Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها «تياترو» في ختام العروض الرسمية لمهرجان أيام المسرح للشباب الثامن
«كرسي الشعب»... تكشف المستور في «الدسمة»
21 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري Mefrehs@
في ختام العروض المسرحية الرسمية المشاركة في مهرجان ايام المسرح للشباب الثامن قدمت فرقة «تياترو» عرضها المسرحي الذي حمل عنوان «كرسي الشعب»، من تأليف العربي بنجلون وإخراج عبدالعزيز النصار.
العرض يناقش هموم المواطن العربي من خلال فكرة انتخاب شخص للحكم ليساعد الناس على التغلب على مشكلات الحياة، فيصل إلى الحكم أحد المتسلقين بعد أن قام بتقديم أفكار وشعارات زائفة بمساندة ودعم أحد المضللين والضالين الذين اتخذوا من الدين ستارا لهم للوصول إلى الحكم بادعاء الديموقراطية، فاستطاعا أن يقنعا بها أطيافا مختلفة من أفراد الشعب في أحد المقاهي معتمدين على الكلام المعسول المفروش بالورود، لينكشف المستور عند وصوله إلى الكرسي، فلا يفي بشعاراته التي وعد بها الشعب، ويكون أول قرار يصدره هو إغلاق نفس المقهى الذي أوصله إلى الرئاسة.
استطاع المخرج عبدالعزيز النصار عبر تجربته الاولى في الاخراج ان يقنع الحضور برؤيته الاخراجية دون مط او تطويل مستغلا بذلك الديكور الجميل الذي صممه م.فهد المذن والذى كان يعبر عن اسم العرض من خلال كراسي متشابكة وفي شكل تصاعدي كما انه وظف اضاءاته بالشكل الصحيح رغم ان العدد الكبير للمشاركين في هذا العرض ولكن استطاع النصار ان يمسك زمام الامور ولم تفلت منه طوال العرض المسرحي.
الاداء التمثيلي كان مستواه عاليا جدا وذلك لان كل ممثل ظهر ملما بما يقوم به دون الدخول على حوارات زملائه، وبرز منهم: علي حسن، حسين المهنا، ناصر الدوب، أبرار. ما يميز عرض «كرسي الشعب» كذلك كانت الموسيقى حية وذلك بقيادة فهد البحري، أحمد القطان، علي الفرحان، حيث نالت معزوفاتهم واهاتهم استحسان الحضور.
الحلقة النقاشية
في الحلقة النقاشية لآخر عروض المسابقة الرسمية من المهرجان أيام والتي أدارها المخرج الشاب علي العلي أجمعت الآراء على تميز الرؤية الاخراجية للمخرج عبدالعزيز النصار، حيث أكد د.يحيى عبدالتواب المعقب الرئيسي للحقات النقاشية على تميز الموسيقى التي تم استخدامها في العرض حيث جاءت مؤلفات موسيقية حية شاركت في التكوين الحركي المسرحي، ومن خلال العزف على الناي الحزين الذي ينقلب الى دعابة موسيقية لتيمة مقطوعة «النمر الوردي»، وهي المرة الاولى التي تعزف بها هذه المقطوعة بآلة شرقية كالناي.
وأشار د.عبدالتواب الى أن العود والناي والكمان ساهمت في تطور الحدث الدرامي المتداخل في جسد وأجزاء العرض المسرحي ومكوناته من خلال الموسيقى من حيث الاستعراض الذي احتوى مشهد المعركة في بدء المسرحية فكانت استعراضية مرحة ليس لها علاقة بالمشاهد التي رأيناها.
عبد الرحمن العقل: نبي مسرح .. وعلي نجم: انتظروني ممثلاً قريباً
تمنى الفنان عبدالرحمن العقل أن ننظر إلى الحركة المسرحية الشبابية في دبي نظرة فنية تنبع من الخوف والحرص على مهرجان أيام المسرح للشباب، وقال العقل ضمن الندوة التي أقامها المركز الإعلامي للمهرجان وتكفل بإدارتها الزميل مشاري حامد على الرغم من أن مهرجان شباب الإمارات لم يتجاوز الدورة الخامسة ونحن حاليا نحتفل بالدورة الثامنة إلا أن كل من حضر العروض هناك في دبي شعر بالرعب للمستوى المحترف الذي يظهر عليه الشباب إلى درجة.. اقسم بالله شعرت خلالها بأني أشاهد عروضا للمحترفين.. وأضاف: في دبي توجد مقومات رئيسية، تساعد على النهوض بالحركة الشبابية أبرزها اهتمام اللجنة العليا المنظمة للمهرجان بالعروض المسرحية وتوفير الدعم المادي والمعنوي المتمثل بدعوة كبار الفنانين والنقاد من داخل وخارج الإمارات للمشاركة في الفعاليات كذلك التكفل بمصاريف السينوغرافيا حتى يشعر الشباب بأنهم محط اهتمام وانه فعلا يوجد من يحتضنهم. وتوجه العقل في حديثه الى المسؤولين والقائمين على الحركة المسرحية بان المشكلة الحقيقية التي تواجه المسرحيين هي غياب المسرح وصرخ بصوت عال والله نبي مسرح.. مشكلتنا نبي مسرح. وزف العقل بشرى للمسرحيين على لسان الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.على اليوحة بأن الجهات الرسمية قررت إنشاء مسرح كبير مجهز بأحدث التقنيات والأجهزة المتطورة إلى جانب تخصيص ارض في منطقة الشويخ لإنشاء أربعة مسارح.. والله اعلم.
ثم تطرق العقل الى تجربته في المسرح الغنائي بقوله في الوطن العربي اول مسرح غنائي هو المسرح المصري وهم أصحاب الريادة في العالم العربي وكانت البداية من مسرح سلامة حجازي 1852 ـ 1917 وهو الذي قدم عروضا مسرحية غنائية بلون جميل ومتنفس للشعب المصري، سلامة حجازي قدم الكثير من المسرحيات ومنها «هناء المحبين ـ صدق الإخاء ـ البرج الهادي ـ المكنون ـ شهدا الغرام ـ صلاح الدين الأيوبي» وغيرها، اعقبه سيد درويش من سنة 1917 1923 الفنان العملاق اللي اثرى الساحة بأعماله الفنية وخصوصا في عالم الغناء والمسرح الغنائي، وقدم ما يقارب 31 عملا مسرحيا غنائيا منها «الهواري ـ ولو ـ عقبال عندكم ـ أحلاهم راحت عليك ـ العشرة الطيبة ـ شهرزاد ـ هدى» اما الفنان القدير كامل الخلعي فقد اهتم بالمسرح الغنائي من سنة 1870 ـ 1938 وكانت مسرحياته متأثرة بالأعمال الأوربية منها «كارمن ـ تايس ـ توسكا ـ شمشون ودليلة ـ وليلة كليوبترا ـ بيرا» اعقبه الفنان ابو الملحنين زكريا احمد من سنة 1870 ـ 1938 الذي قدم الكثير من المسرحيات الغنائية المشهورة والمتداولة حتى الان ومن أشهر مسرحياته السياسية الاجتماعية «دولة الحظ ـ ناظر الزراعة ـ حكيم الزمان ـ أنوار أخر ـ موضة على بابا الوارث ـ عزيزة ويونس» اللى غنى بها اغنيته الشهيرة.. يا صلاة الزين على عزيزة.. يا صلاة الزين».
أما المسرح الغنائي في الكويت ففقير جدا وبدأ من خلال أغنيتين في سنة 1970، 1985 مثلا قدمت في مسرحتي (هلو دلي ـ وضعنا بالطوشه).. طبعا حظي ذلك استلطاف من الجمهور وانطلقت مسرحيات الأطفال ابتداء من مسرحية الأطفال مثل السندباد البحري وبعدها توالت المسرحيات الغنائية مثل (الزرزور ـ البساط السحري ـ على بابا ـ جسوم ومشيري ـ أ ب ت ـ الشاطر حسن) وغيرها.
من جانبه أشاد المذيع علي نجم بأنشطة مهرجان أيام المسرح للشباب في دورته الثامنة التي تقيمه الهيئة العامة للشباب والرياضة الذي يعتبر دعامة مشجعة للطاقات الشبابية في شتى المجالات المختلفة، نجم تناول تجربته الإذاعية خلال مؤتمر صحافي أقامه المركز الإعلامي للمهرجان في مسرح الدسمة وأداره الزميل خالد إبراهيم، وقال ان تجربته كانت غريبة في دخول مجال التقديم، حيث كان يعشق هذا المجال منذ أيام الدراسة في المرحلة الثانوية، ولقد تشجع لدخول برنامج «أنت المذيع» في محطة «مارينا أف أم» وكان عمره يبلغ 16 عاما وحصل على المركز الأول في نهاية البرنامج واكتسب وتعلم في هذه المحطة كثيرا الى جانب انه دخل عدة دورات تدريبية.
وأشار نجم الى أن هناك عقبات واجهته في عمله البرامجي خصوصا أنه قدم أولى تجاربه في برنامج «ريفرش» وكان يبث في فترة العصر، معترفا أن البرنامج لم يحقق النجاح ولقد تلقى إحباطات بهذا الجانب.
وأضاف أن محطة «مارينا أف أم» بعيدة عن الأجواء السياسية وهذا هو الخط الأحمر لديها، وتطرق نجم الى العلاقة التي تربطه مع الفنان عبدالمجيد عبدالله وقال ان الصداقة بينهما تمتد لسنوات، واصفا إياه بأنه فنان من الطراز الأول الى جانب تواضعه وكرمه لكنه لا يمكن أن يتحيز له في بث أغانيه خلال برنامجه «ريفرش»، وكشف نجم عن اعتزامه لدخول مجال التمثيل في المسرح خلال عيد الفطر المقبل وهناك عرض لا يزال يدرسه وربما سيبلور قريبا.