Note: English translation is not 100% accurate
استضافهما المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الـ 12
رفيق علي أحمد: لم أندم على «زهايمر» عادل إمام.. ورندا أسمر تؤكد: المونودراما أصبحت موضة !
22 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رفيق: المسرح في الوطن العربي في انحسار وحضارات الدول تقاس بالمسارح التي فيها
رندا: هناك معاناة في قلة الأجور للفنانين.. والفنان الحقيقي عليه أن يطور نفسه باستمراراستعرض الفنانان رفيق علي أحمد ورندا أسمر تجاربهما في عالم الفن وتحديدا في المسرح وذلك مساء امس الاول في المركز الاعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الـ 12 حيث تصدى لادارة الحوار رئيس المركز الاعلامي الزميل الإعلامي مفرح الشمري الذي قدم الفنانة رندا أسمر قائلا انها فنانة قديرة استطاعت الحصول على العديد من الجوائز من خلال الكثير من أدوار البطولة مع كبار المخرجين المسرحيين، وأهم المسلسلات التي شاركت فيها هي «العاصفة تهب مرتين» و«نساء في العاصفة» و«لا أمس بعد اليوم» و«مذنبون» ولكن و«الحل بايدك» و«حواء في التاريخ» و«مجنون ليلى»، كما أن أهم أعمالها السينمائية «شهداء «مع ليلى عساف و«طيارة من ورق» مع رندا الشهال حيث نالت عنه السعفة الفضية في مهرجان البندقية، مؤكدا أنها عملت كمنتجة منفذة للعديد من الأعمال، وعملت كمديرة مسرح من 2005إلى 2009 وهي حاليا مديرة مهرجان «ربيع بيروت». وقال عن الفنان رفيق علي أحمد ان مجلة إكسبريس الفرنسية اختارته واحدا من الشخصيات المائة التي تحرك لبنان، منوها بأهم أعماله وهي «الجرس، آخر أيام سقراط وحكم الرعيان والمفتاح وقطع وصل ومسلسل الزير سالم»، كما شارك في فيلم «زهايمر» مع عادل إمام، وقد حاز على العديد من الجوائز آخرها جائزة موركس.
من جانبها أكدت الفنانة رندا أسمر أن المسرح العربي يعاني من قلة الدعم، هناك معاناة في قلة الأجور للفنانين وهناك تحديات لدرجة أن أصبحنا ننتظر المهرجانات لنشاهد أعمال بعضنا، معبرة عن سعادتها لاهتمام الكويت بالمسرح ودعمها للمهرجانات، ما جعل هناك ارتقاء بالفن المسرحي.
واضافت انه رغم التطور في التقنيات يبقى المسرح الفن الوحيد الذي يعتمد على المواجهة المباشرة مع الجمهور ويستنشق أنفاسه ويلمس ضحكاته وأحزانه، مشيرا الى أن التقنيات تعتبر مهملة في العالم العربي، مطالبة الدول التي لديها القدرة المالية أن ترسل الشباب المهتم بالمسرح في بعثات دراســية لاكتســـاب كيفـــية توظيف التقــــــنيات في العــمل المسرحي.
وحول تباين مستوى أداء الفنانين وعدم استمرارية البعض منهم قالت رندا ان الفن لا يعتمد فقط على الدراسة، فالفنان الجيد عليه تطوير نفسه باستمرار والاستماع إلى نصائح من حوله وتقبل نقد المتخصصين والجمهور ويبحث داخله عن أي خلل ليعالجه، مؤكدة أن شغل المسرح تراكمي وليس وليد لحظة.
وشددت على ضرورة أن يكون الفنان صادقا مع نفسه حتى يضمن الاستمرارية والتميز، فطوال مسيرتها الفنية كانت تسأل نفسها هل كان أداؤها جيدا، هل ما قدمته متميز، فمقولة بعض الفنانين بأن الجمهور لم يفهم العمل مقولة خاطئة ومجرد كلام ومحاولة لمواجهة الفشل.
وعبرت رندا عن خوفها من أن تحدث الثورات العربية تراجعا في الفنون، حيث تغرق المشاكل الناس فتبعدهم عن كل أشكال الفنون، خاصة أن أغلب المجتمعات العربية تنظر للفن على أنه شيء ثانوي، مطالبة بأن يأخذ الفن حقه ويعطى الأولوية التي يستحقها.
وحول فن المونودراما أوضحت أنه أصعب الأعمال المسرحية، مشيرة الى أن المونودراما الآن لها جمهور كبير وأصبحت موضة عالمية، حتى نن هناك أعمال مونودراما يتم فيها الاستغناء عن الديكور.
وقال الفنان رفيق علي أحمد ان المسرح في العالم العربي في انحسار، منوها بأن مهرجان الكويت أحد المهرجانات القلائل التي تحمل على عاتقها الرقي بالمسرح وتطويره، حيث يدعم المجلس الوطني للثقافة والفنون الشباب ويعرض نتاج الفرق الخاصة، ما يشعرنا بأن المسرح الكويتي مازال فيه نبض حي، مطالبا الشباب بأن يستغلوا الدعم الذي يقدم لهم، وأن يستمروا في عرض أعمالهم وألا تكون عروضهم للمهرجانات فقط وبمجرد انتهاء المهرجان يذهبون إلى بيوتهم تاركين أعمالهم للنسيان.
واضاف ان حضارات الدول تقاس بالمسارح التي فيها.
وأكد ان بعض الفنانين المدعين يعلقون فشلهم على شماعة الجمهور لم يفهم العمل أو أن العمل أكبر من استيعاب الجمهور، وهذا معناه أن هؤلاء الفنانين خارج دائرة الحوار والتواصل مع الجمهور.
وحول مشاركته في فيلم «زهايمر» كضيف شرف وهل ندم قال لم أندم في حياتي على عمل قدمته وكانت تجربتي في هذا الفيلم جميلة حيث شاركت فنانا محبوبا وله قيمة عربية كبيرة، ومن الممكن أن أكرر التجربة إذا كان النص جيدا.