Note: English translation is not 100% accurate
كشف حقيقة إصابته بالشلل مما أفقده النطق
سامي العدل لـ «الأنباء»: قررت الرد على الشائعات بشكل عملي
29 مايو 2012
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سعيد محمود
انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار عديدة عن تدهور الحالة الصحية للفنان سامي العدل، وانه قعيد على كرسي متحرك، ما دفع سامي الذي تجاوز أزمته الصحية لاتخاذ قرار بالرد على تلك الشائعات بالوقوف على خشبة المسرح في مسرحية «زمن ألف ليلة وليلة»، «الأنباء» التقت العدل في هذا الحوار الشائق، فإلى التفاصيل:
في البداية.. نريد توضيح الصورة لجمهورك؟
٭ الحمد لله على كل شيء صحتي «بمب وعال العال» بفضل الله تعالى، للأسف الشديد فوجئت أخيرا بمن يقول إنني أصبت بشلل وانني أفقد النطق وأنا بطبعي لا أحب الحديث في مثل هذه الأمور، وبدلا من أن أرد قررت الوقوف على خشبة المسرح، وشاركت في العرض المسرحي «ألف ليلة وليلة» على خشبة مسرح الغد وهي تجربة جميلة جدا، وأعتز بها وهي فرصة لأقول للجميع إنني بصحتي والحمد لله.
هل موافقتك المشاركة في العرض المسرحي «ألف ليلة وليلة» كان الهدف منها فقط الرد على الشائعات؟
٭ بالتأكيد لا فليس من المعقول أن أقبل عملا لهذا السبب فقط، ولكنه أحد الأسباب، ولكن السبب الأهم انني أعجبت بالنص، وهو لمؤلف شاب ومخرج شاب كما أنه عمل سياسي عميق وله مغزى ومناسب جدا لهذه الفترة.
ما علاقة «ألف ليلة وليلة» بما يمر به المجتمع المصري الآن؟
٭ علاقة كبيرة جدا، فالمسرحة تتناول قصة «ألف ليلة وليلة» ولكن برؤية عصرية للرواية من زاوية محددة، وهي علاقة الحاكم بالمحكوم، وماذا يريد الشعب من حاكمه وما الذي يدفع حاكما ليصبح ديكتاتورا، وكل هذه الأمور مناسبة جدا للمناخ العام الذي يمر به الوطن العربي.
والشاشة الرمضانية 2012 ما الذي تحضره لها؟
٭ أشارك في بطولة مسلسل «الأخت تريز» مع حنان ترك وهو عمل أعتبره من أفضل المسلسلات التي سيشاهدها الجمهور في رمضان المقبل، خاصة أنه يناقش قضية تتعلق بوحدة الوطن.
في ظل الأزمة التي تعاني منها السينما الآن ألا تفكر في خوض تجربة إنتاجية جديدة لدعم السينما؟
٭ الانتاج في حساباتي، ولن أتخل يوما عن الدور الذي أقوم به كمنتج ولكن ظروف السوق الآن لا تسمح بالمخاطرة وإنتاج عمل جديد ضخم بميزانية إنتاجية ضخمة لكن الأفلام التي تندرج تحت مسمى «أفلام بتعريفة» أنا لا أستطيع أن أقدمها، ولن أسمح بأن يوضع اسمي كمنتج على أفلام كهذه فآخر فيلم قمت بإنتاجه كان فيلم «الديلر» وخسرت بسببه مليون جنيه، لكنني لست نادما لأنه فيلم ضخم إنتاجيا وفنيا وقيمة فنية كبيرة ويشرف كل منتج أن يوضع اسمه عليه.