Note: English translation is not 100% accurate
رامي عياش: كان لدي ورم سرطاني في ظهري وتخلصت منه نهائياً
16 يوليو 2012
المصدر : النشرة
استضاف الاعلامي رجا نصر الدين والاعلامي رودولف هلال البوب ستار رامي عياش في حلقة جديدة من برنامجهما الاسبوعي «Sorry bas»، وصرح عياش بأنه بعد ان قدم مجموعة من الأغاني الرومانسية، كان عليه ان يقدم اغاني شعبية، وانطلاقا من معنى «البوب» اي الشعبوي، فقدم اغنية «الناس الرايقة» وأغنية «التفاحة»، وغيرها من الأغاني.
عياش قال «لم أستعرض بأي اغنية لا تحتاج لاستعراض العضلات، هناك بعض الأغاني تفرض عليك ان تغني بجميع طاقات صوتك ويجب ان تغنيها بكل طاقات صوتك»، وعن الالقاب قال: «الألقاب مهمة وليست هوسا عندي، لقب البوب ستار مقتبس من الشعب، يعني شعبوية، وبحكم حبي للمهرجانات والناس اعطوني هذا اللقب لانني احب الاغاني الشعبية التي تصلهم اكثر، انا احب ان يكون الناس في مهرجاناتي». وعن الانتقادات التي يتعرض لها بسبب هذا اللقب، قال: «انا لا يمكن ان انتقد اي فنان على لقبه قبل ان ادرس لقبه وما يعنيه اللقب واذا يستحقه».
وعن الفيديو الذي بارك من خلاله للفنان عاصي الحلاني لفوزه بجائزة «الموريكس دور»، قال: «هو يستحق هذا الفوز، ويجب ان يرى الناس أن الفنانين يحبون بعضهم ويتمنون الخير لبعضهم».
بعيدا عن الفن، صرح عياش بأنه يحب الوزير غازي العريضي، فقال: «أحب الوزير غازي العريضي وأتعلم منه بشكل كبير ونحن بحاجة لمثل هؤلاء الرجال»، وبدوره اتصل الوزير العريضي، فقال عن عياش: «رامي من الفنانين المحترمين يلي منحبهم».
عياش، أكد انه يحب المزاح، فقال: «أمزح كثيرا وأحب الناس الموجودين بقربي، أضحكهم كثيرا حتى لو اضطررت ان اصبح مهرجا». وعن شعبيته خارج لبنان، قال: «لبنان في قلبي، وهو الاول والأخير بالنسبة لرامي عياش.. لبنان «مبسوط» بي لانني موجود بقوة في الوطن العربي، ولكن الذي اريد ان اقوله انني لو لم انجح ونجاحي كان لبنان الأساس فيه لما نجحت في الخارج، وبحكم العدد قاعدتي في مصر كبيرة، وكذلك في المغرب».
وفي حديث عن التغيير الذي اضافه عياش إلى الكليبات، لاسيما في العام 2003 عندما قدم اغنية «قلبي مال»، قال: «الفنان وقتها كان رسميا، والفرقة الموسيقية خلفه لا تضحك، وعندما قدمت كليب «قلبي مال» قال لي اصدقائي الفنانين لماذا لم تسرح شعرك او تحلق ذقنك؟ عيب».
وفيما يخص مرضه، قال: «موضوع المرض صحيح، كان لدي ورم سرطاني في ظهري واليوم تخلصت منه نهائيا، أعلن الاعلام الخبر قبل النتائج الطبية، ظهرت مع الاعلامي نيشان، وقلت له صحيح انا مريض حتى اشعار آخر، بحيث ان كل تورم هو سرطاني حتى يثبت العكس. ولاد الحلال كتار، كتبوا يسارا ويمينا وبشكل سيئ جدا، انا حينها كنت منهارا واهلي ايضا واصدقائي، وكان هناك تشكيك كبير بصدق هذه القصة، وقتها لم ارد على أحد وكنا اصدرنا ألبوم «يا مسهر عيني» وكنا نحقق نجاحات الا ان هذه القصة أثرت كثيرا، حينها لم ارد وندمان انني لم أرد، قمت بالعملية وظهرت النتائج وانا اليوم معافى». وردا على ما قاله عنه الاعلامي عبد الغني طليس بأنه «حاخام»، قال: «هذا الكلام عيب ولن ارد عليه لانني احبه».