Note: English translation is not 100% accurate
دارين حدشيتي لـ «الأنباء»: لم أغن كلاماً معيباً.. ولست بحاجة إلى «روتانا»
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
تكاد الفنانة دارين حدشيتي تغني كل الألوان حيث يخولها صوتها غناء الرومانسي والشعبي والإيقاعي وحتى مختلف اللهجات العربية، من هنا كانت أغنيتها الأخيرة «طمّني يا دكتور» والديو الأخير الذي جمعها بالفنان الإماراتي محمد المزروعي.
«الأنباء» التقت دارين فإلى التفاصيل:
انتهيت منذ فترة من تسجيل أغنية ديو باللهجة الخليجية مع فنان إماراتي. ماذا تخبريننا عن هذا العمل؟
٭ الديو هو مع الفنان الإماراتي محمد المزروعي والكلمات لأحمد المري فيما الألحان لوليد الشامي، أما عنوان الأغنية فهو «ودّي أسأل». الأغنية صورت في بحيرة القرعون في لبنان وقد تولى التصوير بسام الترك.
هل كان في بالك تقديم ديو خليجي أم ان الأمر حصل صدفة؟
٭ بل الأمر حصل صدفة، صاحب شركة «النجوم» الإماراتية سهيل العبدول اتصل بمدير أعمالي وحدثه عن المشروع، وبعدما تعرفنا الى موهبة محمد المزروعي وتأكدنا من تقارب صوتينا وانسجامهما، تم تنفيذ الأغنية.
آخر أغنية صدرت لك هي «طمني يا دكتور» باللهجة اللبنانية وقد فوجئنا بغنائك هذا اللون وهذا الكلام، هل ترددت قبل تقديم الأغنية؟
٭ كل أغنية أدرسها وأتمعّن بها قبل تقديمها، أغنية «طمني يا دكتور» لا تحتوي على أي كلام معيب، فيها كلمة «شوكولاته» ومن منا لا يحب الشوكولاته؟ صحيح ان الناس اعتادوا مني الأغنيات الثقيلة والرومانسية والتي تقوم على مضمون وقصة، لكن هذه الأغنية أيضا فيها قصة انما كلامها من النوع السهل الممتنع.
ثمة انطباع بأن دارين حدشيتي وبعد 3 ألبومات غنائية وسنوات في الفن لم تنل حقها، ما تعليقك؟
٭ «عم باخذ حقي»؟ المشكلة ليست مني انما مصدرها الجو الفني الذي نعيشه والمافيا التي نشهدها في الغناء، لكن في جميع الأحوال أرى اني أنال حقي مادامت اغنياتي تنافس الأخرى والناس يسمعونها والصحافة تكتب عنها.
تتحدثين دائما عن محاربة تتعرضين لها وآخرها محاربة من شركة «روتانا» بعدما اتفقت معها على عرض كليب «حضوره» قبل ان تعدل عن الاتفاق وتوقف عرضه. ماذا تقولين في هذا الصدد؟
٭ أحببت ان افتح صفحة جديدة مع «روتانا» فتم الاتفاق مع أحد المديرين فيها طوني سمعان على حصرية عرض كليب «حضوره» على مدى 15 يوما، فإذا بي أفاجأ بعد يومين على بدء عرضه بإيقافه وعندما اتصلت للاستفسار قيل لي ان أحدا من الادارة الخارجية في الشركة قرر وقف عرضه. بصراحة لا أدري ما الذي حصل لكني مقتنعة بأن الموضوع «أكبر من هيك» وبأن شخصا مهما جدا تدخّل لإيقاف الكليب.
ولماذا فعل ذلك؟
٭ ربما منزعج من شهرتي ونجاحي، لا أدري.
هل ستحاولين مستقبلا فتح صفحة جديدة مع «روتانا»؟
٭ «خلص»، هي في طريقها وانا في طريقي. الحمد لله «ماشي حالي» ولست بحاجة لشركة «روتانا».