Note: English translation is not 100% accurate
قراءة سينمائية لفيلم جورج كلوني الجديد «The Ides of March»
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



The Ides of March فيلم درامي سياسي رابع للممثل جورج كلوني كمخرج يكشف من خلاله كواليس الانتخابات الأميركية وألاعيبها غير الأخلاقية بطولة ريان جوسلينج وفيليب سايمور هوفمان وبول جياماتي وجورج كلوني كممثل ومخرج ومؤلف، شاركه بالتأليف الكاتب جرانت هيسلوف.
أحداث الفيلم مأخوذة من مسرحية Farragut North التي أطلقت عام 2008 في مسارح برودواي الأميركية، وهي مستوحاة من أحداث الحملة الانتخابية التي قام بها النائب هاورد دين عام 2004 من أجل الترشح للرئاسة الأميركية، حيث يقوم جورج كلوني بدور النائب موريس الذي يقرر خوض انتخابات الحزب الديموقراطي.
تتركز أحداث الفيلم حول شاب بارع يعمل ضمن الحملة الإعلامية لمرشح الرئاسة الأميركي الجديد «موريس» حيث يكتشف أثناء الحملة الانتخابية حجم الفساد في الحياة السياسية الأميركية بعد وقوعه في مكيدة دبرها له فريق الحملة المنافسة.
الفيلم امتاز بالأداء التمثيلي السينمائي المتقن والإخراج الدرامي المميز من خلال تسخير عناصر اللقطة السينمائية كاختيار حجم الصورة المسلطة على وجه الممثل وزوايا الكاميرا وحركتها بالإضافة للإضاءة الدرامية لخدمة الممثل في نقل إحساسه الداخلي وانفعالاته بشكل خاص والحالة الشعورية للمشهد بشكل عام. كما شاركت الموسيقى في دعم وتأكيد حالات التوتر والترقب في المشاهد على الرغم من بساطتها ونعومتها، حيث لعبت دورا ثانويا في الفيلم لا أساسيا في توصيل الحالات الشعورية عكس ما هو معتاد في استخدام الموسيقى التصويرية في الأفلام الدرامية. حرص المخرج «جورج كلوني» على ترك مساحة إبداعية للأداء التمثيلي من خلال الاستخدام المكثف للقطات قريبة من وجه الممثل في أغلب المشاهد الدرامية الأساسية في الفيلم والابتعاد عن المونتاج السريع.
مما يؤكد احترافية المخرج في التعامل مع الصورة السينمائية مرتكزا في ذلك على خبرته التمثيلية ومواجهته للكاميرا في مسيرته الفنية منذ أن بدأها عام 1978 قدم من خلالها أكثر من 60 عملا سينمائيا وتلفزيونيا كممثل و3 أفلام أخرى كمخرج وهي «اعترافات رجل خطير» في 2002 ثم فيلم «يسعد مساءك وحظ سعيد» عام 2005، وفيلم «ألعاب الخداع» عام 2008.
الفيلم الأخير لجورج كلوني كمخرج The Ides of March على الرغم من نهايته السريعة وبدايته البطيئة، إلا انه قد يكون أول أفلام 2011 التي تطأ قدمها ترشيحات جوائز الأوسكار المقرر إعلانها في 24 يناير المقبل للعبور على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية «الأوسكار» في 26 فبراير 2012. كما ستشهد الفترة المقبلة، خصوصا في الأسابيع الأخيرة من شهر ديسمبر عرض العديد من الأفلام السينمائية المتوقع انضمامها لقائمة ترشيحات الأوسكار قبل نهاية العام، منها فيلم مرشح الأوسكار السابق «ديفيد فينشر» مخرج فيلم الشبكة الاجتماعية «The Social Network» في فيلمه الجديد لهذا العام «The Girl with the Dragon Tattoo» المقرر عرضه في 26 ديسمبر المقبل.
تقييم الفيلم: 7.5/ 10