Note: English translation is not 100% accurate
استضافته أسرة برنامج «حزة القايلة» بـ «قايلة الوفاء»
الصالح: الفن حالياً فيه الزين والشين.. وهذي «سالفة الكودنة» و«دينار» الهندي!
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



المرأة فيها جميع الصفات الزينة والشينة وتطلع هالشي على مزاجها!
«شياطين المدرسة» عرضناها قبل «مدرسة المشاغبين» وحققت نجاحاً كبيراًمفرح الشمري - Mefrehs@
يواصل البرنامج الاذاعي التلفزيوني «حزة القايلة» الذي يقدمه الاعلاميان طلال الياقوت ومايك مبلتع تسليط الضوء على رواد الحركة الفنية في الكويت من خلال «قايلة الوفاء» حيث استضافا في حلقة الأمس الفنان القدير أحمد الصالح الذي بدأ حياته الفنية عبر المسرح المدرسي، ومن ثم كان من المؤسسين لفرقة المسرح الشعبي، حيث قدم معها مسرحية «سكانة مرته» عام 1964 ومن بعدها توالت الاعمال المسرحية والتلفزيونية حتى يومنا هذا.
وقد حضر الفنان القدير أحمد الصالح لاستوديو البرنامج برفقة نجله الاوسط طلال، رغم أنه يعاني من «الزكام والكحة» ليثبت أنه من الفنانين الملتزمين بمواعيده، فلم يعتذر، وليعطي درسا في معنى الالتزام للجيل الحالي من الفنانين.
وبعد أن رحب بالجميع من مستمعين ومشاهدين، ذكر الفنان القدير أنه حاليا لا يخرج من منزله إلا اذا كانت هناك مناسبات أو أعمال يصورها، موضحا أنه كان عنده «ديوانية» في البيت، إلا أن عياله حاليا عندهم «ديوانية» كل يوم أربعاء، لذلك أقفل ديوانيته حتى يجلس في ديوانيتهم.
وعند سؤاله من الإعلاميين طلال الياقوت ومايك مبلتع عن مسرحية «شياطين المدرسة» قال: هذه المسرحية قدمتها مع فرقة المسرح الكويتي وأخرجها المرحوم حسين الصالح الدوسري وأعدها المرحوم د.محمد مبارك الصوري وكان لها قصة جميلة بعد أن أعطى رئيس فرقة المسرح الكويتي المرحوم سالم الفقعان النص للراحل عبدالرحمن الضويحي والذي اتصل عليّ وأعطاني النص، وللأمانة كانت حواراته «مليانة» ومكتوبة بالشكل الصحيح من قبل معدها الراحل الصوري وكنت مستمتعا بقراءتها وكان المفروض أن يخرجها الضويحي، ولكنه رفض أن يخرج لغير فرقة مسرح الشعبي، فتصدى لها الراحل حسين الصالح الدوسري وكانت من المسرحيات الجميلة التي لايزال يتذكرها الناس، وجسدت فيها دور الناظر، وللمصادفة عرضنا هذه المسرحية قبل عرض مسرحية «مدرسة المشاغبين» للفنان عادل إمام، ولله الحمد حققت النجاح من خلال المفردات والسيناريو الذي وضعه الراحل د.محمد مبارك الصدري.
وبخصوص الفن هذه الايام، ذكر الصالح أن لكل زمان رجالا، وما تم تقديمه في السابق يختلف عن الوضع حاليا نظرا للتكنولوجيا الموجودة.
وأضاف: ما يقدم حاليا هو مسايرة للمجتمع الذي نعيشه والمليء بالثقافات المتعددة، فهناك الجيد وهناك السيئ، وأتمنى ألا يكون حكمنا على ما يقدم حاليا قاسيا بغض النظر عن نوعية الأعمال، فهناك «الزين والشين» والحركة الفنية مد وجزر، ونحن الآن بين «المايتين» وما يقدم له جمهوره وناسه، خصوصا أن مصادره أصبحت متعددة غير السابق الذي كان مصدره من جهة واحدة.
وعن شخصيته التي قدمها في برنامج «افتح يا سمسم» قال: كان هذا البرنامج من البرامج المميزة التي قدمتها للطفل ما قبل الروضة، وذلك بعد أن اتفقت مؤسسة البرامجي المشترك مع أصحاب البرنامج الأصليين Sesame street وكنت أجسد شخصية «بوعبدالله» الذي يعلم الاطفال اللغة العربية كتابة ولفظا بطريقة مبسطة، ولله الحمد هذه الشخصية نجحت لدرجة أن أحدا من الجالية الهندية في مطار أبوظبي أوقفني وطلب التوقيع على «دينار» لأنه تعلّم العربية من خلالي حسب قوله، وكان موقفا جميلا لايزال مختزنا في ذاكرتي، وللأسف حاليا لا تقدر مؤسسة البرامجي المشترك أن تعيد حلقات هذا البرنامج لأن مدة الحقوق انتهت لديهم.
وعن ميوله الرياضية، ذكر أبوليد انه عرباوي محليا ويشجع نادي تشلسي مع ابنه الاصغر ثامر، بينما أولاده الآخرون منهم برشلوني ومدريدي، موضحا أنه كان يلعب كرة القدم أيام أول من خلال منطقته بـ «شرق» حيث كان يلعب لنادي الريحان، وكانت الفرق الاخرى ينادونهم بـ «الحمّارة» لأن الذين يلعبون بهذا النادي من «الحمّارة» الذين يجلبون المياه للبيوت.
وشرح أبووليد للمستمعين والمشاهدين معنى كلمة «كودنة» التي قيلت في مسرحيته «رزنامة» قائلا: هذه المفردة لم تكن لي وإنما للراحل عبدالعزيز المسعود في المشهد الذي جمعني معه وإبراهيم الصلال عندما أردنا أنا والمسعود أن نستولي على فلوس التقاعد لإبراهيم الصلال الذي كان يريد أن يستثمر فلوسه في مشروع تجاري، ولكن المسعود قال له «أنت كودنة ولا تعرف أي شيء عطنا الفلوس واحنا نشغلهالك».
وطالب الفنان القدير أحمد الصالح من وزارة الاعلام إعادة المسلسلات التراثية التي كانت تعرض بعد الافطار في شهر رمضان، مستذكرا مسلسل «الحبابة» الذي حقق نجاحا كبيرا في عيون المشاهدين بالداخل والخارج.
وعن أول عمل تلفزيوني ذكر أنه «قيس ولبنى» مع الفنان محمد العربي وعفاف شعيب ومن بعدها توالت الاعمال مثل «انهم يكرهون الحب» مع الراحل غانم الصالح وهيفاء عادل، «حبابة»، «دنيا المهابيل»، «حبر العيون» و«هوامير الصحراء».
وعن رأيه في المرأة، قال: المرأة فيها جميع الصفات «الزينة والشينة» وهي خليط لهذه الصفات «تطلعه على مزاجها».
وفي لحظة وفاء استذكر الفنان القدير أحمد الصالح رفيق دربه الراحل علي المفيدي وذلك ردا على المداخلة التي قامت بها ابنة الراحل ابرار، الأمر الذي لم تتمالك كلمات أبووليد، فأجهشت في البكاء، مقبلة رأسه على استذكاره لوالدها، متمنية له طول العمر والصحة.