Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الإعلام الكويتي منافس جيد للإعلام اللبناني والمصري ومتفوق على الخليجي
أحمد الفهد لـ «الأنباء»: لا أستعرض عضلاتي على الضيوف في «اليوم السابع»
17 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




من مشاكل المجتمع التصنيف مثل «سلفي» أو «اخوانجي» و«ليبرالي» وغيرها وهذه النقطة يجب أن نتجاوزها بأفعالنا لا بأقوالنا
القنوات الدينية لها جمهور يناسبها ..وظاهرة دعاة الفضائيات مزعجة
الشهرة ليست الشيء الذي أسعى إليه ولكنني أبحث عن ترك لمسات وبصمات مفيدة لهذا البلد الطيب
يعجبني من الكتّاب المحليين أسلوب حسن العيسى ورشاقة قلم وليد الجاسم وخفة مقالات طارق العلوي وبالتأكيد فؤاد الهاشم
..ويعجبني عربياً حمدي قنديل وحسن معوض في «العربية» والإعلامي محمود سعد
القنوات المحلية معظمها «سلق بيض».. استديو واحد وكنترول وساعات من البث على الهواء بدون خطة واضحة
سلكت طريقاً مختلفاً في التقديم وأسعى للتغيير وللتأثير إيجابياً في المجتمع
أنا ككاتب انتقدت في كل يوم وسأنتقد كل فئات المجتمع إذا أخطأواكتب: أحمد الوسمي
أكد الإعلامي والكاتب احمد الفهد أنه اختار تقديم برنامج «اليوم السابع»، لكي يلخص فيه المشهد السياسي، وما يدور في الكويت من أحداث، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أوحتى ثقافية واجتماعية، لافتا إلى أن أكثر ما جعله يخاف في بداية البرنامج الذي يقدمه على شاشة تلفزيون «الوطن» هو تساؤله: ماذا سيضيف للبرامج الحوارية؟ ما الذي يجعل الحوار معه مختلفا عن الآخرين؟، مشيرا الى انه سلك طريقا مغايرا في التقديم، يتلخص في منح الضيف الحق في الكلام، والانتهاء من شرح ما يريد الوصول اليه، ثم مناقشته في فكرته لتوضيحها وليس لمحاكمته. «الأنباء» التقت الفهد في حوار شامل كشف فيه عن العديد من الجوانب المتعلقة بشخصيته وبعمله الإعلامي وككاتب، وغيرها من الأمور الشائقة، فإلى التفاصيل:
حدثنا عن البداية في التقديم التلفزيوني؟
٭ كان من ضمن خططي الشخصية تقديم برنامج تلفزيوني، لأن أكثر الكتّاب مروا بهذه التجربة مثل د.عبدالله النفسي، والزميل العزيز فؤاد الهاشم، محمد عبدالقادر الجاسم، حمدي قنديل، داود الشريان وغيرهم، فكانت الفكرة موجودة، الى أن جاءت الفرصة بتقديم برنامج حواري على قناة «الوطن»، لم يكتب له الظهور لأسباب، لكنني بدأت بتقديم الحوارات مع المرشحين لانتخابات مجلس 2008 ـ إن لم تخني الذاكرة ـ في برنامج الطريق الى المجلس.
كيف أتت الفكرة؟
٭ بعد انتهاء انتخابات مجلس 2008، انتهى البرنامج طبعا، ثم عرض علي الأخ العزيز الشيخ خليفة العلي تقديم برنامج سياسي آخر، فاخترت «اليوم السابع»، لكي ألخص فيه المشهد السياسي، وما يدور في الكويت من أحداث، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أوحتى ثقافية أواجتماعية، وبدأت بتقديم «اليوم السابع» وكانت البداية في يوم الجمعة، ثم انتقل ليوم السبت ثم كل أربعاء في تمام التاسعة مساء.
ألم ينتبك نوع من التخوف كونك كاتبا في جريدة الوطن تخطو خطوة جديدة؟
٭ بالعكس، معظم الكتاب قدموا برامج حوارية في مختلف القنوات الفضائية، لكن التخوف الذي لدي كان من السؤال التالي: ماذا سيضيف الكاتب احمد الفهد للبرامج الحوارية؟ ما الذي يجعل الحوار مع احمد الفهد مختلفا عن بقية الحوارات؟ وهنا كان التخوف، فسلكت طريقا مختلفا في التقديم، يتلخص في منح الضيف الحق في الكلام، والانتهاء من شرح ما يريد الوصول إليه، ثم مناقشته في فكرته لتوضيحها وليس لمحاكمته.
كانت بدايتك في برنامج الطريق إلى المجلس 2008 كيف كانت ردة الفعل كبداية؟
٭ ردة الفعل كانت جيدة جدا، لأني كنت أعد جيدا للضيف والحلقة، وكنت استخدم أرشيف جريدة الوطن وأرشيفي الشخصي في الإعداد، وبالتالي ظهرت المهارة الصحافية.
البعض قال إن احمد الفهد لا يملك كاريزما مقدم برنامج؟
٭ مشكلة البعض هؤلاء أنهم يسقطون الصورة الذهنية عن مقدم البرامج على كل مقدم برنامج يتابعونه في الدنيا، نحن اليوم في عالم مختلف عن العالم المعروف، الذي يشترط الصوت الأجش، والترحيب بالمشاهدين، وشكل المذيع أو المحاور، اليوم نحن نعيش في عالم «يوتيوب» و«تويتر»، الكل أصبح مذيعا ومقدما في برامج خارج الأطر التقليدية وشاهدنا مذيعا سمينا جدا وآخر رقيق الصوت، وبالتالي فإن السؤال: ما الكاريزما المطلوبة للمحاور: هل هي بالشكل أم بالحضور؟ أم استعراض العضلات على الضيف؟، شخصيا أنا لا استعرض عضلاتي على الضيوف، ولا أحاكمهم في المقابلة، ودوري ينحصر في الاستيضاح وتوضيح وجهة نظره للمشاهدين.
ما الهدف من تقديمك للبرامج التلفزيونية؟
٭ في السابق كان هدفي التقديم، اليوم صارت عندي أهداف أخرى، منها إيصال الصوت الآخر الذي لا يسمعه احد، وذلك باستضافة الرأي الآخر، وفتح المجال أمامه للتعبير عن رأيه، خصوصا أننا ندعي الديموقراطية وحرية التعبير، وغيرها من المبادئ، مع «شوية» صدمات للمجتمع الكويتي، وأقصد هنا صدمات ثقافية واجتماعية وبالتأكيد سياسية لأننا في بلد المليون سياسي، وهي صدمات من شانها تغيير الأنماط التقليدية في المجتمع، من خلال استضافة الشخصيات المؤثرة في مجالاتها.
هل تسعى للشهرة؟
٭ أبدا، لأن الشهرة شيء مزعج ومزعج جدا، فلا يمكن التحرك، وممارسة حياتك بسهولة، وكل شيء محسوب، والناس تنتقد «المشاهير» على كل شيء ان سلم قالوا «يعني شوفوني» وان لم يسلم عليهم قالوا «شايف نفسه»، ولو لاحظنا أن كبار المشاهير مثل ريكي مارتن بدأ بعلاج الاكتئاب بسبب الشهرة، والهروب من المعجبين، ففي أول حياته كان يسعى للشهرة ويدفع من أجلها والآن يهرب منها ويدفع للهروب منها، وبالتالي الشهرة ليست الشيء الذي أسعى اليه، ولكنني أسعى للتغيير وللتأثير ايجابيا في المجتمع، بحيث أترك خلفي لمسات أو بصمات مفيدة لهذا البلد الطيب.
راض عن مشوارك في التقديم؟
٭ جدا، بدليل حرص الناس على المتابعة، ثم مشاهدة الحلقات في الإعدادات، وفي الـ «يوتيوب»، وهناك أناس تذهب للقناة للحصول على «السي دي»، أو تطلبه مني، إضافة للتقييم المرتفع الذي حصل عليه «اليوم السابع» من وكالة مستقلة أو لا يستخدمها «الوطن» لتقييم البرامج، وكان من أكثر البرامج الحوارية المشاهدة.
البعض يتهمك بطرحك غير المحايد حيث تصنف كسلفي؟
٭ طبعا من مشاكل المجتمع التصنيف، ووضع الأشخاص في إطار لا يجوز الخروج عنه، مثل «سلفي» أو «اخوانجي» أو «ليبرالي» وغيرها من التصنيفات، وهذه النقطة يجب أن نتجاوزها بأفعالنا لا بأقوالنا، وأنا استضفت في برنامجي شخصيات كثيرة، وانتقدت اقرب المقربين لي من التيار السلفي، وانتقدت مشايخ أكن لهم كل احترام وتقدير، فأين عدم الحياد؟!
كان البعض صنفك انك سلفي قيادي تعادي الفئات الأخرى من المجتمع؟
٭ أنت تقصد الاخوة الشيعة، وأنا أقولك أبدا، أنا ككاتب انتقدت، وفي كل يوم سأنتقد كل فئات المجتمع إذا أخطأوا، فانتقد الاخوان وانصح الليبراليين وأهاجم السلف والشيعة، وأعارض نواب الاغلبية، وانتقد الحكومة، أضف الى ما سبق أن هناك فرقا كبيرا بين من ينتقد المذهب أو الطائفة أو الحزب، وبين من ينتقد رموز المذهب أو الطائفة أو الحزب على مواقف أو تصريحات غير منضبطة، وما أتمناه على من يروج مثل هذه الإشاعات، أن يواجهني بمقال فيه استهزاء بحديث أو فتوى يستند إليه الاخوة الشيعة.
بعد هذه الفترة أين تصنف نفسك؟
٭ كويتي محافظ، أقدم برنامجا حواريا، والبرنامج يتكلم عن نفسه.
البعض يتهمك بالبرود في حوارك مع الضيوف؟
٭ نعم، قد يكون إيقاع البرنامج بطيء بعض الشيء، لكن لنتفق أن المشاهدين من مختلف الشرائح في المجتمع، وفيهم الذكي والعبقري وما دون ذاك، وفيهم من يحمل الشهادة الجامعية ومن لا يحمل شيئا، وإدارة الحوار على أساس أنني افهم كل ما يقوله الضيف كارثة إعلامية، وبالتالي يجب مراعاة الجميع وترك الضيف كي يشرح النقطة التي يتحدث بها، حتى تصل للجميع بمختلف شرائحهم وثقافاتهم.
باعتقادك ماذا قدم برنامج «اليوم السابع» للمشاهد؟
٭ لا أريد أن أحكم وأترك الحكم للمشاهدين.
من هو الأقرب لك الكاتب أم مقدم البرامج؟
٭ الأقرب الى شخصيتي طبعا الكاتب، لأنني في المقالة أقول رأيي بكل صراحة وبلا مجاملة، أما في التلفزيون فأستضيف وأحاور الضيف، ولا أفرض قناعاتي أو آرائي عليه، وربما يفاجأ القارئ بأن المغرد في «تويتر» هو الأقرب لشخصيتي، ففي «تويتر» أقول ما أريد بلا رقابة وبدون أي اعتبار آخر، بلا تكلف، ومشكلتي مع من يعترضون على تغريداتي بأنه لا تتناسب مع شخصية الكاتب، فأقول لهم لكل مقام مقال وتغريدة.
كان في «اليوم السابع» فقرة المقدمة التي تتحدث عن قضية الآن غير موجودة لماذا؟
٭ المقدمة التي كنت أسرد فيها كل ما كتب مقالات، وما قيل من تصريحات حول الحدث الأبرز في الاسبوع، المقدمة تفرض نفسها على البرنامج بحسب الحدث، وتلغي نفسها بقوة الضيف، فإذا كان الضيف ممتعا ويستحق الإطالة، أختصر المقدمة أو ألغيها، كي استفيد من وقت البرنامج كاملا، خصوصا ان الإعلانات التجارية تستقطع من وقت البرنامج.
ماذا تطلق علي نفسك إعلاميا أم سياسيا؟
٭ كاتب وإعلامي كويتي.
من يعجبك من مقدمي البرامج عربيا؟
٭ في الكويت لا أحب تقييم زملائي الإعلاميين، حتى لا تدخل الغيرة المهنية في التقييم، ولكي لا أظلم برنامجي بالتواضع «الزايد» عن اللازم، ولكن يعجبني في القنوات العربية حمدي قنديل، وحسن معوض في «العربية»، والإعلامي محمود سعد.
كيف تختار مواضيع الحلقات؟
٭ هناك ترتيب خفي في «مخي»، الأول حول موضوع الحلقة، فيكون الترتيب كالتالي حلقة سياسية محلية ثم حلقة سياسية إقليمية، ثم اجتماعية ثم دينية ثم اقتصادية، وإذا كانت هناك أحداث مهمة، فمن البديهي أن أبدأ بها البرنامج وأقدمها على الترتيب السابق، وهناك ترتيب آخر أهتم به هو عدم ظهور جميع الضيوف بلحية أو بحجاب، فأرتب ضيوفي بشخص عادي ثم ملتحي ثم سيدة محجبة أو غير محجبة وهكذا.
أقرب الحلقات لك؟
٭ حلقات د.صلاح الراشد، وحلقات د.بشير الرشيدي، ود.يوسف البدر، وحلقة الفنان الكبير سعد الفرج والمبدع وليد العوضي، وبالتأكيد حلقة الشيخة أمثال الاحمد، وحلقة الزميل العزيز سعيد الحمد، ولا أنسى حلقاتي مع الأخ العزيز الشيخ وسيم يوسف.
كيف ترى مستوى القنوات المحلية الخاصة؟
٭ معظمها «سلق بيض»، استديو واحد وكنترول وساعات من البث على الهواء، وعبي الوقت بأي كلام، بلا خطة برامج، وبلا إنتاج، وقليلة التي تعمل باحترافية بجدول للبرامج واستديوهات، ومصير قنوات «سلق البيض» للاختفاء، مثلما اختفت الصحف، التي انتشرت بعد قانون المرئي والمسموع وتلاشت وذهبت مع الغبار على وزن ذهب مع الريح.
لنتحدث عن احمد الكاتب أين تصنف نفسك بين الكتّاب؟
٭ شخصيا لا أحب تصنيف نفسي، ولكنني أعرف أن زاويتي مقروءة، وتحديدا بعد الزميل العزيز فؤاد الهاشم في «الوطن» ومرات تكون الثانية، ومرات تكون الثالثة بعد الزميل العزيز نبيل الفضل من حيث القراءة، وهي مؤثرة في القرار، وفي تشكيل الرأي العام الكويتي، وهذا يكفيني.
هل هناك كتّاب تأثرت بهم؟ ولماذا؟
٭ شخصيا أقرأ لعمالقة الكتاب، مثل احمد رجب وأنيس منصور، فؤاد الهاشم، محمود السعدني، غازي قهوجي، غازي القصيبي، ومن الطبيعي أن أتأثر بأساليبهم الكتابية، وقد أستعيرها في بعض مقالاتي.
من يعجبك من الكتّاب المحليين؟ ولماذا؟
٭ لا أستطيع أن أحكم على من هم أقدم مني في مجال الكتابة والعمود اليومي، ولكن يعجبني أسلوب حسن العيسى، ورشاقة قلم وليد الجاسم، وخفة مقالات طارق العلوي وبالتأكيد فؤاد الهاشم.
لماذا تركز الهجوم علي بعض الشخصيات في مقالاتك؟
٭ لا أعتقد أنني أركز على شخصيات معينة، لكن عندنا شخصيات تفرض نفسها عليك، وتقول يالله انتقدوني إذا ما عندكم مادة مثل محمد الطبطبائي ومحمد المهري، وهؤلاء لو يخفون ـ يقللون ـ تصريحاتهم التي يرسلونها للصحف فالكويت بخير.
ما الجديد في برنامج «اليوم السابع» خلال الفترة المقبلة؟
٭ «اليوم السابع» سيستمر على نفس النهج، والتجديد سيكون في الضيوف وبمواد الفيديو التي ستعرض مع الضيوف.
حدثنا عن علاقاتك بالشيخ مشاري العفاسي؟
٭ الأخ العزيز مشاري العفاسي صديق عزيز جدا، اعتز بصداقته وعلاقتي به قوية جدا، سافرت معه لدول كثيرة أوروبية وخليجية وعربية، والصديق تعرفه في السفر كما يقال، فهو ينتقد مقالاتي أو مقابلاتي، وأنا انتقد أعماله الإنشادية، لكنني أحترم آراءه مع انه اصغر مني، فنحن لنا نفس الذوق تقريبا في الأكل والملابس وحتى الكماليات.
كيف ترى مستوى الإعلام الكويتي بشكل عام؟
٭ منافس جيد للإعلام اللبناني والمصري ومتفوق على الخليجي.
ما سر اهتمامك بالأدب والمسرح؟
٭ ثقافة البلد تعرفها من المسرح، فإذا وجدت المسرح، فأنت في بلد مثقف، وحتى في الشقيقة السعودية هناك مسرح، مع أن الانطباع عنها انها بلدة منغلقة أو متشددة دينيا، وطبعا هذا الاهتمام لا يعني تشجيعي للمسرح الهابط إنما الهادف.
دائما تتحدث عن فيلم «الرسالة» وتشيد به لماذا؟
٭ رغم تحفظي على تمثيل الصحابة، لكنه فيلم ناجح بكل المقاييس، فهو أولا يمثل انتشار الإسلام بصورة جيدة، ويوثق أو يصور بداية ظهوره في الجزيرة العربية، وثانيا لأنه يدور حول شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، التي لم تظهر في الفيلم، رغم أن هذه السلبية الفنية، لكنه ترجم لأكثر من لغة، وعرض في معظم دول العالم ومازال الفيلم الافضل عن الإسلام.
ما رأيك في القنوات الدينية؟
٭ لها جمهور يناسبها.
كيف ترى ظاهرة كثرة هذه القنوات؟
٭ إذا تكلمنا عن هذه الظاهرة لابد أن نتكلم عن ظاهره تحريم الستالايت في التسعينيات ومحاربتها من التيارات الاسلامية، ثم التعامل معها بحذر، ثم الدخول فيها بقوة مثل إنشاء الفضائيات والاستحواذ على البرامج فيها بلا توضيح لحكمها أو تراجع عن الفتاوى السابقة، وإذا انتقلنا لما تقدمه، فأعتقد انها تقدم برامج لشريحة محدودة جدا لكنها لن تكون بديلة عن الإعلام الحالي والمعروف.
ما رأيك في ظاهرة تكسب رجال الدين (دعاة الفضائيات)؟
٭ ظاهرة مزعجة، خصوصا عندما تعرف ان هناك دعاة ومشايخ جهزوا استديوهات وغرفة كنترول، في منازلهم كي يصوروا الحلقات ويبيعوها على الفضائيات ثم تتحول لظاهرة مقرفة، وحينما تعلم ان أسعار بيع هذه المواد التلفزيونية مبالغ فيها لدرجة تجبر على أن تسال: أين ذهبت في سبيل الله؟ وأين هم مما فرضه بيت المال لأبي بكر وعمر؟ وهل الأجر على هذه الحلقات أصبح سبيلا للثراء أم للعيش بالمعروف؟
كيف تجد تعليقات الأهل على ما تقدمه من حلقات؟
٭ جيدة وتضعني أمام مسؤولية تقديم ما هو مناسب لهم، وافرح باتصال الوالدة، أطال الله في عمرها، وعادة ما يكون بعد الحلقة مباشرة، ويكون التعليق بسيطاً لكنه دسم، فتقول حلوة الحلقة، وفي بعض الأحيان تقول ضيفك زين مع أني ما فهمت شي منه.
كلمة أخيرة؟
٭ أشكر جريدة «الأنباء» على هذه المقابلة وأتمنى لها لتوفيق والازدهار.