Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه طلب من المنتج المطيري حذف اسمه لأنه لا يريد الدخول لجهنم بسببه
حسين المهدي لـ «الأنباء»: «سكن الطالبات» أصبح «فيلم هندي» بعد التعديل!
21 مارس 2012
المصدر : الأنباء





صمت الكتاب الحقيقيين مريب جداً وهذا بسبب عدم خسارتهم لـ MBC ولهبة حمادة
التعديلات التي كان يطلبها المطيري تتعلق بالإنتاج وليس بالجانب الفني!
مفرح الشمري @Mefrehs
بعدما أثارت «الأنباء» مشكلة الكاتب البحريني حسين المهدي مع المنتج محمد حسين المطيري لطلب الأول حذف اسمه كمؤلف لمسلسل «سكن الطالبات» بعد تعديله دون الرجوع إليه فوجئ المهدي برد المطيري في إحدى الصحف الزميلة واتهامه له بأن حواراته كانت سوداوية وفيها إيحاءات جنسية وهو صاحب فكرة «سكن الطالبات».
واستغرب المهدي صمت الكتاب عما تعرض له دون إبداء رأيهم بهذا الموضوع الذي ربما يتعرضون له في يوم من الأيام، مشيرا الى ان أي كاتب حقيقي لا يرضى بما حدث ولكن الواضح ان بعض الكتاب آثروا الصمت حتى لا تزعــــل منهــــم قــــناة الـ MBC ومشرفة قراءة النصوص فيها هبة حمادة ويقرران عدم التعاون معهم مستقبلا!
صاحب الفكرة
ورد المهدي على المنتج محمد حسين المطيري بـ 5 نقاط توضح للقارئ حقيقة مسلسل «سكن الطالبات» الذي تحوّل حاليا الى «فيلم هندي» حسب قوله والنقاط هي:
٭ النقطة الأولى: مما أثار ضحكي انني بمجرد استفرغت عمل سكن الطالبات حتى صار الكل يحوم حوله كأنهم ضباع، فصار المنتج محمد المطيري صاحب الفكرة وصارت عبير زكريا هي كاتبة السيناريو والقصة والحوار، وأنا لا أرفض ذلك ولكن فقط أضحكني الموضوع لأني لا أدري الغرض من إثارته؟ هل لثني حسين المهدي عن قراره وأنا لم آخذ قرارا وأعود عنه أبدا؟ لذلك لا داعي للمماحكات.. وما هذا العمل عندي بشيء وقلت هنا في «الأنباء» في الوجه وليس في الظهر انه لا يشرفني ان أضع اسمي على العمل ونقطة!
٭ النقطة الثانية: ومما يحز في النفس للأسف الشديد ان تضيع الحقوق الأدبية أمام مرأى الجميع وسط صمت مطبق من المجتمع الفني، إلا ما ندر من الفنانين الذين كان لهم رأي واضح في رفض ما فعله محمد حسين المطيري عندما تجاوز سلطته وأخذ يعبث بالنص لأغراض غير فنية سأبينها لاحقا.
٭ النقطة الثالثة: وأنا لا أحب ان أمن على أحد، ولا احب ان استصغر من أحد، لأنني اعتقد ان لكل إنسان إبداعه في الحياة بمجالاتها المختلفة، ولكن ماذا أفعل وقد تم الافتراء علي شخصيا؟ فلا استطيع إلا أن أبين الحقائق، حتى يعرف المجتمع الفني والمتابعون والناس حقيقة ما حدث منذ 3 سنوات وهو وقت البدء بكتابة مسلسل سكن الطالبات، وقد حز في نفسي ان المنتج المطيري بدلا من ان يشكر لي أني أدخلت على شركته أكثر من مليون دولار فهو باع العمل باسمي أنا، ولو لم يكن اسم حسين المهدي مكتوبا على النص ككاتب لما اشترته منه قناة الـ ام بي سي فقط بـ عرض الملخص لأن الـ ام بي سي وغيرها من القنوات تثق بما أطرحه وبأداء حسين المهدي، ولكن على ما يبدو ان إنكار الجميل متفش هذه الأيام.
٭ النقطة الرابعة: قال المنتج محمد حسين المطيري انه واضع الفكرة واني لم امتثل لرؤيته، أولا أنا صاحب الفكرة وسلمته إياها قبل 3 سنوات وفورا طلب كتابتها، وبدأت الكتابة، بطريقتي حيث انني اكتب بطريقة درامية سينمائية ولا اكتب بطريقة انتاجية كما يفعل الكتاب هذه الأيام، أنا لست معنيا بتوفير الميزانية بحيث أقلص اللوكيشنات أو الشخصيات، أنا كاتب لي اتجاهي الفني، ولما تسلم المطيري العمل طلبوه منه قناة دبي، واتصلوا بي طلبا للتعديل بحيث اضيف طالبة مصرية ضمن الطلبة واخرى من جنسية أخرى فرفضت ذلك لأني كتبت عن سكن طالبات خليجيات انا لا أريد هذا المكس ولا أقبل ان يفرض علي، وأصررت على موقفي، وطلب المطيري لاحقا ان أقلص عدد الشخصيات الثانوية، فقلصتها فعلا، ولكنه عاد وطلب ان اقلص الشخصيات الرئيسية فقلت له مستحيل أن افعل ذلك لانه يخلخل البناء الدرامي، وهكذا دواليك ... صار يطلب تعديلات لها علاقة بالانتاج لا بالجانب الفني، حتى اكتشفت انه يريد تقليص الانتاج من اجل ان يظفر بمبلغ اكبر من الميزانية، وهذا حقه طبعا ولا يلام عليه ولا يوجد أي اشكالية في ذلك من جانبه ولكن من جانبي انا رفضت ذلك لانه يسيء لعملي، لان العمل الفني يتكون من عدة امور وادوات فتقليصها يسيء للعمل.. والى هنا انا غبت في كتابة اعمالي فلست فاضيا لمتابعة موضوع سكن الطالبات أكثر من 3 سنوات.. ثم اكتشفت بالصدفة لدى زيارة للوكيشن التصوير ان المنتج المطيري غير أغلب الحوارات وبعض السيناريوهات ومن خلال قراءة أولى حوّل العمل من عمل درامي ضخم الى «ست كوم» كل مشاهده داخل السكن وقليل خارجها، والحوارات كلها حوارات لا عمق فيها، وشطب الرؤية الدرامية حيث انني كنت أتناول قصص هؤلاء البنات فمنهن الفقيرة والثرية ومنهن الملتزمة ومنهن المتحررة، شطب كل ذلك واستعاض بالتعويل على ان (المشاهد يحب مشاهدة البنات كبنات وليس كقصة درامية)، بمعنى آخر انه يريد ان يعول على الاغراء، فقلت: ماذا فعلت يالمطيري انت تسيء الى مجتمعك هكذا، وان الله لا يرضى بذلك، فقال «أنت لا تفهم بالسوق يا حسين»!
وما يضحك انه اتهمني بكتابة حوارات فيها إيحاءات جنسية، وهو افتراء كاذب يريد التغطية على فعلته، ان المجتمع الفني ومشاهدي أعمالي يعلمون مدى نظافة الفكر الذي يطرحه حسين المهدي، ويعلمون جيدا من منا منعت اعماله من العرض في الكويت العام الماضي لانه يشوه المجتمع ..ولقد ذكرني المطيري بقول الشاعر (رمتني بدائها وانسلت)!
وما كنت اريد ان اطرح تلك الحقائق لولا ان المطيري لم يكتف بمخالفة ابسط قواعد الانتاج بسرقة حقي الادبي، بل انه اراد ان يشوه سمعة حسين المهدي ورميه باتهامات مسيئة..
تقليص الميزانية
٭ النقطة الخامسة: وأنا ما كنت أريد ان يصغر المطيري في نظري، بتنفيذ كل ما تمليه عليه هبة حمادة، قبل عام ونصف قالت هبة في الإعلام ان لديها عملا اسمه بيت الطالبات، فاتصلت بالمطيري أقول له: يالمطيري اشلون كذا يعني مو لهالدرجة، قال لي لا ادري كيف سربت لهبة مشاري حمادة الفكرة ولكني سأتحرك لأمنع ذلك، ولكنه لم يفعل وتم الالتفاف عليه وحققت هبة مشاري حمادة مبتغاها بحيث سخفت العمل في التعديل مع عبير زكريا وجعلته (فيلم هندي) والمطيري هو الخاسر الأكبر، لأن هدفه الوحيد تقليص الميزانية من اجل الربح أكثر وليس مبتغاه انتاج عمل مهم نظرا لأنه يعمل من اجل يومه وليس غده.. وانا اعمل من اجل غدي وليس يومي ولا يمكن ان ادخل في لعبة تشويه المجتمع ولا ان احاول ان اعمل اعمال اغراء تعتمد على الفتيات.. فلدي عائلتي ومجتمعي وانا لا احب ان اسيء لهم.. وقبل ذلك لا أريد ان ادخل جهنم بسبب عمل درامي تافه القصد منه الإغراء.. ولذلك سحبت اسمي من العمل بعد التعديل.