Note: English translation is not 100% accurate
في الحفل الذي جمعهم مساء أمس الأول في صالة التزلج
ميريام «ماشي براحتك» والمهندس «أتعس ما شفت» والكبيسي «هذي حالة بذمتك»!
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء



ميريام فارس التزمت بأوامر مراقبي الإعلام بعدم الرقص
مفرح الشمري
Mefrehs@
لم يكن الحفل الغنائي الساهر الذي اقيم مساء أمس الأول في صالة التزلج وجمع كلا من ميريام فارس وماجد المهندس وفهد الكبيسي، على مستوى التوقعات التي توقعها له جمهور هؤلاء الفنانين حيث اعتبره البعض من أسوأ الحفلات الغنائية التي تم تنظيمها في الديرة وذلك لقلة خبرة متعهده «مركز جروب العبيد الدولي» الذي ربما يخوض هذه المبادرة للمرة الأولى.
مصاريف
فرغم التجهيزات المبذولة في الصالة الصغرى بصالة التزلج و«المصاريف» الكثيرة لتهيئتها لهذا الحفل إلا انه للأسف هذه الجهود خصوصا من الناحية الفنية لم تكن بالمستوى المطلوب ابتداء من مكسر الصوت حتى تنفيذ الإضاءة التي حملت تشكيلات ليس لها أي مبرر في الحفل وكأنها تحصيل حاصل وتناسى المنظمون لهذا الحفل ان الجمهور الكويتي جمهور واع ويعرف حتى في النواحي الفنية للحفلات الغنائية التي تجذبهم أحيانا أكثر من مطربي الحفل.
تنظيم سيئ
انطلق الحفل في العاشرة مساء وسط تنظيم سيئ شعر به الزملاء الصحافيون وذلك بدخول عريفي الحفل سالي القاضي وصالح الراشد اللذين رحبا بالحضور القليل وقدما المطرب القطري فهد الكبيسي الذي بدوره عبر عن سعادته لملاقاة الجمهور الكويتي ومن بعدها غنى «ادعو لي الله» التي شاركه الحضور القليل ترديد كلماتها ثم غنى «واقف على بابكم» وتلاها بأغنية للراحلة رباب «ارجوك» استحق عليها التصفيق ثم غنى «الحب أسرار» التي اشتهر من خلالها وهي إحدى أغاني المطرب البحريني سليمان زيمان وبعد ذلك غنى اللون الشبابي فبدأ بأغنية «يا صاحبي وش جاك» واتبعها بأغنية «هذي حالة بذمتك» ليختتم وصلته بأغنية «بشويش» التي شعر الحضور من خلالها بأنه وجهها للقائمين على «مكسر الصوت» لتخفيف صوت الموسيقى الذي كان أعلى من صوته!
وبعد توقف دام أكثر من نصف ساعة ظهر عريف الحفل صالح الراشد ليقدم المطربة اللبنانية ميريام فارس التي دخلت على أنغام أغنيتها «من عيوني» ثم غنت «يسألوني» وألحقتها بـ «ماشي براحتك» بأسلوب راقص مما دفع مراقبي الإعلام الى توجيه إنذار لأصحاب الحفلة اذا لم تتوقف عن الرقص، الأمر الذي امتثلت له ميريام، وقالت للجمهور: الرقص ممنوع وهلا الشرطة بتاخذني!
«طق رقبه»
وأكملت وصلتها بتقديم ريمكس بدأته بـ «صبوا القهوة» و«يا عين موليتين» واختتمته بـ «عالنده» التي رقص عليها جمهور الصالة مما أدى الى طرد إحدى الفتيات من قاعة الحفل بناء على أوامر مراقبي الإعلام.
ولم تهدأ ميريام فارس من الحركة على المسرح و«طق الرقبة» من خلال أغانيها «القصايد» و«ارتاح لما اشوفه» التي كانت باللون العراقي، ثم غنت أغنية «صادني بغرامه» للمطرب نبيل شعيل بشكل غير صحيح رغم تميزها بأداء الأغاني الخليجية!
«اتعس ما شفت»!
وبعد منتصف الليل صعدت عريفة الحفل سالي القاضي خشبة المسرح لتقدم المطرب ماجد المهندس الذي استقبله جمهور الصالة بتصفيق حار.
حيث اطل عليهم وهو يؤدي أغنية وطنية «روعة يا الكويت» كإهداء منه الى الكويت وشعبها واستحق على ذلك التصفيق، ولكن صوت الموسيقى العالي جدا حرم الحضور من الاستمتاع بالمهندس الذي غنى «ما صدقت نتلاقى» ومن ثم غنى «الميجانا» التي اشعل بها الصالة والحضور، خصوصا العنصر النسائي اللواتي تمايلن كثيرا على أنغامها الراقصة ليستغل المهندس حماس الصالة ويغني «اعلن انسحابي» التي يحفظ كلماتها الحضور عن ظهر غيب ليهديهم بعد ذلك موالا جديدا «اتعس ما شفت» ويغني وراءه اغنية «قوة قوة جبرونا» وألحقها بأغنية «اشاعة» و«حمودي» و«قوم درجني» و«على مودك انت وبس» ثم غنى للمطرب محمود أنور «حايرة» ومن بعدها انتقل الى اللون الخليجي ليغني «ناديت» بأسلوب جميل ولكن صوت الموسيقى أخفى جمالية كلمات هذه الأغنية الجميلــة ليغادر الصالة بسرعة البرق محاطا بـ«البودي جارد» الذيي تعاقد معهم متعـــهد الحفلــة.