسي الثاني ومن دون سابق انذار.
واضاف د.العنزي قائلا: لمعالجة موقف «الادارية» قام وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد مشكورا بمحاولات متعددة، باذلا جهودا مضنية كأستاذ اكاديمي سابق وكمثقف حقيقي يعي خطورة الاستغناء عن الاساتذة خلال سير العملية الدراسية، وذلك عبر ارسال مجموعة من الخطابات الى ديوان الخدمة المدنية اوضح فيها الاضرار التي ستقع على الطلبة جراء الاستغناء عن خدمات استاذهم، ويتمنى عليهم التمديد للدكتور الفاضل الذي خدم الكويت وابناءها والحركة الثقافية على مدى الخمس سنوات الماضية بكل اخـلاص. وأفاد العنزي بأن وزارة التعليم العالي وافقت بالفعل على التمديد. واستطرد: وبرغم علمي ان اثارة الموضوع بهذا الشكل لم يقصد بها سوى صرف الانظار عن المشاكل التي يعاني منها المعهد، وتحويل انظار المسؤولين عنها، فإني ازيد موضحا ان قسم النقد استجاب لقرار التعليم العالي حسب ما هو موضح بالكتب المنشورة في «الأنباء» حيث كلف الاستاذ بعد انتهاء عقده على نحو مفاجئ ومن دون سابق انذار عن العمل، بكتابة اسئلة اختبارات نهاية العام الدراسي وتم تغليفها وتقديمها للجهات المختصة داخل اروقة المعهد وذلك بتاريخ 27 مارس الماضي، وعندما وجد القسم تعاونا وتفهما راقيا من وكيل وزارة التعليم العالي سعيا للتمديد للدكتور اسامة ابوطالب، كان هناك امل ان تكلل محاولاته الكريمة مع ديوان الخدمة المدنية بالنجاح، ونتيجة للموقف المحرج الذي وضع فيه الاستاذ الفاضل منتظرا التمديد له، وهو الذي لم يبخل على طلبته يوما بعلمه ولا يتقاضى حاليا اي راتب، تم مخاطبة عميد المعهد بتاريخ 27 ابريل الماضي ان رئيس القسم هم المعني بحكم منصبه بمتابعة شؤون المواد والرسائل التي كان الزميل ابوطالب مكلفا بتدريسها، رفعا للحرج عن استاذ فاضل كبير بقدره وسنه.
وتابع: لايفوتني ان اؤكد ان د.اسامة ابوطالب سبق ان وجه خطابا الى رئيس القسم الذي احاله بدوره الى عميد المعهد، اكد فيه انه لن يطالب بأي حقوق مالية او ادبية نظير انتظار تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي بالاستعانة به على بند المكافآت حتى نهاية العام الدراسي حرصا على طلابه.