Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام والفنانين الخليجيين والعرب بـ «الدسمة»
انطلاق الدورة الـ 13 لـ «الكويت المسرحي المحلي» بـ «وطن وايد كبير»
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء








مفرح الشمري - Mefrehs@
بأجواء مليئة بالحب لهذا الوطن افتتح وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ محمد العبدالله الدورة الـ 13 من مهرجان الكويت المسرحي على خشبة مسرح الدسمة، وذلك بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، وفنانين من الكويت والخليج والوطن العربي ووسائل الإعلام والقنوات الفضائية، وتصدى لتقديم فقرات الحفل المذيعة إيمان نجم والمذيع علي نجم.
انطلق حفل الافتتاح بالنشيد الوطني ومن ثم قدمت فرقة ستيج قروب الاوبريت الغنائي «وطن وايد كبير» من تأليف الشاعر القدير بدر بورسلي وإخراج عبدالمحسن العمر، وألحان عبدالعزيز الويس، بينما التوزيع تصدى له محسن، وغناء عبدالقادر الهدهود، بدر الشعيبي، عبدالعزيز الويس، وشارك في التمثيل كل من الفنان خالد أمين، أحلام حسن، عبدالله البدر، فيصل فريد، أحمد خميس، بالاضافة الى الطفلين محمد عبدالعزيز المسلم وضاري الرشدان.
أوبريت «وطن وايد كبير» يتحدث عن الوحدة الوطنية وحب الوطن، مؤكدا ان الشعب الكويتي قد يختلف في الآراء لكنه لا يختلف على حب الكويت.
ومن ثم ألقى الأمين العام م.علي اليوحة كلمة رحب فيها بضيوف الكويت من فنانين ومبدعين من الخليج والوطن العربي، كما رحب بمن أتى إلى الكويت حاملا معه شجون وهموم المسرح، وهذا خير دليل على التواصل الثقافي والمسرحي بين أقطاب الوطن العربي.
وأضاف: يسرنا متجددا أن نلتقي في مهرجان الكويت المسرحي في دورته الثالثة عشرة، ذلك المهرجان الذي شكل انعطافا كبيرا في المسار المسرحي من خلال ما قدمه عبر دوراته السابقة من إنجازات اكتسبت احترام المسرحيين سواء على مستوى العروض او على مستوى الندوات الفكرية والتطبيقية التي عكست الطموح الإبداعي للحركة المسرحية، واليوم بكل فخر واعتزاز يواصل مسيرته من أجل إثراء الحركة المسرحية ويدل ذلك على حرص الدولة ومؤسساتها على أن تستمر حركة الإبداع والتنوير في مجتمعنا الكويتي بشكل خاص والعربي بشكل عام.
وأشار م.اليوحة الى ان المسرح ليس أداة ترفيه وحسب، بل هو محفز للتفكير الإبداعي ومصنع للثقافة الخاصة والعامة، لذا استحق بكل جدارة لقب أبي الفنون، موضحا ان مراحل ظهور المسرح في الكويت كانت نتيجة لتطور الفكر الإنساني ونضج الوعي الثقافي وانتشار التعليم الحديث والإدراك بمدى أهمية المسرح في عملية التنوير، فكلما ازداد الوعي وازدهرت الثقافة في أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية ظهرت المؤسسات الثقافية ذات الفعل الثقافي المتنامي ونشطت الحركة الإبداعية والفنية التي تعبر عن تجارب حضارية جديرة بالاهتمام والدراسة والرصد، فهذه التطورات ليست وليدة اللحظة بل أن ما نشهده اليوم من تجارب وإنجازات على مستوى المسرح الكويتي تنتمي الى مسيرة طويلة نسبيا، بدأتها مجموعة من الرواد الأوائل وخلال هذه المسيرة تنوعت الأعمال وتعددت إفرازاتها وتناقلت فيها الخبرات والرؤى، إلى أن أفرزت مجموعة من التجارب المسرحية التي يشار إليها بالبنان، فاستطاعت هذه التجارب ان تخرج خارج الحدود المحلية إلى المهرجانات العربية والعالمية. وبعدها قام وزير الإعلام والأمين العام ومدير المهرجان بتكريم عدد من رواد الحركة المسرحية بالكويت وهم: جعفر المؤمن، أحمد مساعد، محمد سليمان، شريدة الشريدة، حسين القطان «بوجسوم»، عبدالوهاب الدوسري «أم جسوم»، علي القطان «جسوم»، موسى الهزيم «رويشد»، هيفاء عادل وتسلم عنها جمال اللهو، سليمان الياسين، وأخيرا الفنان عبدالله الحبيل.
ثم تم الإعلان عن أسماء لجنة تحكيم المهرجان وهم: رئيس اللجنة د.خليفة الهاجري، علي حيدر، بدر محارب، ومن سلطنة عمان عماد الشفنري، ومن الإمارات حسن رجب.
وزير الإعلام: أداء الشباب الوطني هز مشاعري
وعلى هامش حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي أكد وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله أهمية اقامة مثل هذه المهرجانات، معبرا عن سعادته بما شاهده في حفل افتتاح الدورة 13 من عمر المهرجان والتي تمثلت في فقرتين الأولى أوبريت وطني مبدع هزني من الأعماق وكادت دموعي أن تنزل فرحا بما أشاهده من أداء وطني مميز لكوكبة من الشباب الكويتي الغيور وبالفعل الأوبريت حمل معاني جياشة نأمل أن تكون قد أصابت الهدف، أما الفقرة الثانية فقد تضمنت تكريم رواد المسرح الذين تشرفت بلقائهم اليوم على خشبة المسرح وهم نجوم يستحقون أكثر من ذلك لعطائهم الزاخر وإثرائهم للحياة الفنية والمسرحية الكويتية ونأمل أن نكرم كل من يستحق التكريم في الدورات المقبلة ان شاء الله.
وأشار العبدالله الى أن الإعلام والمسرح رافدان مهمان لتنمية القدرات الإبداعية ليس للشباب فقط وإنما أيضا للمجتمع ككل ومن مسؤوليات القيادة توفير المناخ المناسب للشباب والطامحين لإنجاز أعمالهم ومن واجبنا في وزارة الإعلام توفير الإمكانيات لمن يريد أن يحقق ذاته ويقدم إبداعاته في هذا المجال، آملين ان شاء الله أن نشيد مسارح جديدة تواكب العصر بتقنياتها وإمكانياتها لتساعد الشباب على الإبداع. وحول سؤال عن إمكانية تنظيم مهرجان سينمائي يليق باسم الكويت كما في المسرح وهل هناك أمل في ذلك رد العبدالله، مؤكدا أننا نعيش بالأمل دائما وسنسعى لتحقيق هذه الآمال مستقبلا ان شاء الله.
إسماعيل يكشف عن وثائق مهمة للمكرمين في المهرجان
إبراهيم العسيري: أطالب باستقالة أعضاء اللجنة الدائمة لـ «المسرح»!
على هامش أنشطة مهرجان الكويت المسرحي في دورته الثالثة عشرة، عقد المركز الإعلامي التابع للمهرجان مؤتمرا صحافيا لكل من مدير مكتب الهيئة الدولية للمسرح السعودي ابراهيم العسيري ونائب المكتب نايف البقمي ومدير إدارة النشاطات الثقافية بوزارة الثقافة منصور الفايز في مؤتمر صحافي أداره الزميل محمد عبد الرسول الذي أشار إلى الحركة المسرحية موضحا أن هناك 19 فرقة مسرحية خاصة، كما أن هناك 9 مهرجانات مسرحية.
وتحدث مدير مكتب الهيئة الدولية للمسرح إبراهيم العسيري عن المسرح السعودي، مشيدا في البداية بالعروض المسرحية الكويتية، مؤكدا أن الكويت ولادة لفنون المسرح أما فيما يتعلق بالمسرح في السعودية والهيئة الدولية للمسرح فقال: «إن الهيئة الدولية للمسرح هي منظمة غير حكومية تابعة لليونسكو وتهتم بالفنون الإيقاعية سواء المسرح أو الرقص، مشيرا إلى أن هناك تعاونا بين الهيئة والمسؤولين بوزارة الثقافة، متمنيا تقديم أشياء جيدة ونحن في السعودية نحفر في الصخر للنهوض بالحركة المسرحية السعودية وإثرائها، مشيرا إلى أن الهيئة ليس لها دعم ثابت وتعتمد على القطاع الخاص، متمنيا أن يكون هناك دعم من وزارة الثقافة».
وتطرق إلى المشاركة بعرض مسرح في مؤتمر باكو الدولي للمسرح وكانت المرة الأولى التي تشارك فيها السعودية في مهرجان دولي بأذربيجان، لافتا إلى أن جمعية الثقافة والفنون هي التي تحدد العروض المسرحية، ومؤخرا تم إنشاء اللجنة الاستشارية التي تهتم بالفن المسرحي من الألف إلى الياء.
من جانبه قال نائب مدير مكتب الهيئة نايف البقمي: «إن مكاتب الهيئة الدولية للمسرح في الكثير من الدول العربية مهمة جدا خاصة أنها تفتح الباب للتواصل بين المهتمين بالمسرح في كل دول العالم وتفتح آفاق التعاون وتقديم الورش للمسرحيين، ما يدفع بالحركة المسرحية إلى الأمام، ما يفيد الحراك المسرحي إلا أن المهرجانات المسرحية تحولت إلى بروتوكولات وترضيات أكثر منها مهرجانات مسرحية هادفة، فالأسماء مكررة، والعروض المسرحية لا نخرج منها إلا بعرض واحد جيد أو عرضين ولا يتم تقديم البحث الحقيقي الذي يستفيد منه الدارس، وبدلا من الخروج بعدد كبير من الفنانين الموهوبين، نخرج بعدد قليل جدا».
وقال ان التلفزيون السعودي تحكمه الشللية مثل الكثير من التلفزيونات العربية، والمنتجون لا يهتمون بالعروض المسرحية لتبني المواهب الشابة واكتشافها.
من جانب آخر تحدث د.سيد اسماعيل علي في مؤتمر صحافي آخر عن السيرة الذاتية لعدد من المكرمين من الرواد في هذه الدورة والتي عرض من خلالها عدد من الوثائق والمستندات التي تسرد المسيرة الفنية والعلمية لهم والتي كانت ارثا حقيقيا للمكرمين في هذه الدورة من المهرجان.