Note: English translation is not 100% accurate
تشارك راغب علامة في اكتشاف المواهب الغنائية على «ام.بي.سي»
أحلام: أتمنى التعامل مع عبدالله القعود في ألبومي المقبل.. وباباراتزي: من المسؤول عن إطلالتها؟
24 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


بيروت ـ ندى مفرج سعيد
أطلقت مجموعة الـ «ام.بي.سي» في مؤتمر صحافي احتضنته العاصمة بيروت في الوسط التجاري «ستاركو»، وفي إطار البحث عن الخامات الصوتية الأصيلة وصقلها والاستثمار بقدراتها، برنامج اكتشاف المواهب الغنائية والموسيقى في العالم العربي «أراب ايدول» وهو النسخة العربية للبرنامج العالمي الغنائي الأكثر شهرة ومشاهدة والذي انتشر في حوالي 44 بلدا، والذي كانت امتلكت سابقا قناة «المستقبل» حقه وقدمته للجمهور العربي تحت عنوان «سوبر ستار» لتنتقل حقوقه الى الـ «ام.بي.سي».
وأعلن مدير عام تسويق مجموعة «ام.بي.سي» مازن حايك عن لجنة التحكيم في البرنامج التي تألفت من الفنان راغب علامة والفنانة أحلام، فيما لم يكشف عن إمكانية انضمام عضو ثالث وآخر رابع، لكن علمت «الأنباء» انه سيتم اختيار اسم من مصر، وان مقدم البرنامج سيكون شابا، وسيتم التصوير في بيروت وسينطلق في ديسمبر المقبل إذ سيباشر الجولة في الدول العربية لاكتشاف المواهب.
وقال حايك ان عملية اكتشاف المواهب العربية هذه تعيدنا الى العصر الجميل من عبد الحليم وأسمهان، مشيرا الى ان برنامج المواهب العربية «أراب تالنت» أكد ما يتمتع به عالمنا العربي من مواهب كثيرة، ملمحا الى ان البرنامج سيختلف عما قدم على قناة «المستقبل» وان التكنولوجيا الحديثة من «فيسبوك» و«تويتر» ستواكب العمل، وأكد أن اختيار شركة «ان ميديا بلاس» المنتجة المنفذة للبرنامج وهي الشركة التي كانت واكبت «سوبر ستار» هو بسبب الخبرة التي تمتلكها في هذا الإطار. وعندما سألت «الأنباء» مازن حايك عن أن الصحف رصدت أن نجوى كرم تقاضت 125 ألف دولار شهريا من برنامج «أراب تالنت»؟ كان رده: جينيفر لوبيز تلقت 10 ملايين دولار لتصوير إعلان. نحن في منطقة تشكل فقط 4% من حجم السوق الإعلاني العالمي، باعتقادنا ان كل ما ندفعه لنجومنا قليل، نحن لا نعلن الأرقام ونترك أمر إعلانها لذوي الشأن من النجوم، والأهم عندنا السعي لحجم أكبر من الإعلانات على الصعيد العالمي.
من جهته أشار علامة الى انه لطالما تساءل: ماذا بعد مسيرة فنية ناجحة؟ وانه لطالما حلم بالإمساك بأيدي المواهب الشابة لمساعدتها وإطلاق موهبتها، وكانت اقتراحات الـ «ام.بي.سي» بأن ينضم الى اللجنة فوافق لأنها حققت حلمه، مثنيا على الطابع العالمي لـ «Idol»، وعلى دور «ام.بي.سي» وبرامجها في إعطاء الدفع للمواهب العربية الغنائية وتحفيزها. وحول تطلعاته للعالمية، أكد أن قوله الشهير هو «عربيتنا هي عالميتنا»، مشيرا الى اهتمامه بالعالم العربي أكثر من أي عالم آخر، معتبرا أن الاغاني العربية والموسيقى أهم من الموسيقى الغربية، وأنها تستحق أن تصدّر، لافتا إلى انه ليس معيبا إطلاق البرنامج في ظل الثورات التي يعيشها العالم العربي لأن البرنامج سيكون متنفسا للشباب العربي للتعبير عن مواهبهم وتحقيق أحلامهم، وسيكون ثورة فنية.
أما الفنانة أحلام فقد كشفت عن خوفها من التجربة رغم حماسها لها، مؤكدة أنها ستكون صارمة وحازمة في الفترة الأولى من التصفيات والاختيارات، بهدف بلوغ المراحل المتقدمة بمواهب ذات مستوى متقدم.
وحول موقفها في حال كان الشخص الثالث الذي سيضم الى لجنة التحكيم هو الملحن عبدالله القعود الذي دار بينه وبينها خلاف على صفحات وسائل الاعلام على خلفية عدم مشاركة أحلام في «ليالي فبراير»، خاصة أن القعود كان أحد أهم أركان برنامج «سوبر ستار» السابق، ردت أحلام مؤكدة ان عبدالله القعود فنان محترم تحبه، ولا يمكن ان تنكر انه ترك في مسيرتها بصمة، وله في مسيرات معظم النجمات الخليجيات بصمات مهمة، وتمنت أن يحصل بينهما تعاون في ألبومها المقبل لأنه فنان محترف، وعن نظرتها لكونها ستطل من خلال أهم قناة عربية سعودية رائدة في الوقت الذي تعتبر فيه من أكثر الفنانين الذين تشن عليهم هذه الصحافة هجوما، أكدت أن السعودية وناسها وأهلها وترابها وملكها على رأسها تحترمهم وتقدرهم ويحبونها وتحبهم وأنها تحب السعودية كثيرا.
وكان هناك سؤال حول صحة المبلغ المالي الضخم الذي شجع كلا من راغب وأحلام للتضحية بالحفلات من أجل البرنامج؟ فردت أحلام ضاحكة: كثير جدا، نحن نتعامل مع «ام.بي.سي» لذلك ضحينا بحفلاتنا وأعمالنا، كما نرغب أن تشتاق لنا الناس في الحفلات، ومع تكرار السؤال: كم تتقاضين؟ كان ردها: محبتكم.
أحلام أثناء المؤتمر
باباراتزي: من المسؤول عن إطلالة أحلام؟
أثارت اطلالة أحلام خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في بيروت لاطلاق برنامج «أراب آيدول» الاستهجان، اذ أطلت الفنانة، بحسب موقع «انا زهرة»، بصورة غريبة، خصوصا أن النفخ الواضح في خديها وشفتيها بدا مبالغا فيه، أضف الى ذلك أن مكياجها لم يكن موفقا، اذ وضعت أحمر شفاه زهري اللون مع كريم أساس أبيض لا يناسب لون بشرتها، وعدسات زرقاء اللون، وصبغت شعرها باللون البني الفاتح المائل الى الاشقر، كأنها لم تستشر أحدا من خبراء الموضة والجمال ليشرف على اطلالتها، بل اكتفت برأيها الخاص في «لوك» صدم الجميع.