Note: English translation is not 100% accurate
البلوشي: الحركة المسرحية الكويتية في تطور والمهندس: إشكالية العروض هي تقديم مسرح الصورة على حساب النص
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

استضاف المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الثالث عشر الفنانين العمانيين طالب البلوشي ومحمد المهندس، وأدار اللقاء الزميل فالح العنزي.
في البداية قال مدير دائرة الإنتاج وأمين سر الجمعية العمانية للمسرح طالب البلوشي إن أهمية مهرجان الكويت المسرحي تكمن في عروضه المسرحية الجيدة وندواته الفكرية، لافتا إلى أن أهم ندوتين هما ندوة الانتاج في المسرح في دورة سابقة وندوته الفكرية لهذه الدورة والتي تناولت النقد المسرحي في الخليج. وأشار الى أن الحركة المسرحية في الكويت بدأت تتطور وتذهب إلى الأفضل، حيث استطاع الشباب أخيرا الخروج من بوتقة رجل الماضي الذي كان مسيطرا على ما يقدم من أعمال، وأصبحت هناك أفكار شبابية جديدة وتقنية جديدة، وأصبح المسرح الكويتي متطورا في النص والتمثيل والإخراج، مشيرا الى أن المخرجين والمؤلفين في الماضي كانوا يفردون عضلاتهم على حساب الممثل، لكن هذا العام أثبت الممثل الكويتي أنه ومضة قوية في العرض المسرحي.
وأضاف البلوشي أن الهم الأكبر يبقى المسرح نفسه، متسائلا أين المركز الثقافي؟ وأين المسارح؟ مازال مسرح الدسمة هو الوحيد رغم أن الأبراج أقيمت في الكويت والنهضة العمرانية في تطور، لكن المسرح يبقى كما هو وهذا هو الحال في كل دول الخليج. وأوضح أن المسرح العماني يعاني من قلة الدعم، وهناك جهود فردية للارتقاء بالمسرح العماني، مطالبا الجهات المختصة بالنظر إلى المسرح وزيادة عدد المهرجانات، متسائلا: هل الأنظمة والحكومات في دول الخليج تريد مسرحا؟
من جهته قال رئيس فرقة ظفار محمد المهندس إن مهرجان الكويت المسرحي هو علامة بارزة بين المهرجانات المسرحية، مشيدا بالمستوى الفني للعروض المسرحية والمستوى التنظيمي للمهرجان.
وأضاف: أن الكويت غنية عن التعريف في مجال المسرح، لكن هناك إشكالية في العروض المسرحية، وهي مسرح الصورة على حساب النص المسرحي، ما جعل العروض سطحية، لافتا الى أن ذلك هو نتاج الحداثة. وأكد أهمية العودة إلى النص وتقديم الموروث الخليجي، مشيدا بالمسرح الكويتي الذي أصبح معظم العاملين فيه من مخرجات المعهد العالي للفنون المسرحية. وأشار إلى معوقات المسرح العماني، مشددا على ضرورة أن يكون لجمعية المسرحيين دور في تحريك المياه الراكدة.