Note: English translation is not 100% accurate
من خلال استضافتهما في المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الـ 13
أحمد الجسمي: ما بيني وبين بوشهري أي خلاف وفاطمة عبدالرحيم «ماطلتنا» في التوقيع!
14 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


جمال سالم: نعم اقتبست ثيمة «حبر العيون» من فيلم «بلاك» الهندي ولكن لم أقلده!أكد الفنان الإماراتي أحمد الجسمي على أن المهرجانات المسرحية هي فرصة كبيرة للفنان للتعرف على كل ما هو جديد في الفن المسرحي، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المركز الاعلامي التابع لمهرجان الكويت المسرحي واداره رئيس المركز الاعلامي الزميل مفرح الشمري. واضاف الجسمي: يجني الفنان فائدة كبيرة من خلال متابعته للتجارب المسرحية في المهرجانات كونه يسعى للتميز والمنافسة لتقديم افضل ما لديه ومن ثم نخرج بتجارب ابداعية، ولذلك اصبح لدينا في الامارات موسم مسرحي لمدة شهرين تقدم فيه عدة عروض للجمهور كون المهرجان حالة احتفالية في البلاد وليس للمسرحيين فقط، مؤكدا رفضه لعنونة المهرجان ووضعه في اطار محدد، مستدركا: أؤمن بأنه ليس من المفروض توجيه الفنانين وتحديد ابداعهم بل يجب ترك الحرية في اختيار ما يريدون من أعمال وفق المدرسة التي يرتضونها.وحول الأعمال الدرامية والمشاركات الخليجية في الأعمال العربية، قال: الفنان مطالب بالبحث عن مادة ومشروع فني جيد وكبير وفق عادات المجتمع الذي ينتمي اليه ومستوى الفنان في العمل العربي وموقعه هو الذي يحدده من خلال خياراته لمساحة الدور وطبيعته واذا كان العمل ناجحا سيضيف لرصيد الفنان. وعن خلافاته مع عدد من الفنانين رد: لا خلاف بيني وبين أي احد، لكن هناك مشكلة مع الجيل الجديد من الفنانين الشباب في وضع الاسم على التترات والمشاكل التي تنتج لوجود اسم ممثل قبل الآخر دون وضع حسن النية في الاختيار، أما ما اثير عني وعن الفنان محمود بوشهري فلا يوجد سوى خلافات عادية وعلاقتي معه جيدة، وايضا موضوعي مع الفنانة فاطمة عبدالرحيم فهو مرتبط بمماطلتها في توقيع العقد معي لأحد الأعمال الفنية، حيث ذهبت لها انا والمخرج المقلة وجمال سالم في موقع تصويرها وحتى اللحظات الأخيرة ماطلت ولم نوقع معها وهذا ماحصل.
من جانبه تحدث الكاتب المسرحي والتلفزيوني الاماراتي جمال سالم عن الانشطة المسرحية، قائلا:قد يكون هناك تكرار في عرض بعض الأعمال الفنية من خلال النصوص، وعلى سبيل المثال عرض «البوشية» الذي قدم في قطر والكويت كان مفيدا وشاهدها الجمهور برؤيتين مختلفتين، قبل ان يضيف: فكرة عدم وجود جوائز في المهرجان امر غير مستحب كوننا مررنا بتجربة في هذا الموضوع ورصدنا حالة من الاحباط لدى الفنانين وعدم وجود حافز اكبر للمنافسة فهي المكمل للمهرجانات. وعن توجه المحطات الفضائية وتأثيرها على الكاتب والاقتباس من الأعمال الاخرى قال سالم: من الصعب على الكاتب أن يرفض عرض أعماله على اي محطة فضائية لكنه يستطيع من خلال توجهه أن يقدم تصوره دون أن يتأثر بأي رأي آخر، فهناك بعض الكتّاب ممن يصطادون بعض الحالات الشاذة في المجتمع ويركزون عليها لتصبح ظاهرة، وهنا ألقي باللوم على الكاتب كونه المسؤول عن الذوق العام. وعن اتهامه بتقليد فيلم «بلاك» في مسلسل «حبر العيون» قال: ليس من العيب اقتباس فكرة معينة من اي عمل لكن عدم تقليده، وقد اكون بالفعل قد اقتبست ثيمة شخصية هيا عبد السلام من الفيلم لكنها مغايرة تماما عما قدمته في «حبر العيون».
دخيل الدخيل: ليس لكل مجتهد نصيب
بعد نهاية العرض المسرحي «ريتويت» عقدت ندوة تطبيقية للتعقيب عليه في مقر الندوات بمسرح الندوة أدارها الزميل الناقد السعودي نايف البقمي وشارك فيها استاذ قسم التمثيل والاخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية دخيل الدخيل الذي أكد في تعقيبه ان المسرحية ناقشت اوضاعا محلية عاشها من يقيم على هذه الارض وجاء طرحها بشكل مباشر الامر الذي لم يتعب المتلقي تفكيره. واضاف الدخيل ان العرض المسرحي يعتبر تجربة جديدة للمخرج نصار النصار مع فرقة المسرح الجامعي ورغم الجهد المبذول فيه الا انه ليس لكل مجتهد نصيب للاخطاء التي وقع فيها المخرج من خلال الاضاءة وتحريك الممثلين الذين كانوا في سكون، حسب وصفه.
وامتدح الدخيل النص الذي كتبه سامي بلال، مشيدا باستمراريته في الكتابة كما امتدح بعض اداء الممثلين الذين حاولوا جاهدين توصيل صوتهم للمتلقي.
من جانبه نفى الكاتب سامي بلال تهجمه على فئة من المجتمع في نصه، مؤكدا ان هناك توافقا بينه وبين مخرج العمل نصار النصار، موضحا انه على الرغم من التأويلات التي تناولها النقاد حول «الكبت» في المسرحية الا ان البعض لم يصل للمعنى الذي يقصده.
أما المخرج نصار النصار فشكر جميع من عقب على العرض سواء بالايجاب او بالسلب، مؤكدا انه لم يهين أي فئة او مذهب في المسرحية التي قدمها مجموعة من الشباب والذين لم يدرس بعضهم اكاديميا ومع ذلك كانوا متميزين على خشبة المسرح.