Note: English translation is not 100% accurate
يعرض حالياً في دور السينما الكويتية
أحمد عيد «فشل» في «حظ سعيد» ومي كساب صدمت الجمهور بدور «كومبارس»!
4 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


الفيلم «سطحي» مليء بالافيهات والنكات «التافهة» وأغنية النهاية للمطرب لؤي هي الأفضل عبدالحميد الخطيب
رغم دفاع الفنان احمد عيد عن فيلمه الجديد «حظ سعيد» ورفضه اتهامه بالتهكم والسخرية من جماعة الإخوان، إلا ان قصة العمل حوت كثيرا من الاستهزاء الواضح ليس من الاخوان وإنما من جمهور السينما الذين وجدوا أنفسهم أمام عمل «سطحي» مليء بالافيهات والنكات «التافهة»، فظهر الفيلم ـ الذي يعرض حاليا في دور السينما الكويتية ـ «مرتبكا» وخاليا من أي مضمون مفيد وكانت صناعته دون المستوى، ووصفه البعض بأنه محاولة من عيد لركوب موجة «أفلام الثورة» لكنه «فشل» في تخطي عقلية الجمهور المتحفز لمثل هذه النوعية من الاعمال.
لا ننكر أن احمد عيد فنان كوميدي له «ستايله» الخاص، وقدم العديد من الاعمال التي نقلت معاناة الشاب المصري في فترة حكم الرئيس السابق محمد مبارك الاخيرة مثل «رامي الاعتصامي» و«أنا مش معاهم» وغيرهما، لكنه سقط في فخ التقليد الأعمى ليثبت انه «ثوري» وظهر هذا بتطعيمه للفيلم منذ بدايته بلقطات من خطابات للرئيس السابق محمد حسني مبارك تتعارض مع ما يحدث له من ظلم بين على يد الشرطة.
ضغوط مجتمعية
تدور أحداث الفيلم حول «سعيد» الشاب المصري الذي يتعرض للضغوط المجتمعية المختلفة فهو يحاول الزواج من سماح «مي كساب» ووالدته مريضه ويبحث عن مسكن ليتزوج فيه، ما يدفعه للعمل كبائع سريح يتاجر في «الانتيكات» والتماثيل المقلدة، لكنه يواجه تسلط أمين شرطة «ضياء الميرغني» والذي يطلب منه «اتاوة» ليتركه يبيع بضائعه، وبسبب معارضته لذلك يقوم أمين الشرطة بتعذيبه، حتى تقوم الثورة وتذهب شقيقته وهي فتاة قوية لها أفكار ثورية الى ميدان التحرير للمشاركة في المظاهرات، وأمام خوف والدته على ابنتها يذهب «سعيد» الى «التحرير» للبحث عن شقيقته، ومن خلال نزوله للميدان يكتشف عالما لم يكن يعلم عنه شيئا، ويتعرف على الشاب المناضل عادل «أحمد صفوت»، ويتوه بين الليبراليين والإخوان والسلفيين، وفي ظل الفقر الذي يعيشه هو وخطيبته يحاول استغلال الثورة وما فيها من مؤمرات لجني أكبر قدر من الأرباح المادية ليشتري شقة الزوجية، لكنه يكتشف انه مخطئ ويقتنع بما تنادي به شقيقته وغيرها من شباب «التحرير» وهو الحرية.
وفي نهاية الفيلم تتجلى الفكرة الأساسية التي أراد أن يوصلها لنا عيد وهي صراع التيارات المختلفة واتفاقها على «مصر» عندما ينجب سعيد ثلاثة أطفال ويطلق عليهم «بديع» و«بكار» و«حمزاوي» ولكل منهم تياره المختلف.
استظراف
وما يلفت الانتباه هو دور الفنانة مي كساب الذي صدم المشاهدين اذ بدت مثل «كومبارس» ولا تأثير يذكر لها في الاحداث وكان وجودها كعدمه، بالإضافة الى «الاستظراف» الذي عاشت فيه مي محاولة ان تقتلع ضحكات الجمهور دون فائدة.
ولعل أغنية النهاية التي شدا بها المطرب لؤي هي الأفضل في فيلم «حظ سعيد» وتقول كلماتها: «عايزينه إيه.. واحد مننا ونقول إيه.. ونقول مين.. من إيه نخاف ده حقنا» والتي تقدم رسالة واضحة عن أحقية الشعب المصري في اختيار رئيسه المنتظر.
الجدير بالذكر ان فيلم «حظ سعيد» من تأليف أشرف توفيق وإخراج طارق عبدالمعطي وإنتاج سامح العجمي، وبطولة: احمد عيد ومي كساب وضياء الميرغني واحمد صفوت ونخبة من النجوم.