Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن اهتمامها بالقطط سبّب لها مشاكل بالعمل
سحر بسيسو: لابد أن تبتعد «المحسوبية» عن الوسط الإعلامي لأنه مجال مكشوف أمام الناس
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


انتظرنا التقدير من وزارة الإعلام لحصول «الساحرة المستديرة» على الجائزة الذهبية بمهرجان الخليج فلم تعطنا حتى شهادة تقدير وكأن الفوز لم يكنعبدالحميد الخطيب
بخطى ثابتة تواصل المذيعة سحر بسيسو مسيرتها الإعلامية في إذاعة وتلفزيون الكويت من خلال تصديها لتقديم عدد من البرامج المتميزة ومنها «سبورت سنتر» على «الثالثة الرياضية» وكذلك «عمار يا كويت» بإذاعة البرنامج الثاني، بالاضافة الى «صحافة فنية» و«الكرة نهاية الأسبوع» بالبرنامج العام.
وعن تفاصيل هذه البرامج تحدثت بسيسو لـ «الأنباء» قائلة: بالنسبة لتقديمي على شاشة التلفزيون ففي الدورة الجديدة للقناة الثالثة الرياضية أشارك كلا من الزملاء نجيب الكندري وفاهم الشمري وعبدالله الأنصاري تقديم برنامج «سبورت سنتر» من الساعة 3 الى الـ 3.30، ونغطي فيه جميع الأخبار الرياضية المحلية والعالمية وهو من إخراج خالد المهيني وعبدالله السيف. أما في الإذاعة فلدي بالبرنامج الثاني مع المخرج وليد العويس برنامج «عمار يا كويت» والذي يغطي الأحداث التاريخية عن الكويت ويخلد أسماء شخصيات تركت بصمة في مختلف المجالات بالديرة. وأقدم على «البرنامج العام» برنامج «صحافة فنية» ونتناول فيه الأخبار الفنية المحلية والخليجية والعربية والعالمية وهو من اخراج فهد المطيري، كما أتصدى لتقديم برنامج «الكرة نهاية الاسبوع» مع زميلي فيصل الشمري والمعد مشاري الفليج والمخرج عبدالله اليوسف ونغطي فيه الاخبار الرياضية العالمية.
وحول الصعوبات التي تواجهها كامرأة في مجال التقديم الرياضي علقت بسيسو قائلة: لقد تأخر تلفزيون الكويت كثيرا في ادخال المرأة الى مجال التقديم الرياضي، وارى انه حتى الآن دخول خجول، فكما ان الرجل اخترق مجالات المرأة وأصبح يقدم برامج الطبخ والسفر وغيرهما، اعتقد ان المرأة لديها الامكانات والقدرة على اختراق البرامج التي احتكرها الرجل ومنها الرياضة.
أما عن مستوى القناة الثالثة الرياضية مقارنة بالقنوات الرياضية الأخرى فقالت: «الثالثة الرياضية» بها امكانات بشرية ومواهب وكادر مذيعين ومعدين ومخرجين «شاطرين» في هذا المجال ويتحدون «الجزيرة» و«العربية» ولكن الذي ينقصنا هو الامكانات مثل الكاميرات المتطورة والميزانيات الضخمة.
وبسؤالها أيهما أقرب اليها التقديم في الإذاعة أم التلفزيون؟ قالت: الإذاعة أجمل من التلفزيون لأن التقديم بها مبني على الأحاسيس والمشاعر والتي يتم نقلها للمستمع من خلال الصوت، لذلك نكون أكثر حرصا في كل كلمة نقولها عبر الأثير لأنها ستصل للناس وسيشعرون ويتأثرون بها، أما التلفزيون فتوصيل المعلومة من خلاله أسهل بكثير لأن هناك صوتا وصورة معا.
واستطردت: اعتقد ان الإذاعة أصــــعب من التلفزيون وبها فن اكثـــر ولذلك انصــــح أي فتاة تريد الإقدام على العـــمل كمقدمة برامج بان تبدأ بالإذاعة لأنها أولى خطوات النجاح ثم تتجه الى التلفزيون، لافتة الى ان ما ينقصهم في الإذاعة هو التواصل مع المستمعين، خصوصا ان معظم البرامج مسجلة وليست مباشرة، واستدركت: الإذاعة بها برامج كثيرة متميزة وذات قيمة مثل «أخبار جهينة» و«نجوم القمة» و«نافذة على التاريخ» وغيرها، ولكن ينقصنا الدعاية اللازمة والمساندة للظهور بالشكل الملائم، اعتقد ان الإذاعة مثل الجوهرة التي عليها غببار وينقصها فقط التلميع لتعود كما كانت براقة وجميلة.
أما عن فوز برنامج «الساحرة المستديرة» الذي تقدمه مع حسن عطية ويعده مشاري الفليج وفهد المنصور ويخرجه عبدالله اليوسف بالجائزة الذهبية في مهرجان الخليج الحادي عشر للإذاعة والتلفزيون بالبحرين فقالت: للأسف لقد مر فوز فريق البرنامج بهذه الجائزة مرور الكرام ولم نلق التقدير المناسب لهذا الانجاز على الرغم من قيمة الجائزة المعنوية، فلم تعطنا وزارة الإعلام حتى شهادة تقدير وكأن الفوز بالجائزة لم يكن، أنا كمذيعة عمري 9 سنوات في مجال الإعلام وحصول برنامجي على هذه الجائزة يشكل دافعا كبيرا للاستمرار وتقديم الأفضل، لذلك كنت وفريق العمل في حالة انتظار للتكريم ولكن..!
وتطرقت بسيسو الى علاقتها بالقطط قائلة: جاءت هذه العلاقة من محبة والدتي للقطط فمنذ كان عمرها 4 سنوات وهي تربيها والغريب انها عندما تزوجت والدي وجدته هو أيضا يحب تربيتها، ونحن 7 أخوات وجميعنا نحب القطط، وللعلم لقد كنت مرتبطة جدا بقطتي «دونا» التي ربيتها منذ 12 سنة، حيث رحلت في 2/10/2010 وكانت مثل طفلتي، مشيرة الى ان اهتمامها بالقطط سبب لها مشاكل بالعمل، مشددة على ان تربيتها لها تعوضها عن أشياء كثيرة أخرى.
وأنهت المـــذيعة سحر بسيسو حديثها مع «الأنباء» قـــائلة: أتمنى ان يكون مقـــدمو البرامج من أصحاب المواهب وان تبتعد المحسوبية عن الوسط الإعلامي لأننا في النهاية نحمل اسم الكويت ومجال الإعلام مجال مكشوف امام الناس، كما أرجو أن يكون هناك لجنة متخصصة يتم بناء على قراراتها اختيار كل مذيع في المجال الذي يبرع فيه، ما يعطي دافعا لتقديم الأفضل.