Note: English translation is not 100% accurate
هيئة التدريس يعتصمون غداً احتجاجاً على ممارسات العميد: الكفاءات الكويتية تشعر بالإحباط في المعهد الموسيقي
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أصدر أكثر من ثلثي أعضاء هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون الموسيقية بيانا أعلنوا فيه أنهم سينفذون اعتصاما جماعيا من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة يوم غد الاثنين في مبنى المعهد.
وذكر البيان أن اعتصام الاثنين يأتي بعد أن أصاب الإحباط الكثير من الكفاءات الكويتية داخل المعهد بعد أن استنفدوا كل الوسائل التفاوضية مع وزارة التعليم العالي وعلى رأسها الوزير أحمد المليفي، ما اضطر مديرة معهد الدراسات وثلاثة رؤساء أقسام ونائب رئيس الى الاستقالة دون أن يحرك ذلك ساكنا لدى الوزارة ولو مجرد التحقيق.
كما أدى أسلوب عميد المعهد د.سليمان الديكان الخارج عن الأعراف الجامعية والأكاديمية الى استقالة وكيل معهد الدراسات الذي استقال بسبب تعرضه للشتم والقذف من الدكتور العميد.
وتساءل البيان: اذا كانت الاستقالات وصلت الى هذا العدد الكبير خلال عامين اثنين فقط هما عمر العميد الديكان، فهل ستنتظر وزارة التعليم العالي حتى يتم تفريغ المعهد العالي للفنون الموسيقية من الكفاءات ويتحول الى ملكية خاصة للعميد يمنح فيها من يرضى عنهم ويمنع ويعاقب كل من يجرؤ على الاعتراض بعد أن وصلت المخالفات والتجاوزات حدا لا يمكن السكوت عليه؟!
وأضاف البيان أن الممارسات الاكاديمية والادارية للعميد الحالي للمعهد د.سليمان الديكان ستؤثر بشكل كبير على المستوى العلمي لطلاب المعهد، فالدكتور العميد يقوم بإبعاد كل معارضيه من الكفاءات الوطنية وترهيبهم سواء بالفصل أو بالتحويل للتحقيق لأسباب واهية، كما يقوم بإجبار الكثير من أساتذة المعهد على تدريس مواد لا علاقة لها بتخصصاتهم الأساسية، فلمصلحة من يتم ذلك؟
وأوضح البيان ان الاعتصام جاء بعد أن سدت أمامهم كل طرق التواصل مع وزير التعليم العالي أحمد المليفي الذي يتجـــاهل حتى الآن الشكاوى العديــــدة التي وصـــلته من أكثر من ثـــلثي الهـــيئة التدريسية بالمعهد، دون أن يحرك أحد ساكنا لمحــــاولــــة وقف نزيف الكفاءات التـي بدأت تهرب بسبب الفتك بالمعهد وتدمير الهيكل الاكاديمي والإداري له.
واستنكر البيان الدور السلبي لوزير التعليم العالي د.أحمد المليفي الذي لم يتخذ أي موقف إيجابي تجاه هذه الشكاوى جميعها، رغم وعوده المتكررة منذ أكثر من ستة أشهر بالتحقيق.
وناشد البيان كل القوى السياسية الفاعلة في المجتمع الكويتي وأعضاء مجلس الأمة وكل الجهات القادرة، التضامن والمساعدة في إرجاع الحقوق المغتصبة لهؤلاء الاساتذة والوقوف معهم للحصول على مطالبهم العادلة، حتى لا تؤثر سياسات التفريغ الاكاديمي التي يمارسها العميد سليمان الديكان على مستوى التحصيل العلمي للطلاب وهو ما يأمل الجميع تجنبه.
الجدير بالذكر أن 51 من أعضاء هيئة التدريس نفذوا اعتصاما في ديسمبر الماضي أمام وزارة التعليم العالي طالبوا فيه بإقالة العميد سليمان الديكان، مؤكدين أنهم ربما يلجأون الى الإضراب إذا لم يجد لهم الوزير حلا لمشاكلهم.